ahlam1399
08-19-2015, 10:24 PM
الصراحة في ال*** بين الزوجين
https://lmarabic2.global.ssl.fastly.net/sites/lovematters_arabic/files/styles/medium/public/couple_in_bed_love_matters.jpg?itok=5U-sBa29
من الممتع أيضا أن تتحدث لزوجتك أو تتحدثي لزوجك عن الأشياء التي تشعرك بالمتعة خلال الممارسة الحميمة. تبادلا الحديث لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتسنى لك أن تتعرف عما يريده الآخر.
العلاقة الجيدة تتضمن الحديث الصريح عن ال***. وفي بعض الأحيان، يعني هذا قول "لا" عند التعب أو عدم وجود المزاج المناسب أو عدم الراحة لممارسة ال*** في هذا الزمان والمكان أو في وضعية لا تمتعك.
من الجيد أن يختبر الزوج ما هي أفضليات الزوجة، وأن تتعرف هي عما يفضله هو. وعندها سيعرف كلاهما إن كان يقوم بالأمر الصحيح.
ما هي أفضلياتك؟
هل تعتقد أن لديك معرفة حول أفضليات الشريك/ه فيما يتعلق بال***؟ هذا أمر ضروري حتى لو كان صعباً. لهذا تحدث عما تريده واسأل عما ما هي تريد ويمكنك فعل ذلك قبل وبعد الممارسة الحميمية، وخلالها. عليك التحدث بصراحة وبدون حرج. الحديث عن مشاعرك سيجعل ال*** أفضل وأكثر متعة لكل منكما.
طرق مبتكرة
الحديث بصراحة مهم ومثير جداً. ويمكنكما استخدام اساليب مبتكرة للتعرف على أهوائكما المتبادلة، مثل الكتابة على أوراق صغيرة ما ترغبان به، وبعدها يجري التعاقب في سحب الأوراق وممارسة ما هو مدون فيها.
هل يعطي ذلك شعوراً حسناً ؟
من المهم أن يكون التقبيل أوالمداعبة أو ممارسة ال*** أو أي ممارسة أخرى ممتعة بالنسبة للطرفين.
فإذا كانت الممارسة تعطي الطرفين شعوراً حسناً، فأمض قدماً وطالما أعطى ذلك شعوراً حسناً وانك مبتهج به فلا ضير.
ولو كنت لم تحب ما يحدث أو الطريقة التي يلمسك بها شريكك؟ فهناك حل واحد - قل ذلك وعبر عما في داخلك، حتى لو اعتقدت أن ذلك غير ملائم. وإذا لم تقل شيئاً فلن يتغير شيء، لذا تجدر المحاولة.
ما الذي يرغبه الطرف الآخر؟
هل تعرف ما الذي يرغب فيه شريكك أو شريكتك؟ في بعض الأحيان يمكنك الشعور بذلك. لكن في بعض الأحيان لا يمكنك، ولو لم تكن متأكداً اسأل وحاولا أن تجدا سوياً طريقة للاستمتاع بال*** معاً.
ما الذي يجعل ال*** جيّداً
نشعر غالبا بالرغبة في التقرب الجسدي منه أو منها، ولكن الغرام لا يعني بالضرورة أنك تريد ممارسة ال*** مع الطرف الآخر.
تأكد/ي من:
اختيار المكان المناسب لممارسة ال*** ولو كنت تعلم بأنه من الممكن إزعاجك فمن المحتمل ألا تستمتع بمجامعة شريكك كثيراً.
تجربة أشياء عديدة حتى تكتشفا ما يروق لكما.
لا ... تعني ... لا
لا يزال بعض الشبان يعتقدون أن هناك فتيات أو نساء يقصدن قول نعم عندما يقلن لا. في أغلب الأحيان "لا" ببساطة تعني "لا"، وكل شخص له الحق في قول لا في أي وقت سواء.
المحب الحقيقي لا يفعل إلا ما يشعر تجاهه كلا الشريكين بشكل متبادل وما يمنح المتعة للطرفين.
رفيق الفراش الذي لا يحترم رغباتك عندما تقول "لا" لا يحترم مشاعرك. "!وفي نفس الوقت، يعاني بعض الأزواج أو الزوجات من مشاكل البرود ال***ي، الأمر الذي يمكن العمل على تطويره وعلاجه كي تعاودا الشعور بـ "نعم
نصائح لــهــــا
كوني شجاعة
اختاري لحظتك
تأكدي أنك لم تتأخري في فتح الموضوع مع الشريك. ومن الأحسن أن يكون ذلك قبل البداية في الاستثارة من أن يأتي بعد أن تكوني قد شرعت فيها فعلياً.
