rss
09-08-2015, 05:50 PM
#صوت_للإمارات
الاسم : الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن سالم بن حم العامري
المؤهلات العملية :
ـــ حاصل علي درجة الماجستير من جامعة Grand Canyon بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م .
ــ حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة Kent البريطانية عام 2008م .
معا لنستكمل مسيرة النجاح التي بدأنها قبل 4 سنوات
أخي الناخب .. اختي الناخبة
لندلي باصواتنا .. فالصوت امانه ..
صوتكم الانتخابي لبنة في بناء الوطن .
أدلي بصوتك فهو حق لك .
صوتكم لبنة في بناء الوطن .. فمارس حقك الانتخابي والدستوري بشكل حضاري
محاور البرنامج الانتخابي
المحور الاول : تعزيز مستوى الرفاهية والسعادة للمواطنين .
ان رؤيتنا الاقتصادية تستند في جوهرها على العمل من اجل تحقيق اعلى مستويات الرفاهية للمواطنين ، من خلال دعم القوانين والتشريعات والسياسات العامة التي تعزز مكانة الدولة والمجتمع الاماراتي على الخارطة الاقتصادية العالمية وتوطيد دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدور الريادي الذي تحتلة دولتنا العزيرة في النظام الاقتصادي العالمي الجديد.
المحور الثاني : تعزيز دور وتنمية القطاع الصناعي والتقني .
اننا نؤمن بامكانية توظيف التطورالكبير الذي حققته الدولة وموقعها علي خريطة الاقتصاد العالمي لخدمة قطاعات اقتصادية انتاجية محلية اوسع ، تكون قادرة على زيادة القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني بشكل اكبر ، الامر الذي يتطلب تطوير قطاعات الانتاج الاساسية مثل الصناعة والتعدين والانتاج التقني الذي يستند الى كثافة راس المال والتكنولوجيا الحديثة. وفي هـذا المجال يتطلب دعم اقرار مشاريع تشجيع وتحفيز القطاع الخاص الوطني للاستثمار في قطاعات الصناعة والتقنية الحديثة ، وتشجيع الاستثمار الاجنبي المباشر في هذه القطاعات المستهدفة علي اسس تضمن نقل التكنولوجيا ،وتحقيق اكبر قدر من الفائدة المباشرة للدولة والمواطنين.
المحور الثالث : الاخذ بمبدأ التوزيع الجغرافي للمشاريع وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة .
إننا نؤمن بضرورة الاخذ بالاعتبار في مسار التنمية المستدامة بمبدا التوزيع الجغرافي للمشاريع مع مراعاه الميزة النسبية للمناطق الجغرافية وبحيث يتم تشجيع الاستثمار في المناطق النائية أو على الاقل حظا في التنمية والتطور بهدف تعميم الفائدة على عدد أكبر من المواطنين والمناطق الجغرافية .. ولاهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سائر دول العالم فإننا نؤمن بضرورة دعم التوجيهات والتشريعات التي تساهد على إنشاء شبكة واسعة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير الدعم لها عبر صناديق التمويل وتقديم الحوافز اللازمة لانجاحها .
المحور الرابع :? دعم تشريعات حماية الاسرة?
ان التطورات الاقتصادية يجب وبالضرورة ان يكون لها انعكاس على الواقع الاجتماعي باعتباره الهدف النهائي لكافة السياسات التنموية، ولذا فان رؤيتنا الاجتماعية تقوم على ضرورة دعم التشريعات التي تحمي الاسرة وتوفر لها حياة كريمة وبيئة صحية لتنشئة اطفالها" جيل المستقبل" وتفعيل دورها في البناء الاجتماعي ، خاصة وان ظروف وبيئة الاسرة تعتبر المحدد الرئيسي لدور وفاعلية الاجيال القادمة،ولابد من التاكيد علي ايلاء الاهتمام للاسر وعائلات العاطلين عن العمل، والعائلات التي ليس لديها معيل ، وحماية حقوق الاطفال وكبار السن وتوفير مقومات الحياه الكريمه لهم من خدمات تعليمية وصحية وسكن ملائم وغير ذلك من متطلبات الحياة الكريمة.
المحور الخامس:? تشجيع التوطين ورفع مستوى التعليم?
