المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / الخُطباء يُجرّمون الحادث الإرهابي في عسير / إضافة أولى


rss
08-08-2015, 09:33 PM
عام / الخُطباء يُجرّمون الحادث الإرهابي في عسير / إضافة أولى

ومن جانبه أكد إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بحي النسيم الشرقي بمدينة الرياض الشيخ سعود بن لافي الحمادي أن تفجير مسجد الطوارئ بعسير لا يُقره شرع ولا عقل، بل هو من الإفساد في الأرض بغير الحق، محذراً من خطورة ما يحدث من اعتداءات آثمة على بلاد الحرمين، ومحاولة لزعزعة أمنها وإثارة الفتنة فيها من خلال التفجيرات والهجوم على رجال الأمن الذين يعملون لحراسة أمن المواطنين والدفاع عن مقدسات هذا الدين.
وأبان أن أعظم الظلم تجسده الهجمات على المساجد التي يقبل عليها ال**لون لأداء الصلوات الخمس، والوقوف بين يدي ربهم راكعين ساجدين، وأن هذا الفعل الآثم هو من الظلم والاعتداء الذي حذّر الله عز وجل منه في كتابه الكريم، قائلاً سبحانه: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم}، مفيداً أن ما يحدث من اعتداءات بين الفينة والأخرى على هذه البلاد وترويع الآمنين فيها؛ إنما هو من جهات خارجية حاقدة وجماعات متطرفة خارجة، تسعى للتأثير على أفكار الشباب واستخدامهم ضد أمن البلاد وإثارة الفساد والقتل.
وحث على ضرورة الالتفاف حول علماء الأمة وولاة أمور المسلمين وتوعية أفراد المجتمع بخطورة هذه الجماعات الخارجة عن تعاليم الإسلام ، وما تحمل من أفكار هدامة لا تمتُّ لدين الإسلام بصلة، والحذر من التعاون مع هذه الجماعات ومع كل من يحمل مثل هذه الشبهات والأفكار المتطرفة، موجهاً لضرورة محاربة هذا الفكر مِن خلال التسلّح بطلب العلم وسؤال العلماء عما يدور من شبهات على الإنسان، مشدداً على تكثيف الجهود العلمية والدعوية من خلال إقامة حملات إعلامية عن طريق المؤسسات الدينية وخُطَب الجمعة في توعية المجتمع ودفع هذه الشبهات التي ترد على بعض أبنائه، سائلاً الله تعالى أن يحفظ الله أمن هذه البلاد، وأن يحفظ عليها عقيدتها وعلمائها وولاة أمورها ومقدساتها، وأن يجنب أبناءها الأفكار المنحرفة، وأن يحفظهم من فتن الشبهات والشهوات ويدفع كيد أعدائها.
وفي ذات الشأن قال خطيب جامع الملك فيصل في أبها الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد: (ما قام به المجرمون الضالون المنحرفون من استهداف ال**لين في بيوت الله التي كان أخرها قتل ال**لين من رجال أمننا البواسل في مسجد قوات الطوارئ الخاصة في عسير الذي جمع فيه هؤلاء المجرمون بين أشد أنواع الفساد من قتل ال**لين وقتل حماة الدين والنفوس والأعراض والأموال والعقول) .
وأضاف أن من أعمال هؤلاء القوم التخريبية والإجرامية أنهم يسعون في كل عصر وقطر للتربص بالمسلمين وتنغيص كل نصر للإسلام وأهله فيعلم بذلك أنهم أعداء للإسلام وأهله وأنهم كما قال فيهم النبي: ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، واجتمعت فيهم صفات أهل الأهواء والبدع فهم يتبعون المتشابه فصدق فيهم قوله تعالى : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله }، وهم أهل هوى فصدق فيهم قول الله تعالى:{ أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا })، مبيناً أنهم هم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا فصدق فيهم قوله تعالى: { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبأهم بما كانوا يفعلون }، وهم محاربون لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وللمؤمنين فصدق فيهم قوله تعالى: { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم }.
// يتبع // 20:06 ت م