rss
09-04-2015, 07:26 PM
اقتصادي / العمل تواجه التحديات بـ 5 محاور لتسير بسوق العمل لدى المملكة نحو الريادة / إضافة ثانية واخيرة
بدوره أوضح وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية الدكتور أحمد الفهيد في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية اليوم خلال حضوره اجتماعات وزراء العمل والتوظيف بدول مجموعة العشرين (g20), التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة، ضمن الوفد السعودي، أن الاستراتيجية من شأنها تكوين سوق عمل قوي يوفّر وظائف تدعم إتجاه المملكة نحو النجاح وضمان مستقبلٍ إقتصادي رصين .
ولفت النظر إلى أن من ضمن هذه الاستراتيجية إيجاد مقارنة من خلال إدارة جيدة ذات علاقة بالعمالة الوافدة والمحلية، وإقرار خطة متكاملة لتطوير مهارات الشباب عبر شراكة فاعلة بين الوزارة والقطاع الخاص، لخلق اقتصادٍ مرن وذكي بإمكانه التجاوب مع جميع متطلبات القطاع الخاص المتعلقة بالمهارات المتوافرة لدى الشباب، التي تقدم عملاً نموذجياً يرقى لتطلعات هذا القطاع الهام اقتصادياً.
وأشار الدكتور إلى التقرير الذي بدأت الوزارة إصداره منذ العام الماضي، ليقدم من خلال اجتماعات مجموعة العشرين (g20)، حيث يكون هناك عملية متابعة لما جرى الاتفاق عليه من جميع الدول, مشيراً إلى أن هناك مؤشرات أداء لكل الدول تكشف مدى تحقق من الاتفاقيات وما أنجز منها، منوها بالتقرير الأول الذي أصدرته أن المملكة العام الفائت، الذي يؤكد مبدأ الشفافية، بتسليطه الضوء على جهود الوزارة الدؤوبة لاستيفاء وتحقيق جميع ما جرى الاتفاق عليه في الاجتماعات السابقة لـ (g20), وتناوله التحديات والعقبات التي واجهت العمل في سبيل تحقيق هذه الاتفاقيات، متضمناً المقتراحات التي تساعد على مواجهة هذه التحديات وتذليل العقبات التي تعقيق الوصول لنتائج مثالية في التعامل مع الاتفاقيات.
وأكد أن وكيل الوزارة أن تقرير هذا العام استعرض الأنجازات التي تحققت، فيما يتعلق بقرارات مجموعة العشرين (g20), وتطلعات المملكة للمستقبل، التي شملت رفع نسبة المشاركة خصوصاً في المهن التي تتركز على الشباب والمرأة, إلى جانب الاتفاق مع بقية الدول على خطة خفض البطالة في شريحة الشباب إلى أقل من 15% لعام 2025م , كاشفاً عزم الوزارة على وتوجهها للاستمرار في إصدار التقارير المماثلة للأعوام القادمة.
وحول أبرز مبادرات الوزارة وأثرها على السوق أشار الدكتور الفهيد إلى مبادرة ذات علاقة باستراتيجية الوزارة الحالية تجاه سوق العمل في المملكة, لافتاً النظر إلى أن هناك عدد من التحديات التي لا تعيشها أسواق العمل بلدان أخرى، على غرار نسبة العمالة العالية في القطاع الخاص، وكيف تعمل الوزارة على تذليلها من خلال تلك الاستراتيجية تناولتها مبادرتها.
// انتهى //
17:21 ت م
بدوره أوضح وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية الدكتور أحمد الفهيد في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية اليوم خلال حضوره اجتماعات وزراء العمل والتوظيف بدول مجموعة العشرين (g20), التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة، ضمن الوفد السعودي، أن الاستراتيجية من شأنها تكوين سوق عمل قوي يوفّر وظائف تدعم إتجاه المملكة نحو النجاح وضمان مستقبلٍ إقتصادي رصين .
ولفت النظر إلى أن من ضمن هذه الاستراتيجية إيجاد مقارنة من خلال إدارة جيدة ذات علاقة بالعمالة الوافدة والمحلية، وإقرار خطة متكاملة لتطوير مهارات الشباب عبر شراكة فاعلة بين الوزارة والقطاع الخاص، لخلق اقتصادٍ مرن وذكي بإمكانه التجاوب مع جميع متطلبات القطاع الخاص المتعلقة بالمهارات المتوافرة لدى الشباب، التي تقدم عملاً نموذجياً يرقى لتطلعات هذا القطاع الهام اقتصادياً.
وأشار الدكتور إلى التقرير الذي بدأت الوزارة إصداره منذ العام الماضي، ليقدم من خلال اجتماعات مجموعة العشرين (g20)، حيث يكون هناك عملية متابعة لما جرى الاتفاق عليه من جميع الدول, مشيراً إلى أن هناك مؤشرات أداء لكل الدول تكشف مدى تحقق من الاتفاقيات وما أنجز منها، منوها بالتقرير الأول الذي أصدرته أن المملكة العام الفائت، الذي يؤكد مبدأ الشفافية، بتسليطه الضوء على جهود الوزارة الدؤوبة لاستيفاء وتحقيق جميع ما جرى الاتفاق عليه في الاجتماعات السابقة لـ (g20), وتناوله التحديات والعقبات التي واجهت العمل في سبيل تحقيق هذه الاتفاقيات، متضمناً المقتراحات التي تساعد على مواجهة هذه التحديات وتذليل العقبات التي تعقيق الوصول لنتائج مثالية في التعامل مع الاتفاقيات.
وأكد أن وكيل الوزارة أن تقرير هذا العام استعرض الأنجازات التي تحققت، فيما يتعلق بقرارات مجموعة العشرين (g20), وتطلعات المملكة للمستقبل، التي شملت رفع نسبة المشاركة خصوصاً في المهن التي تتركز على الشباب والمرأة, إلى جانب الاتفاق مع بقية الدول على خطة خفض البطالة في شريحة الشباب إلى أقل من 15% لعام 2025م , كاشفاً عزم الوزارة على وتوجهها للاستمرار في إصدار التقارير المماثلة للأعوام القادمة.
وحول أبرز مبادرات الوزارة وأثرها على السوق أشار الدكتور الفهيد إلى مبادرة ذات علاقة باستراتيجية الوزارة الحالية تجاه سوق العمل في المملكة, لافتاً النظر إلى أن هناك عدد من التحديات التي لا تعيشها أسواق العمل بلدان أخرى، على غرار نسبة العمالة العالية في القطاع الخاص، وكيف تعمل الوزارة على تذليلها من خلال تلك الاستراتيجية تناولتها مبادرتها.
// انتهى //
17:21 ت م