ولذا رفع مستوى التوطين احد اهم القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع الاماراتي، ورغم البرامج القائمة والمعنيه بالتوطين، الا ان هذا الموضوع يجب ان يكون من ضمن اولي اهتماتنا٫ ولذا فان رؤيتنا في هذا المجال تقوم على العمل الدؤب لدعم الساياسات العامة والتشريعات التي تساعد علي توطين الوظائف و تصحيح الخلل في التركيبة السكانية،من خلال خلق الحوافزللمواطنين والمؤسسات خاصة مؤسسات القطاع الخاص لاستيعاب المواطنين الباحثين عن العمل.وهذا يتطلب الارتقاء بمستوى التعليم الاكاديمي والمهني عبر الزيادة المستمرة للميزانيات المخصصة لهذا للتعليم من اجل رفع قدرة المواطن على المنافسة في سوق العمل في الدولة.
المحور السادس:? دعم المرآه ورفع مستوى مشاركتها في بناء الوطن?
استطاعت المرآة المواطنة ان تثبت بالتجربة والبرهان انها لا تقل قدرة ومهارة عن اخونها الرجال المواطنين في كافة المجالات التي اعطيت فيها فرص العمل ، وانها جديرة بالحصول على مزيد من الدعم والتحفيز لزيادة مشاركتها في العملية التنموية الشاملة وفي جميع المجالات وبما ينسجم مع العادات والتقاليد والاخلاق الحميدة لمجتمعنا والمبادئ السمحة لديننا وموروثنا الثقافي والاخلاقي .اننا نرى ان تحقيق مشاركة فاعلة للمرآة في المجتمع والدولة يتطلب بشكل اساسي تطوير التشريعات التي تحمي تحمي حقوق المرآة لاسيما في مجال الامومة وحقها في الحصول على الاجازات الكافية المدفوعة الاجر والتعويضات المجزية التي تحقق لها الامن والاستقرار والطمآنينة في اسرة صحية وبيئة اجتماعية سليمة، تمكنها من الاستمرار بالقيام بدورها وتآدية عملها في مؤسسات المجتمع علي كافة الصعد وعلى اكمل وجه.
المحور السابع ? تجسيد مبدآ المساواه والمحبة ونبذ الكراهية?:
الدول والمجتمعات الناحجة تستند على اساس تجسيد هويتها وتاريخها ، وتعزير التلاحم والمساواة بين ابنائها، ولذا فاننا نؤمن بضروة دعم التوجهات السامية لتجسيد مبدآ المساوه والمحبة والتراحم بين ابناء المجتمع ونبذ الكراهية والتميز، وبناء مجتمع مترابط يجسد هوية وتاريخ دولتنا المشرف .
الاسم : الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن سالم بن حم العامري
المؤهلات العملية :
ـــ حاصل علي درجة الماجستير من جامعة Grand Canyon بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م .
ــ حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة Kent البريطانية عام 2008م .
معا لنستكمل مسيرة النجاح التي بدأنها قبل 4 سنوات
أخي الناخب .. اختي الناخبة
لندلي باصواتنا .. فالصوت امانه ..
صوتكم الانتخابي لبنة في بناء الوطن .
أدلي بصوتك فهو حق لك .
صوتكم لبنة في بناء الوطن .. فمارس حقك الانتخابي والدستوري بشكل حضاري
محاور البرنامج الانتخابي
المحور الاول : تعزيز مستوى الرفاهية والسعادة للمواطنين .
ان رؤيتنا الاقتصادية تستند في جوهرها على العمل من اجل تحقيق اعلى مستويات الرفاهية للمواطنين ، من خلال دعم القوانين والتشريعات والسياسات العامة التي تعزز مكانة الدولة والمجتمع الاماراتي على الخارطة الاقتصادية العالمية وتوطيد دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدور الريادي الذي تحتلة دولتنا العزيرة في النظام الاقتصادي العالمي الجديد.
المحور الثاني : تعزيز دور وتنمية القطاع الصناعي والتقني .
اننا نؤمن بامكانية توظيف التطورالكبير الذي حققته الدولة وموقعها علي خريطة الاقتصاد العالمي لخدمة قطاعات اقتصادية انتاجية محلية اوسع ، تكون قادرة على زيادة القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني بشكل اكبر ، الامر الذي يتطلب تطوير قطاعات الانتاج الاساسية مثل الصناعة والتعدين والانتاج التقني الذي يستند الى كثافة راس المال والتكنولوجيا الحديثة. وفي هـذا المجال يتطلب دعم اقرار مشاريع تشجيع وتحفيز القطاع الخاص الوطني للاستثمار في قطاعات الصناعة والتقنية الحديثة ، وتشجيع الاستثمار الاجنبي المباشر في هذه القطاعات المستهدفة علي اسس تضمن نقل التكنولوجيا ،وتحقيق اكبر قدر من الفائدة المباشرة للدولة والمواطنين.
