rss
08-14-2015, 07:01 PM
عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
إضافة خامسة وأخيرة
وبين فضيلته أن الجهاد ذروة سنام الإسلام وليس الجهاد عمليات انتحارية عبثية وتفجيرات إجرامية تقتل النفوس المعصومة وليس الجهاد حركات تمرد أوعصيان وليس الجهاد مظاهرات وثورات غوغائية وليس الجهاد أن يتقحم المرء الهلكة في حروب الفتنة التي لا راية لها ولا إمام،إن الجهاد أسمى من ذلك كله كما ان الإسلام ليس جماعات وتنظيمات وتكتلات وأحزاب وفرق في الإسلام والجهاد والدعوة رسالة سماوية سامية لا تحمل الا العدل والرحمة والخيرللبشرية .
وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي صلاح البدير إن أعداء الإسلام والملة أقاموا كيانات إجرامية مثل داعش يدعمونها ويحركونها لتشويه صورة الإسلام والجهاد وخلخلة البلاد الإسلامية وزعزعة أمنها واستقرارها وإنهاكها بالحروب والصراعات والعلامة اللائحة والحجة الواضحة على ذلك أن تلك التنظيمات لا ساحة لها إلا بلاد المسلمين ففيها يقتلون ويحرقون ويفجرون ويسلبون ويعبثون مستشهداً فضيلته بقول الرسول صلى الله عليه وسلم / يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان /
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي أعداء الحق والسنة يسعون إلى إلصاق تلك الجماعات الإرهابية بالدعوة السلفية التي قام بها الإمام الأواب محمد بن عبدالوهاب ولم ينفكوا ينسبونها إلى المملكة العربية السعودية وعلمائها ومناهجها فيقولون السلفية الجهادية وداعش الوهابية وللأسف أن بعض الكتاب والمفكرين يسيرون في ركب هؤلاء .
وأكد فضيلته أن بلادنا المملكة العربية السعودية ومناهجنا وشبابنا براء من تلك الجماعات الإرهابية وليس في مناهجنا أو فتاوى علمائنا كلمة واحدة تبرر لتلك الأفعال الإجرامية الخبيثة أو تؤسس لتلك الجماعات الإرهابية البغيضة .
وفي ختام خطبته أكد فضيلته أن بلادنا المملكة العربية السعودية ليست دولة ظلم وعدوان ولكن من حاربها وجهز ال**** للاعتداء على أرضها وحدودها ونشر الفتاوى والتصريحات التي تهدد أمنها وكون كيانات خبيثة لزعزعة استقرارها ولم ينصت لصوت الحكمة والعقل والسياسية والتذكير فسيجد شعب المملكة العربية السعودية شعب الحرب والضرب .
// انتهى //
16:45 ت م
إضافة خامسة وأخيرة
وبين فضيلته أن الجهاد ذروة سنام الإسلام وليس الجهاد عمليات انتحارية عبثية وتفجيرات إجرامية تقتل النفوس المعصومة وليس الجهاد حركات تمرد أوعصيان وليس الجهاد مظاهرات وثورات غوغائية وليس الجهاد أن يتقحم المرء الهلكة في حروب الفتنة التي لا راية لها ولا إمام،إن الجهاد أسمى من ذلك كله كما ان الإسلام ليس جماعات وتنظيمات وتكتلات وأحزاب وفرق في الإسلام والجهاد والدعوة رسالة سماوية سامية لا تحمل الا العدل والرحمة والخيرللبشرية .
وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي صلاح البدير إن أعداء الإسلام والملة أقاموا كيانات إجرامية مثل داعش يدعمونها ويحركونها لتشويه صورة الإسلام والجهاد وخلخلة البلاد الإسلامية وزعزعة أمنها واستقرارها وإنهاكها بالحروب والصراعات والعلامة اللائحة والحجة الواضحة على ذلك أن تلك التنظيمات لا ساحة لها إلا بلاد المسلمين ففيها يقتلون ويحرقون ويفجرون ويسلبون ويعبثون مستشهداً فضيلته بقول الرسول صلى الله عليه وسلم / يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان /
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي أعداء الحق والسنة يسعون إلى إلصاق تلك الجماعات الإرهابية بالدعوة السلفية التي قام بها الإمام الأواب محمد بن عبدالوهاب ولم ينفكوا ينسبونها إلى المملكة العربية السعودية وعلمائها ومناهجها فيقولون السلفية الجهادية وداعش الوهابية وللأسف أن بعض الكتاب والمفكرين يسيرون في ركب هؤلاء .
وأكد فضيلته أن بلادنا المملكة العربية السعودية ومناهجنا وشبابنا براء من تلك الجماعات الإرهابية وليس في مناهجنا أو فتاوى علمائنا كلمة واحدة تبرر لتلك الأفعال الإجرامية الخبيثة أو تؤسس لتلك الجماعات الإرهابية البغيضة .
وفي ختام خطبته أكد فضيلته أن بلادنا المملكة العربية السعودية ليست دولة ظلم وعدوان ولكن من حاربها وجهز ال**** للاعتداء على أرضها وحدودها ونشر الفتاوى والتصريحات التي تهدد أمنها وكون كيانات خبيثة لزعزعة استقرارها ولم ينصت لصوت الحكمة والعقل والسياسية والتذكير فسيجد شعب المملكة العربية السعودية شعب الحرب والضرب .
// انتهى //
16:45 ت م