المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي إضافة ثانية


rss
08-14-2015, 07:01 PM
عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي إضافة ثانية
وحذر معالي الشيخ صالح بن حميد الشباب من المخاطرة بأنفسهم وحثهم على اللحاق بركب العلماء فإنهم نور الأمة وحجة الله على خلقه وأن هؤلاء العلماء حينما يوضحون الحق ويبينونه للناس فإنهم لايتزلفون لأحد ولا يبتغون رضى أحد ولا يخافون أحدا كائنا من كان؛ بل إنهم يعرضون أنفسهم للخطر حينما يتكلمون بما يخالف ماعليه هؤلاء وحينما يصدرون الفتاوى في فضح منهجهم وحينما يصدعون بالحق في فساد مسلكهم .
وأكد أن من يدخل مع "داعش" أو يناصرهم أو يؤيدهم أو يزين أعمالهم فإنه شريك في قتل المسلمين وتسويغ ما يفعلون والتغرير بشباب المسلمين وأنه بذلك حامل لوزرٍ كبير يلقى الله به يوم القيامة ، وأن المفجر لنفسه جمع موبقتين قتل النفس المؤمنة وقتل نفسه بالانتحار.
وقال " قد ينقم الإنسان على بعض المظالم ، وقد يكون له العتب على بعض أهل العلم ولكن هذا ليس مسوغا البتة لأمور كبار وقعت وأمة أذلت ودماء أزهقت وبلاد مزقت وأسر شتت وهذه الهنات لو صح منها شيء ليست حجة يوم تلقى ربك ،واعلم أن هذا الظلم والبغي والهوى والح**ية والعصبية اجتمعت في هؤلاء فحرمتهم من الحق والعلم والاتصال بأهل العلم الراسخين الربانيين الذين شابت لحاهم في الإسلام والعلم والصلاح والتقوى في هذه البلاد وغيرها من أقطار المسلمين ، بل اتخذ هؤلاء رؤساء جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ، ناهيكم بتغيرهم في الفتوى ، فمن افتى ل**لحتهم نوهوا به وأخذوا عنه ومن أفتى بغير ما يشتهون فهو المتهم ولو كان معدودا عندهم من المجاهدين ، وإن من رحمة الله بهذه الأمة أن العلماء على مختلف مشاربهم ومدارسهم قد اجمعوا على ضلال هذه الفئة ، وأنهم من المعنيين بقوله صلى الله عليه وسلم / هم كلاب النار / مشددا معاليه على أنه من المتعيّن على جميع أهل العلم والفقه والرأي والأئمة والخطباء والمعلمين وكل من كان على منبر توجيه وإرشاد إن يفضح هؤلاء ويكشف أمرهم فهم شر على الأمة سفكوا دماءها وقطعوا ديارها ومكنوا لأعدائها وأفسدوا شبابها وأضاعوا ثرواتها ونزعوا هيبتها ومن إيجابيات وسائل الإعلام الحديث وأدواته أن أبرزت للناس فضاعاتهم وظلمهم وغلوهم في التكفير لمن خالفم كائنا من كان ، واستباحة الدماء المعصومة والعدوان على كل من خالفهم مع الاتصالات المشبوهة مع بعض الأنظمة والمنظمات والجهات الدولية والإقليمية فلتعلموا أنها فتنة زائلة ومنتهية باذن الله وحوله وقوته وهي سنة الله في كل من تبع دين الخوارج وسلك مسلكهم. // يتبع //
16:31 ت م