rss
08-07-2015, 03:12 AM
الارهاب الايراني في السعودية.........شهداء عسير
طالت يد الارهاب مجموعة من شهداء قوات الطواري في عملية تؤكد ان الغاية هي السعودية وليس فئة او طائفة وقد يكون العدد الكبير من الشهداء هو تاكيد ان السعودية هي بلد الاسلام فالصلاة ركن اساسي في حياة اي مواطن سعودي ولعلها تصديق لمن شكك بخلفيات حادثة جامع القطيف والعنود بأن الارهاب ضد الجميع وهو امر يتطلب التفكير العميق وادرك الصورة الكاملة
ولنتذكر ان عمليات الارهاب اشتدت في **ر بعد مشاركة **ر في عاصفة الحزم ونفهم تصريحات الشيطان الاكبر علي خمنائي بتفجير السعودية قبل ايام
ولكن كي نفهم الصورة كاملة بأبعادها الحقيقية علينا ان نذكر التالي؛
بعد احداث 11/ ستمبر تم لصق تهمة الارهاب بالسنة بالسعودية وفي ضل الرئيس الارعن بوش تم التحالف الايراني الامريكي ليكمل اوباما الضعف التحالف ضد السنة حيث تم شن هجوم اهوج على الفكر السني دون البحث في اسباب الشحن ضد الغرب وقد اتخذ الامر اتجاهين اساسيين هما
تحجيم دور العلماء في الشأن العام وتقديم الفتوى حتى اطلق عليهم علماء الحيض والنفاس
الهجوم على المناهج الاسلامية التي تدرس لطلاب بالغاء موضيع كاملة خاصة الجهاد اوتفريغها من محتوها بحيث لم يبقى منها سوى العنوان
مما فتح المجال الى انصاف العلماء وبعض طلبة العلم لملئ الفراغ بطرح الموضيع المحضورة وشرح العنوين المقدمة بما يحقق غايات بعض من يجد في الاسلام وسيلة للوصول للحكم والسلطة فاصبح الاسلام وسيلة بعد ان كان غاية وظهر لنا مذاهب التكفير والتي تستند لفتوى قديمة تم نسخها فثقافة اغلبهم كانت تأخذ من الكتب وليس من افوه العلماء الذين يعرفون صحة الاحاديث وتفسير القران والمقاصد وعلم الرجال...الخ من العلوم الشرعية فليس كل حامل لشهادة الدكتورة في باب من ابواب العلوم الشرعية عالم فخرج لنا جيل لا يعرف من الاسلام الا العنوين مما جعلهم لقمة سهلة لجرهم نحو الفتوى الشاذة و الافكار المنحرفة ولقد كانت فكرة التغريب هذه من نصائح مسيحيوا لبنان و**ر وبعض العلمانيون والايرانيون طبعا بحجة تطوير المناهج وكان الخيار امامنا ام القبول او الاحتلال على الطريقة العراقية ولقد كان خيار صعب فأمريكا لا ترى الا نفسها فقط ولقد ضغطت بكل وسيلة على الدول الاسلامية السنية لقبول بما تراه فقط فتراجع دور الدول الاسلامية السنية عن دورها في الدفاع عن فكرها في حين بقية ايران الشيعية في مقدمة المدافعين عن فكرها الشيعي القائم على الخرفات والاحاديث المدسوسة وتفسيرات القران العجيبة حتى ابتلعت ايران كل الطوائف الشيعية الاخرى من زيدية واباضية واسماعيلية ثم اتجهت كي تبتلع اهل السنة مما عمق الشرخ بين شباب الدول السنية وحكومتها
من رحم هذا الواقع الخطاء ولدت التنظيمات السنية المتطرفة بلا علماء وتقاعس الدول السنية عن قيادة المذهب السني وفي كل هجوم على الاسلام السني كان السنة ينتظرون الرد من القاعدة وليس من الدول السنية لهذا لم يجد سنة العراق مثلا جهة تقودهم او تدافع عنهم سوى داعش ومن هنا ولدة فكرة دولة الخلافة
وتأكيد على ذلك نذكر ان اشد هجوم شن على عاصفة الحزم كان من البغدادي رغم ان عاصفة الحزم كانت حماية لاهل السنة في اليمن من بطش الحوثين المتشيعين وقد وصل به الامر الى اتهام اهل الجزيرة بأنهم ليسوا اهل حرب وجبناء وقد نسي ان من اسقط الموصل هم سعوديون وان اقتحام معاقل الجيش العراقي اغلبة يتم بشباب سعودي قد شحن طائفين وفي مجريات الحرب في العراق اذا اشتد الهجوم على داعش يفر العراقين الى اهاليهم المدنين ويلقون ****هم ام السعوديون فيصمدون ويعلم البغدادي ان اغلب السيارات الهجوم الانتحارية يقودها شباب سعودي وقد سببت خطبته امتعاض لدى كثير ممن غرر بهم في داعش لقد هزة عاصفة الحزم عرش البغدادي الذي لم تستطع طائرات امريكا هزة عادة السعودية تقود السنة بقوة خاصة بعد ان اردف البهار الجوي السعودي ابهار الانزال البحري وتحرير عدن ما بعدها لقد اصبح لسنة نصير غير داعش لكن اللعبة الدولية اعقد من ذلك
وقد يقول قائل كيف يكون لايران قنابل انتحارية في السعودية..؟
ان تجنيد عميل ما من دولة ما في دولة ما ليس بالامر المستحيل وطبعا يدعم العميل بالمال والمعلومات والتدريب كي تبداء الحكاية حسب تصوري الشخصي
يتخفى العميل الايراني بشخصية مطوع متشدد ضد الشيعة يشتم ويسب ويلعن ويكفر
