rss
08-07-2015, 08:37 PM
عام / مسؤولون ينددون بالعمل الإرهابي في مسجد قوات طوارئ عسير / إضافة ثالثة واخيرة
كما استتكر أستاذ الإعلام الجديد الدكتور أسامة غازي المدني الحادث الإرهابي البشع الذي طالت أياديه الآثمة الأبرياء بمسجد قوات الطوارئ بعسير، واصفاً إياه بالعمل الإرهابي الجبان، مشيراً إلي أن هذه الأعمال تهدف لمخططات كبيرة يسعون إليها أعداء الأمة والوطن لذلك علينا أن نكون حذرين ويقظين اتجاه أي أمر جلل يحدث من الفئة الضالة.
وأكد المدني أننا نكون يدًا واحدة وصفاً واحداً ضد المتربصين وأعداء الأمة والدين، مبينًا أن المشروع التكفيري الإرهابي الدموي الذي يسوق له خفافيش الظلام، لن يزيدنا إلا قوة وصلابة والتزاماً بمبادئنا وسيعزز وحدتنا وتماسك لحمتنا، مضيفًا أن دماء الشهداء الطاهرة لن تضيع هدراً، بل حتماً سنقتص لها مستشهداً بقوله تعالى: "سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
ومن جانبه أكد عضو هيئة التدريس الدكتور هليل العميري أن ما حصل من تفجير شنيع لا يقبله أي مسلم ويعد جريمة نكراء لزعزعة الاستقرار وزرع التفرقة بين أبناء هذا الوطن ، ومن يقوم به يحاول زرع الفتنة بين أفراد المجتمع لكن كلنا يد واحدة ضد الإرهاب.
ووصف حادث التفجير في مسجد قوات الطوارئ الخاصة عمل إجرامي جبان يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية وتعاليم ديننا الحنيف, مشدداً على أن مرتكبي هذه الجريمة تجردوا من كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا تربطهم بديننا الحنيف أي صلة، فهم يسعون لنشر الفوضى وإشعال نار الفتنة وتهديد النسيج الاجتماعي وزعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الغالي.
وأشاد بدور رجال الأمن البواسل في الحفاظ على أمن بلاد الحرمين الشريفين، وحفظ مقدرات ومنجزات الوطن، داعياً الجميع إلى الوقوف صفاً واحداً حول ولاة أمرنا -وفقهم الله- لإقامة شرع الله عز وجل وتحقيق العدل وبسط الأمن وتحقيق العيش الكريم لأبناء الوطن.
// انتهى //
19:18 ت م
كما استتكر أستاذ الإعلام الجديد الدكتور أسامة غازي المدني الحادث الإرهابي البشع الذي طالت أياديه الآثمة الأبرياء بمسجد قوات الطوارئ بعسير، واصفاً إياه بالعمل الإرهابي الجبان، مشيراً إلي أن هذه الأعمال تهدف لمخططات كبيرة يسعون إليها أعداء الأمة والوطن لذلك علينا أن نكون حذرين ويقظين اتجاه أي أمر جلل يحدث من الفئة الضالة.
وأكد المدني أننا نكون يدًا واحدة وصفاً واحداً ضد المتربصين وأعداء الأمة والدين، مبينًا أن المشروع التكفيري الإرهابي الدموي الذي يسوق له خفافيش الظلام، لن يزيدنا إلا قوة وصلابة والتزاماً بمبادئنا وسيعزز وحدتنا وتماسك لحمتنا، مضيفًا أن دماء الشهداء الطاهرة لن تضيع هدراً، بل حتماً سنقتص لها مستشهداً بقوله تعالى: "سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
ومن جانبه أكد عضو هيئة التدريس الدكتور هليل العميري أن ما حصل من تفجير شنيع لا يقبله أي مسلم ويعد جريمة نكراء لزعزعة الاستقرار وزرع التفرقة بين أبناء هذا الوطن ، ومن يقوم به يحاول زرع الفتنة بين أفراد المجتمع لكن كلنا يد واحدة ضد الإرهاب.
ووصف حادث التفجير في مسجد قوات الطوارئ الخاصة عمل إجرامي جبان يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية وتعاليم ديننا الحنيف, مشدداً على أن مرتكبي هذه الجريمة تجردوا من كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا تربطهم بديننا الحنيف أي صلة، فهم يسعون لنشر الفوضى وإشعال نار الفتنة وتهديد النسيج الاجتماعي وزعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الغالي.
وأشاد بدور رجال الأمن البواسل في الحفاظ على أمن بلاد الحرمين الشريفين، وحفظ مقدرات ومنجزات الوطن، داعياً الجميع إلى الوقوف صفاً واحداً حول ولاة أمرنا -وفقهم الله- لإقامة شرع الله عز وجل وتحقيق العدل وبسط الأمن وتحقيق العيش الكريم لأبناء الوطن.
// انتهى //
19:18 ت م