ahlam1399
08-14-2015, 07:01 PM
حقيقة تهديدات داعش باغتيال الأمير ويليام
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBlJUgM.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=826&y=562هل سيتعرّض الأمير وليام لعمليّة اغتيال على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام كونه ملك انجلترا المقبل؟ على الرغم من أنّهما دوق ودوقة كامبريدج ويُعتبران من ركائز العائلة الملكية البريطانية والأساس الجوهري فيها، ومع أنّ حمايتهما محفوظة من قبل المعنيين بالأمر ومؤمّنة 24 ساعة وبالتالي هما محصّنان من أي عدو خارجي أو أي حادثة قد تهدّد حياتهما وتضعهما في خطرٍ كبيرٍ، يبدو أنّ ما يعيشه الأمير وليام وكيت ميدلتون اليوم لا يتطابق أبداً مع ما سبق وقلناه لأنّ الحقيقة بعيدة كل البعد عن تلك الأحلام والتخيّلات. خبرٌ كالصاعقة سقط فجأة على العائلة الملكية وبالتالي على كل أفرادها ليقلب أمورها رأساً على عقب ويجعلها تخسر مكانتها وأمنها وثروتها بدقائق، لا بل بثوانٍ، وهو الذي يمكن تلخيصه بالأسئلة التالية: "هل حياة الأمير وليام مهدّدة يا ترى من قبل جماعة من الإرهابيين الإسلاميين؟ هل هناك من خطّة أو مؤامرة عند الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة باسم داعش، لقتل زوج كيت ميدلتون؟". بالفعل تعيش العائلة البريطانية كلّها اليوم في حالة من الذعر والخوف والترقّب بخاصّة بعد التقارير التي حصلت عليها والتي أشارت إلى أنّ والد الأمير جورج سيتعرّض عمّا قريب لعمليّة إغتيال ستودي بحياته كونه الأكثر عُرضة مقارنةً بأفراد العائلة الآخرين لأنّه تولّى مؤخراً وظيفة مدنيّة، ألا وهي قيادة طائرة هليكوبتر تابعة للإسعاف الجوي، ما يجعله بالتالي هدفاً سهلاً جداً أمام الإرهابيين، وبخاصّة هؤلاء المعروفين تحت إسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". إنّها مجلة Globe التي أثارت هذه الفضيحة كلّها بشكلٍ علني وكشفت النقاب عنها بعد أن نشرت على غلافها صورة للأمير وهو يحلّق بطائرته الخاصّة وقد جاء في عناوينها التالي: "معرّضٌ للخطر: الدولة الإسلامية في العراق والشام تخطط لقتل الأمير وليام!"، مع التأكيد إلى أنّ هؤلاء المجرمين استطاعوا أن يرصدوا مكانه أثناء عمله. أما بالنسبة لكيت المذعورة والخائفة، فكُتب عنها أنّها تتوسّل إلى زوجها ليترك عمله وألّا يجعلها "أرملة"، مع الإشارة إلى أنّ كل أفراد العائلة الملكية هم في خطرٍ شديد، ولكنّ الإحتمال الأكبر في ذلك يطال الأمير وليام بشكلٍ خاص لأنّ الجميع يعلم بأنّ الملكة إليزابيت الثانية تنوي تتويجه كـ"ملك إنجلترا المقبل". إذاً هل من المعقول أن تكون هذه الإشاعات صحيحة وأن نسمع عمّا قريب عمليّة إغتيال تطال والد الصغيرة تشارلوت؟ هل عمل الأمير الجديد يجعله بالفعل عُرضة للكثير من المشاكل، على الرغم من أنّه يقوم بكل واجباته تجاه بلاده عن طريقه؟ أسئلة كثيرة لا شك في أنّها ستُطرح اليوم بعد هذه الأخبار ولكن ستبقى مجرّد قيل وقال طالما أنّ المعنيين بالأمر لم يتطرّقوا بعد إليها لا من قريب ولا من بعيد!