اعرفي حدودك وفكري فيما تريدينه فعلاً لنفسك، وأين موقعك من العلاقة، ومدى ثقتك بالطرف الآخر، وحدود العلاقة التي تريدينها.
كوني واضحة لكن من غير فظاظة
كوني واضحة في ما تريدينه لتجنبي سوء الفهم. تجنبي الفظاظة لأنك قد تؤذي مشاعر الآخر.
اخبريه بحدودك وما الذي ترغبين فيه
اخبريه أنك تحبين حقاً ما يجري. اعترضي لو لم تكوني حقاً تحبين ذلك.
كوني واعية بالرسائل والاشارات الصادرة عنك
لغة جسدك مهمة - ما هي الرسائل التي تبعثينها؟ بوسعك استخدام اليد لدفع شخص بعيداً ولكن من الممكن استخدامها لتخبري شخصاً بما تريدين. قرري بوعي إن كنت ترغبين في الاستجابة للإشارات المرسلة من شريكك.
نصائح لـــــه
كن كما أنت: ثق بنفسك ولا تحاول أن تكون شخصاً آخراً.
تحدث واستمع: كن حساساً تجاه شريكتك وفكر فيما تريده هي. تعلما من بعضكما. وبوسعك أيضاُ القول " دعونا نجرب شيئاً جديداً" أو بإمكانك السؤال "ما الذي ترغبين به؟".
رتب بالأشياء بعناية: فكر بعناية في الطريقة التي تقول بها الأشياء لشريكتك فلا تؤذ مشاعرها.
اختر المكان الصحيح: ولو كنت ترغب في الحديث عن ال*** اختر مكاناً هادئاً حيث لا يكون هناك أحد في الجوار.
اعرف ما تريده: فكر في ما تريده وما لا تريده حقاً. ولا تمارس ال***، بسبب أنك تعتقد أن ذلك سيجعلك تبدو هادئاً. فقط قم بذلك لأنك تريد ذلك حقاً.
انتبه للرسائل المحددة التي تبعثها شريكتك: تستطيع أن تعرف إن كانت شريكتك ترغب بممارسة ال*** أم لا- من الأصوات التي تصدرها ومن الطريقة التي تقود بها يدك ومن النظرة التي ترتسم على عينيها ومن طريقتها في لمسك.
وفي يعض الأحيان لا تكون الشريكة واضحة في اجاباتها وإشاراتها: وكلمة "ربما" تعني عادة "لا".
https://lmarabic2.global.ssl.fastly.net/sites/lovematters_arabic/files/styles/medium/public/couple_in_bed_love_matters.jpg?itok=5U-sBa29
من الممتع أيضا أن تتحدث لزوجتك أو تتحدثي لزوجك عن الأشياء التي تشعرك بالمتعة خلال الممارسة الحميمة. تبادلا الحديث لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتسنى لك أن تتعرف عما يريده الآخر.
العلاقة الجيدة تتضمن الحديث الصريح عن ال***. وفي بعض الأحيان، يعني هذا قول "لا" عند التعب أو عدم وجود المزاج المناسب أو عدم الراحة لممارسة ال*** في هذا الزمان والمكان أو في وضعية لا تمتعك.
من الجيد أن يختبر الزوج ما هي أفضليات الزوجة، وأن تتعرف هي عما يفضله هو. وعندها سيعرف كلاهما إن كان يقوم بالأمر الصحيح.
ما هي أفضلياتك؟
هل تعتقد أن لديك معرفة حول أفضليات الشريك/ه فيما يتعلق بال***؟ هذا أمر ضروري حتى لو كان صعباً. لهذا تحدث عما تريده واسأل عما ما هي تريد ويمكنك فعل ذلك قبل وبعد الممارسة الحميمية، وخلالها. عليك التحدث بصراحة وبدون حرج. الحديث عن مشاعرك سيجعل ال*** أفضل وأكثر متعة لكل منكما.
طرق مبتكرة
الحديث بصراحة مهم ومثير جداً. ويمكنكما استخدام اساليب مبتكرة للتعرف على أهوائكما المتبادلة، مثل الكتابة على أوراق صغيرة ما ترغبان به، وبعدها يجري التعاقب في سحب الأوراق وممارسة ما هو مدون فيها.
هل يعطي ذلك شعوراً حسناً ؟
من المهم أن يكون التقبيل أوالمداعبة أو ممارسة ال*** أو أي ممارسة أخرى ممتعة بالنسبة للطرفين.
فإذا كانت الممارسة تعطي الطرفين شعوراً حسناً، فأمض قدماً وطالما أعطى ذلك شعوراً حسناً وانك مبتهج به فلا ضير.
