ahlam1399
08-21-2015, 07:21 PM
مفتاح حل سرعة القذف بيدك
http://banat.today/Photos/63570542962397777432.jpg
سرعة القذف مشكلة شائعة يُعاني منها الكثير من الرجال في العالم، والحل ليس فقط في يد الرجل وحده، بل يعتمد أيضا على تعاون شريكته معه في إيجاد الحلول.
سرعة القذف هي أن يصل الرجل إلى النشوة ال***ية قبل أو عند الولوج في مهبل الشريكة، وبشكل مبكر أقل من دقيقتين بعد الولوج، وقبل بلوغ شريكته، وعدم تحكمه بالوقت الذي يريد فيه حدوث النشوة ومن ثم القذف. ويؤثر ذلك على نفسية كل من الشريكين وعلاقتهما، وكثيراً ما يولد مشاعر الإحباط والضجر والتوتر وغيرها من العواطف السلبية.
ودون قصد، تميل شريكات الرجال الذين يعانون من سرعى القذف إلى جعل المشكلة أسوأ. بعض التصرفات أو التعليقات المحمّلة بالتلميحات والعتاب قد تثقل كاهل الرجل الذي يعاني من سرعة القذف، وتزيد من قلقه وتوتره وعدم استرخائه خلال المعاشرة ال***ية، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم مشكلة القذف السريع لديه.
حين لا تأخذ المداعبة التي تسبق الجماع مجراها كما هو لازم، ولا يتم إعداد جسد المرأة للمعاشرة ال***ية، ولا يكون جسد المرأة مستثاراً لممارسة ال***، وحين لا تكون منطقة المهبل مبللة، تتلقص تلقائياً إمكانية وصولها للنشوة ال***ية. وتشيع مثل هذه الإشكاليات لدى النساء اللواتي يعاني أزواجهنّ من القذف السريع، لأنهم يميلون إلى الوصول إلى القذف قبل أن تكون المرأة جاهزة.
لكن عدم بلوغ النشوة ال***ية ليست المشكلة الوحيدة في حالة القذف السريع. في الوضع الطبيعي لا تصل أغلب النساء إلى النشوة ال***ية خلال الجماع، مهما طالت مدته. عندما يبلغ الذكر النشوة ويقذف بشكل مبكر، فإنه كثيراً ما يميل إلى الكف عن مداعبة شريكته ومؤانستها، وهذه في الحقيقة هي المشكلة الرئيسية لدى للمرأة.
أما الرجل، فكثيراً ما يشعر بالضجر والتوتر والإحباط، وقد تراوده مشاعر القلق والعجز. قد تتراجع أيضاً ثقته بنفسه، كما يرى الخبراء وفقاً لاستطلاع تم مع 1500 رجل يعانون من سرعة القذف. القذف السريع يؤثر على الشريكين، وكثيراً ما يتجاوز العلاقة ال***ية ويؤثر على علاقتهما اليومية ونظرتهما لبعضهما البعض.
بعض طرق علاج سرعة القذف تزيد المشكلة سوءاً. مثلاً أسلوب الأمر والنهي في ابداء النصائح، أو دعوة الشخص إلذي يعاني من المشكلة إلى التركيز على شيء آخر، أو اللجوء إلى وسائل مساعدة أخرى لإطالة زمن المعاشرة ال***ية. مختلف هذه الوسائل ربما تزيد من تفاقم المشكلة.
التركيز على استثارة المرأة وتهيئتها بشكل أكبر ضروري للغاية. فالاستثارة غير الكافية للمرأة تزيد من صعوبة التحكم بسرعة بلوغ الرجل لمرحلة القذف. وفي هذه الحالة، تصبح المرأة أقل استمتاعاً بالمعاشرة ال***ية، نظراً لعدم شعورها بالمتعة أو الاشباع ال***ي.