المحور الثالث : الاخذ بمبدأ التوزيع الجغرافي للمشاريع وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة .
إننا نؤمن بضرورة الاخذ بالاعتبار في مسار التنمية المستدامة بمبدا التوزيع الجغرافي للمشاريع مع مراعاه الميزة النسبية للمناطق الجغرافية وبحيث يتم تشجيع الاستثمار في المناطق النائية أو على الاقل حظا في التنمية والتطور بهدف تعميم الفائدة على عدد أكبر من المواطنين والمناطق الجغرافية .. ولاهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سائر دول العالم فإننا نؤمن بضرورة دعم التوجيهات والتشريعات التي تساهد على إنشاء شبكة واسعة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير الدعم لها عبر صناديق التمويل وتقديم الحوافز اللازمة لانجاحها .
المحور الرابع :? دعم تشريعات حماية الاسرة?
ان التطورات الاقتصادية يجب وبالضرورة ان يكون لها انعكاس على الواقع الاجتماعي باعتباره الهدف النهائي لكافة السياسات التنموية، ولذا فان رؤيتنا الاجتماعية تقوم على ضرورة دعم التشريعات التي تحمي الاسرة وتوفر لها حياة كريمة وبيئة صحية لتنشئة اطفالها" جيل المستقبل" وتفعيل دورها في البناء الاجتماعي ، خاصة وان ظروف وبيئة الاسرة تعتبر المحدد الرئيسي لدور وفاعلية الاجيال القادمة،ولابد من التاكيد علي ايلاء الاهتمام للاسر وعائلات العاطلين عن العمل، والعائلات التي ليس لديها معيل ، وحماية حقوق الاطفال وكبار السن وتوفير مقومات الحياه الكريمه لهم من خدمات تعليمية وصحية وسكن ملائم وغير ذلك من متطلبات الحياة الكريمة.
المحور الخامس:? تشجيع التوطين ورفع مستوى التعليم?
ولذا رفع مستوى التوطين احد اهم القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع الاماراتي، ورغم البرامج القائمة والمعنيه بالتوطين، الا ان هذا الموضوع يجب ان يكون من ضمن اولي اهتماتنا٫ ولذا فان رؤيتنا في هذا المجال تقوم على العمل الدؤب لدعم الساياسات العامة والتشريعات التي تساعد علي توطين الوظائف و تصحيح الخلل في التركيبة السكانية،من خلال خلق الحوافزللمواطنين والمؤسسات خاصة مؤسسات القطاع الخاص لاستيعاب المواطنين الباحثين عن العمل.وهذا يتطلب الارتقاء بمستوى التعليم الاكاديمي والمهني عبر الزيادة المستمرة للميزانيات المخصصة لهذا للتعليم من اجل رفع قدرة المواطن على المنافسة في سوق العمل في الدولة.
المحور السادس:? دعم المرآه ورفع مستوى مشاركتها في بناء الوطن?
استطاعت المرآة المواطنة ان تثبت بالتجربة والبرهان انها لا تقل قدرة ومهارة عن اخونها الرجال المواطنين في كافة المجالات التي اعطيت فيها فرص العمل ، وانها جديرة بالحصول على مزيد من الدعم والتحفيز لزيادة مشاركتها في العملية التنموية الشاملة وفي جميع المجالات وبما ينسجم مع العادات والتقاليد والاخلاق الحميدة لمجتمعنا والمبادئ السمحة لديننا وموروثنا الثقافي والاخلاقي .اننا نرى ان تحقيق مشاركة فاعلة للمرآة في المجتمع والدولة يتطلب بشكل اساسي تطوير التشريعات التي تحمي تحمي حقوق المرآة لاسيما في مجال الامومة وحقها في الحصول على الاجازات الكافية المدفوعة الاجر والتعويضات المجزية التي تحقق لها الامن والاستقرار والطمآنينة في اسرة صحية وبيئة اجتماعية سليمة، تمكنها من الاستمرار بالقيام بدورها وتآدية عملها في مؤسسات المجتمع علي كافة الصعد وعلى اكمل وجه.
المحور السابع ? تجسيد مبدآ المساواه والمحبة ونبذ الكراهية?:
الدول والمجتمعات الناحجة تستند على اساس تجسيد هويتها وتاريخها ، وتعزير التلاحم والمساواة بين ابنائها، ولذا فاننا نؤمن بضروة دعم التوجهات السامية لتجسيد مبدآ المساوه والمحبة والتراحم بين ابناء المجتمع ونبذ الكراهية والتميز، وبناء مجتمع مترابط يجسد هوية وتاريخ دولتنا المشرف .