rss
08-13-2015, 11:19 PM
عام / برنامج بادر يوقع اتفاقيتين مع جامعة الطائف وغرفة الطائف
الطائف 28 شوال 1436 هـ الموافق 13 اغسطس 2015 م واس
وقع برنامج بادر لحاضنات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اليوم اتفاقيتين مع جامعة الطائف والغرفة التجارية الصناعية بالطائف .
جاء ذلك خلال تدشين خامس حاضنة للتقنية على مستوى المملكة في الطائف بهدف التوسع والتطوير التي تنتهجها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، والمساعدة في تأسيس ودعم برامج احتضان الأعمال في الجامعة والغرفة.
وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، أن حاضنة بادر للتقنية في الطائف هي وسيلة لإنجاح الأفكار وإنشاء شركات من تلك الأفكار ودعمها ورعايتها من جميع الجوانب التقنية والفنية والمالية والإدارية ، مبينا أن هذا يزيد نسبة نجاح الشركات إلى أكثر من 90% ، موضحاً أن برنامج بادر هو جزء من منظومة العلوم والتقنية والابتكار التي تبدأ بالبحث والتطوير في الجامعات ومراكز البحث.
وقال " إن جامعة الطائف لديها بحوث علمية وسيتم من خلالها التوسع في مجال البحث العلمي والأفكار التي تخرج منها ، وسيتم احتضانها في حاضنة بادر، وتدعم لإنشاء الشركات السعودية المبنية على التقنية السعودية ، ومن ثم تنتقل إلى واحة التقنية الكبرى في الطائف بحيث تكون شركات عالمية كبرى ، تبني الاقتصاد المعرفي في المملكة " ، مضيفا أن جميع الأفكار التي تنشأ يجب أن تكون أفكار عالمية التوجه ، لأن الأفكار التي تحتضن هي مقاييس عالمية ، وذلك من أجل القدرة على تسويقها .
وكشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن المملكة من خلال الأرقام العالمية تعد الأكثر نشراً للبحوث العلمية من ناحية العدد على مستوى العالم والأفضل جودة على مستوى العالم الإسلامي ، ودلالة واضحة على القدرات العلمية لدى الشباب السعودي ، مفيدا أن المملكة واعدة في الأفكار العلمية ، وتحتاج إلى نقلها للصناعة ، وهذا ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ من خلال إنشاء واحات وحاضنات للتقنية ، وهي وسائل لنقل أفكار الشباب السعودي المتميزة إلى صناعة تعتمد على المعرفة .
// انتهى //
22:20 ت م
الطائف 28 شوال 1436 هـ الموافق 13 اغسطس 2015 م واس
وقع برنامج بادر لحاضنات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اليوم اتفاقيتين مع جامعة الطائف والغرفة التجارية الصناعية بالطائف .
جاء ذلك خلال تدشين خامس حاضنة للتقنية على مستوى المملكة في الطائف بهدف التوسع والتطوير التي تنتهجها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، والمساعدة في تأسيس ودعم برامج احتضان الأعمال في الجامعة والغرفة.
وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، أن حاضنة بادر للتقنية في الطائف هي وسيلة لإنجاح الأفكار وإنشاء شركات من تلك الأفكار ودعمها ورعايتها من جميع الجوانب التقنية والفنية والمالية والإدارية ، مبينا أن هذا يزيد نسبة نجاح الشركات إلى أكثر من 90% ، موضحاً أن برنامج بادر هو جزء من منظومة العلوم والتقنية والابتكار التي تبدأ بالبحث والتطوير في الجامعات ومراكز البحث.
وقال " إن جامعة الطائف لديها بحوث علمية وسيتم من خلالها التوسع في مجال البحث العلمي والأفكار التي تخرج منها ، وسيتم احتضانها في حاضنة بادر، وتدعم لإنشاء الشركات السعودية المبنية على التقنية السعودية ، ومن ثم تنتقل إلى واحة التقنية الكبرى في الطائف بحيث تكون شركات عالمية كبرى ، تبني الاقتصاد المعرفي في المملكة " ، مضيفا أن جميع الأفكار التي تنشأ يجب أن تكون أفكار عالمية التوجه ، لأن الأفكار التي تحتضن هي مقاييس عالمية ، وذلك من أجل القدرة على تسويقها .
وكشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن المملكة من خلال الأرقام العالمية تعد الأكثر نشراً للبحوث العلمية من ناحية العدد على مستوى العالم والأفضل جودة على مستوى العالم الإسلامي ، ودلالة واضحة على القدرات العلمية لدى الشباب السعودي ، مفيدا أن المملكة واعدة في الأفكار العلمية ، وتحتاج إلى نقلها للصناعة ، وهذا ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ من خلال إنشاء واحات وحاضنات للتقنية ، وهي وسائل لنقل أفكار الشباب السعودي المتميزة إلى صناعة تعتمد على المعرفة .
// انتهى //
22:20 ت م