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBlJUgM.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=826&y=562هل سيتعرّض الأمير وليام لعمليّة اغتيال على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام كونه ملك انجلترا المقبل؟ على الرغم من أنّهما دوق ودوقة كامبريدج ويُعتبران من ركائز العائلة الملكية البريطانية والأساس الجوهري فيها، ومع أنّ حمايتهما محفوظة من قبل المعنيين بالأمر ومؤمّنة 24 ساعة وبالتالي هما محصّنان من أي عدو خارجي أو أي حادثة قد تهدّد حياتهما وتضعهما في خطرٍ كبيرٍ، يبدو أنّ ما يعيشه الأمير وليام وكيت ميدلتون اليوم لا يتطابق أبداً مع ما سبق وقلناه لأنّ الحقيقة بعيدة كل البعد عن تلك الأحلام والتخيّلات. خبرٌ كالصاعقة سقط فجأة على العائلة الملكية وبالتالي على كل أفرادها ليقلب أمورها رأساً على عقب ويجعلها تخسر مكانتها وأمنها وثروتها بدقائق، لا بل بثوانٍ، وهو الذي يمكن تلخيصه بالأسئلة التالية: "هل حياة الأمير وليام مهدّدة يا ترى من قبل جماعة من الإرهابيين الإسلاميين؟ هل هناك من خطّة أو مؤامرة عند الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة باسم داعش، لقتل زوج كيت ميدلتون؟". بالفعل تعيش العائلة البريطانية كلّها اليوم في حالة من الذعر والخوف والترقّب بخاصّة بعد التقارير التي حصلت عليها والتي أشارت إلى أنّ والد الأمير جورج سيتعرّض عمّا قريب لعمليّة إغتيال ستودي بحياته كونه الأكثر عُرضة مقارنةً بأفراد العائلة الآخرين لأنّه تولّى مؤخراً وظيفة مدنيّة، ألا وهي قيادة طائرة هليكوبتر تابعة للإسعاف الجوي، ما يجعله بالتالي هدفاً سهلاً جداً أمام الإرهابيين، وبخاصّة هؤلاء المعروفين تحت إسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". إنّها مجلة Globe التي أثارت هذه الفضيحة كلّها بشكلٍ علني وكشفت النقاب عنها بعد أن نشرت على غلافها صورة للأمير وهو يحلّق بطائرته الخاصّة وقد جاء في عناوينها التالي: "معرّضٌ للخطر: الدولة الإسلامية في العراق والشام تخطط لقتل الأمير وليام!"، مع التأكيد إلى أنّ هؤلاء المجرمين استطاعوا أن يرصدوا مكانه أثناء عمله. أما بالنسبة لكيت المذعورة والخائفة، فكُتب عنها أنّها تتوسّل إلى زوجها ليترك عمله وألّا يجعلها "أرملة"، مع الإشارة إلى أنّ كل أفراد العائلة الملكية هم في خطرٍ شديد، ولكنّ الإحتمال الأكبر في ذلك يطال الأمير وليام بشكلٍ خاص لأنّ الجميع يعلم بأنّ الملكة إليزابيت الثانية تنوي تتويجه كـ"ملك إنجلترا المقبل". إذاً هل من المعقول أن تكون هذه الإشاعات صحيحة وأن نسمع عمّا قريب عمليّة إغتيال تطال والد الصغيرة تشارلوت؟ هل عمل الأمير الجديد يجعله بالفعل عُرضة للكثير من المشاكل، على الرغم من أنّه يقوم بكل واجباته تجاه بلاده عن طريقه؟ أسئلة كثيرة لا شك في أنّها ستُطرح اليوم بعد هذه الأخبار ولكن ستبقى مجرّد قيل وقال طالما أنّ المعنيين بالأمر لم يتطرّقوا بعد إليها لا من قريب ولا من بعيد!