rss
09-01-2015, 06:34 AM
اسم علم ال*** المركب وإعرابه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني لقد بحثت عن اسم ال*** المركب، *** أجد إلا اسم ال*** كأسامة وثعالة.
في العلوم الحديثة كعلم الحيوان أصبحت أسماء الحيوان مركبة كتركيب ثنائي ك:
دبٌ قطبيٌّ (قطبيٌّ صفة مرفوعة)، دجاجةُ ماءٍ (ماء مضاف إليه مجرور).
أو ثلاثي ك:
نورسٌ أسودُ الظهرِ (أسودٌ صفة مرفوعة، الظهرِ مضاف إليه مجرور)
أو نورسُ ماءٍ شرقيٌّ (ماءٍ مضاف إليه مجرور، وشرقيٌّ صفة مرفوعة بالضمة)
عند دخول النصب والجر على اسم ال*** المركب هل ننصب الاسم الأول ونترك الباقي على ما هو عليه، كما هو الحال في تركيب الإضافة لاسم العلم؟
مثال: الحالة الأولى: رأيتُ دباً قطبياً. في هذه الحال يبدو وكأن "قطبياً" صفة وليست جزء من الاسم الحالة الثانية: رأيتُ دباً قطبيٌّ هنا جعلنا "قطبيٌّ" مبيناً على الرفع وهنا يفهم أن قطبي جزء من الاسم المركب.
وكذلك الحال عند الجر، الحالة الأولى: مررت بدبٍ قطبيٍّ، أو الحالة الثانية: مررت بدبٍ قطبيٌّ.
وفي الثلاثي الأول اسم تتبعه صفة يتبعها مضاف إليه:
أولاً في حالة نصب الاسم:
الحالة الأولى: رأيتُ نورساً أسودَ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورساً أسودُ الظهرِ.
ثانياً في حالة جر الاسم:
الحالة الأولى: مررتُ بنورسٍ أسودِ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسٍ أسودُ الظهرِ.
وفي الثلاثي الثاني اسم يتبعه مضاف إليه ثم صفة:
أولاً في حالة نصب الاسم:
الحالة الأولى: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقياً، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقيٌّ.
ثانياً في حالة جر الاسم:
الحالة الأولى: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٍّ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٌّ.
آسف على الإطالة وأرجو الأخوة الإدلاء بآرائهم: هل الحالة الأولى وتفي بالغرض، أم الثانية أفضل قياساً على اسم العلم المركب.
ولكم جزيل الشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني لقد بحثت عن اسم ال*** المركب، *** أجد إلا اسم ال*** كأسامة وثعالة.
في العلوم الحديثة كعلم الحيوان أصبحت أسماء الحيوان مركبة كتركيب ثنائي ك:
دبٌ قطبيٌّ (قطبيٌّ صفة مرفوعة)، دجاجةُ ماءٍ (ماء مضاف إليه مجرور).
أو ثلاثي ك:
نورسٌ أسودُ الظهرِ (أسودٌ صفة مرفوعة، الظهرِ مضاف إليه مجرور)
أو نورسُ ماءٍ شرقيٌّ (ماءٍ مضاف إليه مجرور، وشرقيٌّ صفة مرفوعة بالضمة)
عند دخول النصب والجر على اسم ال*** المركب هل ننصب الاسم الأول ونترك الباقي على ما هو عليه، كما هو الحال في تركيب الإضافة لاسم العلم؟
مثال: الحالة الأولى: رأيتُ دباً قطبياً. في هذه الحال يبدو وكأن "قطبياً" صفة وليست جزء من الاسم الحالة الثانية: رأيتُ دباً قطبيٌّ هنا جعلنا "قطبيٌّ" مبيناً على الرفع وهنا يفهم أن قطبي جزء من الاسم المركب.
وكذلك الحال عند الجر، الحالة الأولى: مررت بدبٍ قطبيٍّ، أو الحالة الثانية: مررت بدبٍ قطبيٌّ.
وفي الثلاثي الأول اسم تتبعه صفة يتبعها مضاف إليه:
أولاً في حالة نصب الاسم:
الحالة الأولى: رأيتُ نورساً أسودَ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورساً أسودُ الظهرِ.
ثانياً في حالة جر الاسم:
الحالة الأولى: مررتُ بنورسٍ أسودِ الظهرِ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسٍ أسودُ الظهرِ.
وفي الثلاثي الثاني اسم يتبعه مضاف إليه ثم صفة:
أولاً في حالة نصب الاسم:
الحالة الأولى: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقياً، وفي الحالة الثانية: رأيتُ نورسَ ماءٍ شرقيٌّ.
ثانياً في حالة جر الاسم:
الحالة الأولى: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٍّ، وفي الحالة الثانية: مررتُ بنورسِ ماءٍ شرقيٌّ.
آسف على الإطالة وأرجو الأخوة الإدلاء بآرائهم: هل الحالة الأولى وتفي بالغرض، أم الثانية أفضل قياساً على اسم العلم المركب.
ولكم جزيل الشكر