rss
08-07-2015, 09:58 PM
عام / مساعد رئيس مجلس الشورى: حادثة مسجد قوات الطوارئ محاولة يائسة للفئة الضالة لدك حصن الوطنية
الرياض 22 شوال 1436 هـ الموافق 07 أغسطس 2015 م واس
استنكر معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان العمل الإرهابي الآثم الذي نفذته أيدي أرباب الفكر الضال في مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير، ونتج عنه استشهاد عدد من رجال الأمن والعاملين في الموقع أثناء آدائهم صلاة الظهر أمس الخميس.
ورفع معاليه في تصريح صحفي خالص التعازي والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولذوي الشهداء وال**ابين وللشعب السعودي في هذا ال**اب الجلل, داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته, وأن يعجل بشفاء ال**ابين.
وأضاف معاليه أن الشريعة الإسلامية وسنة نبينا ال**طفى صلى الله عليه وسلم جاءت لتحرم وتجرم كل مجترئ على حرمات الناس ودمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ وقد رفض الإسلام رفضًا كليًّا الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه وصوره؛ لأنه قائم على الإثم والعدوان وترويع الآمنين، وتدمير **الحهم ومنافعهم، ومقومات حياتهم، ولأنه اعتداء موجه ضد الأبرياء المعصومين من الرجال والنساء والأطفال.
ورأي معاليه أن هذا الفعل الإجرامي يؤكد ضلال المنهج الذي تقوم عليه هذه الفئة وتماديها في الانحراف؛ متخذة القتل والتدمير ****اً لترهيب أبناء الوطن الواحد، ومحاولة يائسة لدك حصن الوطنية, والنيل من أمنه واستقراره.
وسأل معاليه في ختام تصريحه المولى القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد ، وأن يعين رجال الأمن ويسددهم لما فيه خير وأمن الوطن والمواطن.
// انتهى //
19:57 ت م
الرياض 22 شوال 1436 هـ الموافق 07 أغسطس 2015 م واس
استنكر معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان العمل الإرهابي الآثم الذي نفذته أيدي أرباب الفكر الضال في مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير، ونتج عنه استشهاد عدد من رجال الأمن والعاملين في الموقع أثناء آدائهم صلاة الظهر أمس الخميس.
ورفع معاليه في تصريح صحفي خالص التعازي والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولذوي الشهداء وال**ابين وللشعب السعودي في هذا ال**اب الجلل, داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته, وأن يعجل بشفاء ال**ابين.
وأضاف معاليه أن الشريعة الإسلامية وسنة نبينا ال**طفى صلى الله عليه وسلم جاءت لتحرم وتجرم كل مجترئ على حرمات الناس ودمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ وقد رفض الإسلام رفضًا كليًّا الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه وصوره؛ لأنه قائم على الإثم والعدوان وترويع الآمنين، وتدمير **الحهم ومنافعهم، ومقومات حياتهم، ولأنه اعتداء موجه ضد الأبرياء المعصومين من الرجال والنساء والأطفال.
ورأي معاليه أن هذا الفعل الإجرامي يؤكد ضلال المنهج الذي تقوم عليه هذه الفئة وتماديها في الانحراف؛ متخذة القتل والتدمير ****اً لترهيب أبناء الوطن الواحد، ومحاولة يائسة لدك حصن الوطنية, والنيل من أمنه واستقراره.
وسأل معاليه في ختام تصريحه المولى القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد ، وأن يعين رجال الأمن ويسددهم لما فيه خير وأمن الوطن والمواطن.
// انتهى //
19:57 ت م