rss
09-07-2015, 12:19 PM
قصيدة في التغزّل باللّسان العربيّ
الحمد لله وصلّى الله على محمّد وآله وصحبه أما بعدُ: فقد قلتُ ليلةَ الخميس العاشر من ربيع الأوّل عام ستّ وثلاثين وأربعمائة وألف متغزّلا باللّسان العربيّ:
قذف الله حُبّه في فؤادي ... فأنا منه في هوى ووِدادِ
تُهتُ في حبِّه هُياما وعشقًا ... هيّجَ العشقُ حُرقتي وسُهادي
صبُّه لم يزل يُؤجِّج ناري ... شُعلة القلب لم تزل في اِتّقاد
ففؤادي في هواهُ أسيرٌ ... بل فؤادي منه هيمانُ صاد
[كلُّ رهن له فكاكٌ ولكن ... ما لرهن لدى عشيقيَ فاد]
لو يرى ما اِعترى ثيابي اِبنُ حُجرٍ ... رَحِمَتْني ثِيابُه مِن عِدادِي
مسرجا في دِراك حبِّي جوادي ... طُفتُ في إثره على كلّ واد
ليس في فاطمٍ وليلى غرامي ... ليس في بثنةٍ ولا في سعاد
ذاك غُرمٌ غرامه وعذابٌ ... عَذْبُه إيْ ونَكْدُه ذو نَكَاد
بل تصابيَّ في هواه صلاحٌ .... بل تصابيَّ في اللّسان الضّادِي
الحمد لله وصلّى الله على محمّد وآله وصحبه أما بعدُ: فقد قلتُ ليلةَ الخميس العاشر من ربيع الأوّل عام ستّ وثلاثين وأربعمائة وألف متغزّلا باللّسان العربيّ:
قذف الله حُبّه في فؤادي ... فأنا منه في هوى ووِدادِ
تُهتُ في حبِّه هُياما وعشقًا ... هيّجَ العشقُ حُرقتي وسُهادي
صبُّه لم يزل يُؤجِّج ناري ... شُعلة القلب لم تزل في اِتّقاد
ففؤادي في هواهُ أسيرٌ ... بل فؤادي منه هيمانُ صاد
[كلُّ رهن له فكاكٌ ولكن ... ما لرهن لدى عشيقيَ فاد]
لو يرى ما اِعترى ثيابي اِبنُ حُجرٍ ... رَحِمَتْني ثِيابُه مِن عِدادِي
مسرجا في دِراك حبِّي جوادي ... طُفتُ في إثره على كلّ واد
ليس في فاطمٍ وليلى غرامي ... ليس في بثنةٍ ولا في سعاد
ذاك غُرمٌ غرامه وعذابٌ ... عَذْبُه إيْ ونَكْدُه ذو نَكَاد
بل تصابيَّ في هواه صلاحٌ .... بل تصابيَّ في اللّسان الضّادِي