rss
09-03-2015, 08:13 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وأشارت صحيفة "المدينة" إلى أن أنظار العالم تتّجه غداً إلى البيت الأبيض ، حيث لقاء القمة الذي يجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقالت: ليس لأنها الزيارة الرسمية الأولى للمليك المفدى منذ توليه مسؤولية القيادة في بلاده في يناير الماضي ، وليس أيضًا بسبب التطوّرات المهمّة التي تشهدها المنطقة في العديد من بلدانها، بل أيضًا لتوقيتها، حيث تتزامن الزيارة مع الانتصارات المتوالية التي حققتها قوات المقاومة الشعبية اليمنية ، بدعم قوات التحالف العربي ، التي تقودها المملكة على فلول ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع علي عبدالله صالح.
وبينت أن الزيارة تتزامن أيضًا مع بداية العد العكسي لإسدال الستار على حقبة نظام الأسد الذي دمّر سوريا ، وشرّد شعبها ، وهو ما يعني أن المليك المفدى يذهب للقاء الرئيس أوباما وهو منتصر في اليمن ، وبعد أن أدرك العالم كله صواب الرؤية السعودية حيال الأزمة السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من أربعة أعوام ، وأيضًا بعد أن أثبتت السعودية أنه ينبغي مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وأن لا فرق بين الإرهاب الذي تمارسه الدولة، والإرهاب الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية، طالما أن الهدف واحد، وهو قتل الأنفس البريئة، وإشاعة أجواء الفتنة والفوضى وعدم الاستقرار.
// يتبع //
06:41 ت م 03:41 جمت
وأشارت صحيفة "المدينة" إلى أن أنظار العالم تتّجه غداً إلى البيت الأبيض ، حيث لقاء القمة الذي يجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقالت: ليس لأنها الزيارة الرسمية الأولى للمليك المفدى منذ توليه مسؤولية القيادة في بلاده في يناير الماضي ، وليس أيضًا بسبب التطوّرات المهمّة التي تشهدها المنطقة في العديد من بلدانها، بل أيضًا لتوقيتها، حيث تتزامن الزيارة مع الانتصارات المتوالية التي حققتها قوات المقاومة الشعبية اليمنية ، بدعم قوات التحالف العربي ، التي تقودها المملكة على فلول ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع علي عبدالله صالح.
وبينت أن الزيارة تتزامن أيضًا مع بداية العد العكسي لإسدال الستار على حقبة نظام الأسد الذي دمّر سوريا ، وشرّد شعبها ، وهو ما يعني أن المليك المفدى يذهب للقاء الرئيس أوباما وهو منتصر في اليمن ، وبعد أن أدرك العالم كله صواب الرؤية السعودية حيال الأزمة السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من أربعة أعوام ، وأيضًا بعد أن أثبتت السعودية أنه ينبغي مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وأن لا فرق بين الإرهاب الذي تمارسه الدولة، والإرهاب الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية، طالما أن الهدف واحد، وهو قتل الأنفس البريئة، وإشاعة أجواء الفتنة والفوضى وعدم الاستقرار.
// يتبع //
06:41 ت م 03:41 جمت