rss
08-20-2015, 02:13 PM
ثقافي / سوق عكاظ يحزم أمتعته ليودع جمهور شعراء المعلقات.. غدًا / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-761913671440064477153.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وأختلف النقاد حول شعر لبيد بعد إسلامه، لكنهم اتفقوا على أن لبيد آثر بالنجاة بنفسه منذ أن حسن إسلامه وفضل الزهد والورع والفرار من المهالك، *** يشأ في الانخراط في مدارس شعرية أو اتجاهات فنية، في ظل عزلته الإنسانية.
وفي الندوة المخصصة للشاعر محمد الخطراوي التي شارك فيها كل من : الدكتور عبدالله عسيلان، والدكتور محمد الدبيسي، والدكتورة
أسماء أبو بكر، والدكتور حمد القحطاني، وأدارها الدكتور صالح الغامدي، أكد النقاد أن الشاعر محمد العيد الخطراوي لم يكن شاعرًا فحسب إنما كان معلمًا وموجهًا وباحثًا واسع الإدراك عميق النظر وناقدًا بصريًا وكاتبًا يملك مواهب أدبية متعددة، مشيرين إلى إن من يتأمل فيما ترك لنا من مؤلفات وبحوث علمية وأدبية وبرامج في الإذاعة والتلفزيون ومقالات في الصحف والمجلات يدرك مدى ما كان له من عطاء معرفي وثقافي وأدبي خصوصًا وأن أثرها الأدبية تجاوزت أكثر من خمسين كتابًا وبحثًا من بينها عشر دواوين شعرية.
وكون سوق عكاظ يهتم بالحاضر، فقد شهد البرنامج الثقافي أيضاً ندوة سلطت الضوء خلالها على التحديات التي تواجه دول الخليج العربي، وأدارها الدكتور عثمان الصيني، وشارك فيها كل من الدكتور علي فخرو، والدكتور محمد الرميحي، والدكتور مشاري النعيم، وأجمع المشاركون فيها على ضرورة الحفاظ على الهوية العربية وحل المشكلات الداخلية بالالتفات إلى القضايا المعاصرة وإيجاد مظلة لاستيعاب المتغيرات، مع الاستفادة من العقول والباحثين في الإصلاح السياسي والأنظمة الاقتصادية ونشر الثقافة الديموقراطية العادلة.
واستعرض المشاركون ما حققه مجلس التعاون الخليجي عبر مسيرته من تقدم ورقي لمنظومة دوله وتطرقه لمختلف القضايا التي تهم مستقبل المنطقة واقتراح الحلول العاجلة لها، كما تناولوا أهمية تحول دول الخليج إلى مجتمع منتج بدلاً من مستهلك والتركيز على التعليم والمناهج والاقتصاد والتدريب.
ووفد إلى سوق عكاظ مجموعة من الأدباء والكتاب لاستعراض تجاربهم في الكتابة أمام المهتمين بالتعرف على تلك التجارب، وذلك عبر محور "تجارب الكتّاب" الذي أفردت له اللجنة الثقافية جلستين خاصتين، بينهم لروائي التونسي حافظ محفوظ، والسعودي فهد الخليوي.
وهطل الشعر غزيراً في سوق عكاظ، فأغرق الحضور في بحر من عذوبة الكلمات، بأصوات مجموعة من الشعراء قدموا من داخل المملكة وخارجها، في ثلاث أمسيات شعرية، أدارها الأولى منها الدكتور عبدالله حامد، وشارك فيها كل من: شاعر عكاظ ه**ر محمود، وحيدر محمود، وإيمان آدم، ومحمد يعقوب، وعلي عمران، وأدار الثانية الدكتور . عادل باناعمة وشارك فيها كل من: عبدالرحيم السليلي، جاسم عساكر، عفراء خوجلي، عيد الحجيلي، مناهل عساف، وعبدالله فيلكاوي، فيما خصصت الأمسية الثالثة للشعراء الشباب، بينهم ثلاث شعراء حصلوا على لقب شاعر عكاظ، وهم: حسن طواشي، حيدر العبدالله، وإياد حكمي، إضافة إلى مشاركة دلال المالكي، ومفرح الشقيقي، وأدارها الدكتور زياد آل الشيخ.