ولو كنت لم تحب ما يحدث أو الطريقة التي يلمسك بها شريكك؟ فهناك حل واحد - قل ذلك وعبر عما في داخلك، حتى لو اعتقدت أن ذلك غير ملائم. وإذا لم تقل شيئاً فلن يتغير شيء، لذا تجدر المحاولة.
ما الذي يرغبه الطرف الآخر؟
هل تعرف ما الذي يرغب فيه شريكك أو شريكتك؟ في بعض الأحيان يمكنك الشعور بذلك. لكن في بعض الأحيان لا يمكنك، ولو لم تكن متأكداً اسأل وحاولا أن تجدا سوياً طريقة للاستمتاع بال*** معاً.
ما الذي يجعل ال*** جيّداً
نشعر غالبا بالرغبة في التقرب الجسدي منه أو منها، ولكن الغرام لا يعني بالضرورة أنك تريد ممارسة ال*** مع الطرف الآخر.
تأكد/ي من:
اختيار المكان المناسب لممارسة ال*** ولو كنت تعلم بأنه من الممكن إزعاجك فمن المحتمل ألا تستمتع بمجامعة شريكك كثيراً.
تجربة أشياء عديدة حتى تكتشفا ما يروق لكما.
لا ... تعني ... لا
لا يزال بعض الشبان يعتقدون أن هناك فتيات أو نساء يقصدن قول نعم عندما يقلن لا. في أغلب الأحيان "لا" ببساطة تعني "لا"، وكل شخص له الحق في قول لا في أي وقت سواء.
المحب الحقيقي لا يفعل إلا ما يشعر تجاهه كلا الشريكين بشكل متبادل وما يمنح المتعة للطرفين.
رفيق الفراش الذي لا يحترم رغباتك عندما تقول "لا" لا يحترم مشاعرك. "!وفي نفس الوقت، يعاني بعض الأزواج أو الزوجات من مشاكل البرود ال***ي، الأمر الذي يمكن العمل على تطويره وعلاجه كي تعاودا الشعور بـ "نعم
نصائح لــهــــا
كوني شجاعة
اختاري لحظتك
تأكدي أنك لم تتأخري في فتح الموضوع مع الشريك. ومن الأحسن أن يكون ذلك قبل البداية في الاستثارة من أن يأتي بعد أن تكوني قد شرعت فيها فعلياً.
اعرفي حدودك وفكري فيما تريدينه فعلاً لنفسك، وأين موقعك من العلاقة، ومدى ثقتك بالطرف الآخر، وحدود العلاقة التي تريدينها.
كوني واضحة لكن من غير فظاظة
كوني واضحة في ما تريدينه لتجنبي سوء الفهم. تجنبي الفظاظة لأنك قد تؤذي مشاعر الآخر.
اخبريه بحدودك وما الذي ترغبين فيه
اخبريه أنك تحبين حقاً ما يجري. اعترضي لو لم تكوني حقاً تحبين ذلك.
كوني واعية بالرسائل والاشارات الصادرة عنك
لغة جسدك مهمة - ما هي الرسائل التي تبعثينها؟ بوسعك استخدام اليد لدفع شخص بعيداً ولكن من الممكن استخدامها لتخبري شخصاً بما تريدين. قرري بوعي إن كنت ترغبين في الاستجابة للإشارات المرسلة من شريكك.
نصائح لـــــه
كن كما أنت: ثق بنفسك ولا تحاول أن تكون شخصاً آخراً.
تحدث واستمع: كن حساساً تجاه شريكتك وفكر فيما تريده هي. تعلما من بعضكما. وبوسعك أيضاُ القول " دعونا نجرب شيئاً جديداً" أو بإمكانك السؤال "ما الذي ترغبين به؟".
رتب بالأشياء بعناية: فكر بعناية في الطريقة التي تقول بها الأشياء لشريكتك فلا تؤذ مشاعرها.
اختر المكان الصحيح: ولو كنت ترغب في الحديث عن ال*** اختر مكاناً هادئاً حيث لا يكون هناك أحد في الجوار.
اعرف ما تريده: فكر في ما تريده وما لا تريده حقاً. ولا تمارس ال***، بسبب أنك تعتقد أن ذلك سيجعلك تبدو هادئاً. فقط قم بذلك لأنك تريد ذلك حقاً.
انتبه للرسائل المحددة التي تبعثها شريكتك: تستطيع أن تعرف إن كانت شريكتك ترغب بممارسة ال*** أم لا- من الأصوات التي تصدرها ومن الطريقة التي تقود بها يدك ومن النظرة التي ترتسم على عينيها ومن طريقتها في لمسك.
وفي يعض الأحيان لا تكون الشريكة واضحة في اجاباتها وإشاراتها: وكلمة "ربما" تعني عادة "لا".