المفتاح إذن هي الشريكة. أنها جزء من المشكلة ومن الحل في الوقت نفسه. الحل الأفضل هو في يد الشريكين وقدرتهما على التعامل مع المشكلة بشكل مشترك. ووفقا للخبراء فإن الحلول الأمثل والأكثر فعالية هي التي يتعاون فيها الشريكان لحل المشكلة معاً.
http://banat.today/Photos/63570542962397777432.jpg
سرعة القذف مشكلة شائعة يُعاني منها الكثير من الرجال في العالم، والحل ليس فقط في يد الرجل وحده، بل يعتمد أيضا على تعاون شريكته معه في إيجاد الحلول.
سرعة القذف هي أن يصل الرجل إلى النشوة ال***ية قبل أو عند الولوج في مهبل الشريكة، وبشكل مبكر أقل من دقيقتين بعد الولوج، وقبل بلوغ شريكته، وعدم تحكمه بالوقت الذي يريد فيه حدوث النشوة ومن ثم القذف. ويؤثر ذلك على نفسية كل من الشريكين وعلاقتهما، وكثيراً ما يولد مشاعر الإحباط والضجر والتوتر وغيرها من العواطف السلبية.
ودون قصد، تميل شريكات الرجال الذين يعانون من سرعى القذف إلى جعل المشكلة أسوأ. بعض التصرفات أو التعليقات المحمّلة بالتلميحات والعتاب قد تثقل كاهل الرجل الذي يعاني من سرعة القذف، وتزيد من قلقه وتوتره وعدم استرخائه خلال المعاشرة ال***ية، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم مشكلة القذف السريع لديه.
حين لا تأخذ المداعبة التي تسبق الجماع مجراها كما هو لازم، ولا يتم إعداد جسد المرأة للمعاشرة ال***ية، ولا يكون جسد المرأة مستثاراً لممارسة ال***، وحين لا تكون منطقة المهبل مبللة، تتلقص تلقائياً إمكانية وصولها للنشوة ال***ية. وتشيع مثل هذه الإشكاليات لدى النساء اللواتي يعاني أزواجهنّ من القذف السريع، لأنهم يميلون إلى الوصول إلى القذف قبل أن تكون المرأة جاهزة.
لكن عدم بلوغ النشوة ال***ية ليست المشكلة الوحيدة في حالة القذف السريع. في الوضع الطبيعي لا تصل أغلب النساء إلى النشوة ال***ية خلال الجماع، مهما طالت مدته. عندما يبلغ الذكر النشوة ويقذف بشكل مبكر، فإنه كثيراً ما يميل إلى الكف عن مداعبة شريكته ومؤانستها، وهذه في الحقيقة هي المشكلة الرئيسية لدى للمرأة.
أما الرجل، فكثيراً ما يشعر بالضجر والتوتر والإحباط، وقد تراوده مشاعر القلق والعجز. قد تتراجع أيضاً ثقته بنفسه، كما يرى الخبراء وفقاً لاستطلاع تم مع 1500 رجل يعانون من سرعة القذف. القذف السريع يؤثر على الشريكين، وكثيراً ما يتجاوز العلاقة ال***ية ويؤثر على علاقتهما اليومية ونظرتهما لبعضهما البعض.
بعض طرق علاج سرعة القذف تزيد المشكلة سوءاً. مثلاً أسلوب الأمر والنهي في ابداء النصائح، أو دعوة الشخص إلذي يعاني من المشكلة إلى التركيز على شيء آخر، أو اللجوء إلى وسائل مساعدة أخرى لإطالة زمن المعاشرة ال***ية. مختلف هذه الوسائل ربما تزيد من تفاقم المشكلة.
التركيز على استثارة المرأة وتهيئتها بشكل أكبر ضروري للغاية. فالاستثارة غير الكافية للمرأة تزيد من صعوبة التحكم بسرعة بلوغ الرجل لمرحلة القذف. وفي هذه الحالة، تصبح المرأة أقل استمتاعاً بالمعاشرة ال***ية، نظراً لعدم شعورها بالمتعة أو الاشباع ال***ي.
المفتاح إذن هي الشريكة. أنها جزء من المشكلة ومن الحل في الوقت نفسه. الحل الأفضل هو في يد الشريكين وقدرتهما على التعامل مع المشكلة بشكل مشترك. ووفقا للخبراء فإن الحلول الأمثل والأكثر فعالية هي التي يتعاون فيها الشريكان لحل المشكلة معاً.