rss
09-07-2015, 05:00 PM
ثقافي / أمير منطقة المدينة المنورة يطلق مبادرة للاهتمام بالخط المدني / إضافة أولى واخيرة
وأفاد أن المبادرات كثيرة بينها مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، الذي رفع أمير منطقة المدينة المنورة بطلب الموافقة عليه, وهو الوفاء بعينه لأن سموه قرأ في فكر سلمان بن عبد العزيز، معرفته بالثقافة واهتمامه، وحرصه على تراث الأمة العربية والإسلامية، وأن تكون المملكة مرجعا للثقافة العربية والإسلامية ووفاء لمن قدم المكتبات الموقفة، كما أن هذا المعرض يعكس التفاعل الذي زرعه الأمير فيصل في أنفسنا جميعا؛ تفاعل الأسر والمكتبات والتكامل الرائع والجميل بين الدارة المنظمة وهيئة تطوير المدينة الممولة، وشركة أرامكو الداعمة، وكذلك إمارة منطقة المدينة المنورة، وبرنامج المدينة المنورة الثقافي، هذا التفاعل هو ما ينبغي أن يحدث في كل مناسبة لأن التكامل رائع والاجتماع على عمل موحد سيكون له أثار كبيرة.
وأبان الدكتور فهد السماري أن هذا المعرض نافذة من النوافذ، ومرحلة من المراحل لمشروع كبير جدا، وهو مشروع خادم الحرمين الشريفين الذي أعلن عنه ووافق عليه - حفظه الله - وهو مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات والوقفية وهو ليس للمكتبات الوقفية السابقة فقط، والتي حظيت بعناية رجال سعوديين بذلوا جهدا للمحافظة عليها بمكتبة الملك عبدالعزيز، ولكنه يمتد للمكتبات الوقفية الموجودة لدى الأسر لأن هذا المكان سيكون الحافظ لها، والمعتني بها لنقلها لآفاق رحبة في هذا العالم الكبير الذي ينتظر منا الكثير، لإبراز تراثنا المعرفي والعربي الإسلامي.
وكان الحفل قد شهد عرض ل**** مخطوطات المدينة المنورة، وتدشين سمو أمير المنطقة لموقع المعرض في شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك تدشين خريطة مكتبات المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، وكذلك تدشين معمل الترميم والمعالجة الكيميائية لمركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية.
// انتهى //
15:55 ت م
وأفاد أن المبادرات كثيرة بينها مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، الذي رفع أمير منطقة المدينة المنورة بطلب الموافقة عليه, وهو الوفاء بعينه لأن سموه قرأ في فكر سلمان بن عبد العزيز، معرفته بالثقافة واهتمامه، وحرصه على تراث الأمة العربية والإسلامية، وأن تكون المملكة مرجعا للثقافة العربية والإسلامية ووفاء لمن قدم المكتبات الموقفة، كما أن هذا المعرض يعكس التفاعل الذي زرعه الأمير فيصل في أنفسنا جميعا؛ تفاعل الأسر والمكتبات والتكامل الرائع والجميل بين الدارة المنظمة وهيئة تطوير المدينة الممولة، وشركة أرامكو الداعمة، وكذلك إمارة منطقة المدينة المنورة، وبرنامج المدينة المنورة الثقافي، هذا التفاعل هو ما ينبغي أن يحدث في كل مناسبة لأن التكامل رائع والاجتماع على عمل موحد سيكون له أثار كبيرة.
وأبان الدكتور فهد السماري أن هذا المعرض نافذة من النوافذ، ومرحلة من المراحل لمشروع كبير جدا، وهو مشروع خادم الحرمين الشريفين الذي أعلن عنه ووافق عليه - حفظه الله - وهو مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات والوقفية وهو ليس للمكتبات الوقفية السابقة فقط، والتي حظيت بعناية رجال سعوديين بذلوا جهدا للمحافظة عليها بمكتبة الملك عبدالعزيز، ولكنه يمتد للمكتبات الوقفية الموجودة لدى الأسر لأن هذا المكان سيكون الحافظ لها، والمعتني بها لنقلها لآفاق رحبة في هذا العالم الكبير الذي ينتظر منا الكثير، لإبراز تراثنا المعرفي والعربي الإسلامي.
وكان الحفل قد شهد عرض ل**** مخطوطات المدينة المنورة، وتدشين سمو أمير المنطقة لموقع المعرض في شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك تدشين خريطة مكتبات المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، وكذلك تدشين معمل الترميم والمعالجة الكيميائية لمركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية.
// انتهى //
15:55 ت م