// يتبع // 12:34 ت م NNNN
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-761913671440064477153.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وأختلف النقاد حول شعر لبيد بعد إسلامه، لكنهم اتفقوا على أن لبيد آثر بالنجاة بنفسه منذ أن حسن إسلامه وفضل الزهد والورع والفرار من المهالك، *** يشأ في الانخراط في مدارس شعرية أو اتجاهات فنية، في ظل عزلته الإنسانية.
وفي الندوة المخصصة للشاعر محمد الخطراوي التي شارك فيها كل من : الدكتور عبدالله عسيلان، والدكتور محمد الدبيسي، والدكتورة
أسماء أبو بكر، والدكتور حمد القحطاني، وأدارها الدكتور صالح الغامدي، أكد النقاد أن الشاعر محمد العيد الخطراوي لم يكن شاعرًا فحسب إنما كان معلمًا وموجهًا وباحثًا واسع الإدراك عميق النظر وناقدًا بصريًا وكاتبًا يملك مواهب أدبية متعددة، مشيرين إلى إن من يتأمل فيما ترك لنا من مؤلفات وبحوث علمية وأدبية وبرامج في الإذاعة والتلفزيون ومقالات في الصحف والمجلات يدرك مدى ما كان له من عطاء معرفي وثقافي وأدبي خصوصًا وأن أثرها الأدبية تجاوزت أكثر من خمسين كتابًا وبحثًا من بينها عشر دواوين شعرية.
وكون سوق عكاظ يهتم بالحاضر، فقد شهد البرنامج الثقافي أيضاً ندوة سلطت الضوء خلالها على التحديات التي تواجه دول الخليج العربي، وأدارها الدكتور عثمان الصيني، وشارك فيها كل من الدكتور علي فخرو، والدكتور محمد الرميحي، والدكتور مشاري النعيم، وأجمع المشاركون فيها على ضرورة الحفاظ على الهوية العربية وحل المشكلات الداخلية بالالتفات إلى القضايا المعاصرة وإيجاد مظلة لاستيعاب المتغيرات، مع الاستفادة من العقول والباحثين في الإصلاح السياسي والأنظمة الاقتصادية ونشر الثقافة الديموقراطية العادلة.
واستعرض المشاركون ما حققه مجلس التعاون الخليجي عبر مسيرته من تقدم ورقي لمنظومة دوله وتطرقه لمختلف القضايا التي تهم مستقبل المنطقة واقتراح الحلول العاجلة لها، كما تناولوا أهمية تحول دول الخليج إلى مجتمع منتج بدلاً من مستهلك والتركيز على التعليم والمناهج والاقتصاد والتدريب.
ووفد إلى سوق عكاظ مجموعة من الأدباء والكتاب لاستعراض تجاربهم في الكتابة أمام المهتمين بالتعرف على تلك التجارب، وذلك عبر محور "تجارب الكتّاب" الذي أفردت له اللجنة الثقافية جلستين خاصتين، بينهم لروائي التونسي حافظ محفوظ، والسعودي فهد الخليوي.
وهطل الشعر غزيراً في سوق عكاظ، فأغرق الحضور في بحر من عذوبة الكلمات، بأصوات مجموعة من الشعراء قدموا من داخل المملكة وخارجها، في ثلاث أمسيات شعرية، أدارها الأولى منها الدكتور عبدالله حامد، وشارك فيها كل من: شاعر عكاظ ه**ر محمود، وحيدر محمود، وإيمان آدم، ومحمد يعقوب، وعلي عمران، وأدار الثانية الدكتور . عادل باناعمة وشارك فيها كل من: عبدالرحيم السليلي، جاسم عساكر، عفراء خوجلي، عيد الحجيلي، مناهل عساف، وعبدالله فيلكاوي، فيما خصصت الأمسية الثالثة للشعراء الشباب، بينهم ثلاث شعراء حصلوا على لقب شاعر عكاظ، وهم: حسن طواشي، حيدر العبدالله، وإياد حكمي، إضافة إلى مشاركة دلال المالكي، ومفرح الشقيقي، وأدارها الدكتور زياد آل الشيخ.
// يتبع // 12:34 ت م NNNN