وفي جلسة او مناسبة يدور الرمووت على قناة ايرانية تتكلم العربية تشتم الصحابة وزوجات الرسول وتعربد مما يثير غصب الحضور ولعنهم فينساق بعض الشباب المستمع مع التيار ثم يتحول التيار لنقد العلماء لعدم ردهم عليهم و وصفهم بعلماء السلطان فيضيع اتجاة الوصلة ويعظم المجاهدين في العراق المدافعين عن السنة والصحابة فيدخل الشباب في الحيرة والغيرة وتبداء عملية التغريب والتكفير ثم يختار اكثر المتحمسين لدين وكلنا نذود عن اسلامنا وليتم تجنيدهم للجهاد في سورية او العراق وبعد عملية غسل الادمغة يقال لهم ان الحكومة وشرطتها يمنعوننهم من الجهاد وفي الجهاد تخرج المرأة دون اذن زوجها وبهذه الطريقة يصبح لدى العميل الايراني قنبلة بشرية تحتاج لتفخيخ والتفجير عند الطلب
لهذا فالحل ليس في واشنطن الحل لدينا علينا ان نفهم طلبنا في المدارس الابتدائة قبل الثانوية بأن الفتوى لا تأخذ الا من العلماء الربانين العالمين بالحديث ووالقران تفسير وصحة وغاية كذلك علينا ملئ الفراغ في شرح الاسلام للامور واعادة المواضيع التي تم شطبها هذا فكريا
ام عمليا فيجب ان يكون الرد على تفجير عسير بتفجير في ايران تلك الدولة المهترئة اقتصاديا وامنين بما يحقق توزن الارهاب ولتعلم ايران ان مقابل كل تفجير في السعودية سيكون هناك رد سعودي ولا نفعل كما يفعل في لبنان بالرد على كل اغتيال بتظاهرة او مسيرة
يجب ان يكون لنا رد على هدم مسجد السنة في طهران ورد على تصريحات خمنائي بان الحرب ستكون في ثورة في ايران
ان الكلامات المرتعشة والشجب والادانة لا تحمي ولا تردع
رحم الله شهدائنا ال**لين لو كانوا في كمب من الكمبات المحصنة التي يقيم فيها الاجانب لما وصل لهم الارهابي لكن الحمد لله على قضائه وقدرة
طالت يد الارهاب مجموعة من شهداء قوات الطواري في عملية تؤكد ان الغاية هي السعودية وليس فئة او طائفة وقد يكون العدد الكبير من الشهداء هو تاكيد ان السعودية هي بلد الاسلام فالصلاة ركن اساسي في حياة اي مواطن سعودي ولعلها تصديق لمن شكك بخلفيات حادثة جامع القطيف والعنود بأن الارهاب ضد الجميع وهو امر يتطلب التفكير العميق وادرك الصورة الكاملة
ولنتذكر ان عمليات الارهاب اشتدت في **ر بعد مشاركة **ر في عاصفة الحزم ونفهم تصريحات الشيطان الاكبر علي خمنائي بتفجير السعودية قبل ايام
ولكن كي نفهم الصورة كاملة بأبعادها الحقيقية علينا ان نذكر التالي؛
بعد احداث 11/ ستمبر تم لصق تهمة الارهاب بالسنة بالسعودية وفي ضل الرئيس الارعن بوش تم التحالف الايراني الامريكي ليكمل اوباما الضعف التحالف ضد السنة حيث تم شن هجوم اهوج على الفكر السني دون البحث في اسباب الشحن ضد الغرب وقد اتخذ الامر اتجاهين اساسيين هما
تحجيم دور العلماء في الشأن العام وتقديم الفتوى حتى اطلق عليهم علماء الحيض والنفاس
الهجوم على المناهج الاسلامية التي تدرس لطلاب بالغاء موضيع كاملة خاصة الجهاد اوتفريغها من محتوها بحيث لم يبقى منها سوى العنوان
مما فتح المجال الى انصاف العلماء وبعض طلبة العلم لملئ الفراغ بطرح الموضيع المحضورة وشرح العنوين المقدمة بما يحقق غايات بعض من يجد في الاسلام وسيلة للوصول للحكم والسلطة فاصبح الاسلام وسيلة بعد ان كان غاية وظهر لنا مذاهب التكفير والتي تستند لفتوى قديمة تم نسخها فثقافة اغلبهم كانت تأخذ من الكتب وليس من افوه العلماء الذين يعرفون صحة الاحاديث وتفسير القران والمقاصد وعلم الرجال...الخ من العلوم الشرعية فليس كل حامل لشهادة الدكتورة في باب من ابواب العلوم الشرعية عالم فخرج لنا جيل لا يعرف من الاسلام الا العنوين مما جعلهم لقمة سهلة لجرهم نحو الفتوى الشاذة و الافكار المنحرفة ولقد كانت فكرة التغريب هذه من نصائح مسيحيوا لبنان و**ر وبعض العلمانيون والايرانيون طبعا بحجة تطوير المناهج وكان الخيار امامنا ام القبول او الاحتلال على الطريقة العراقية ولقد كان خيار صعب فأمريكا لا ترى الا نفسها فقط ولقد ضغطت بكل وسيلة على الدول الاسلامية السنية لقبول بما تراه فقط فتراجع دور الدول الاسلامية السنية عن دورها في الدفاع عن فكرها في حين بقية ايران الشيعية في مقدمة المدافعين عن فكرها الشيعي القائم على الخرفات والاحاديث المدسوسة وتفسيرات القران العجيبة حتى ابتلعت ايران كل الطوائف الشيعية الاخرى من زيدية واباضية واسماعيلية ثم اتجهت كي تبتلع اهل السنة مما عمق الشرخ بين شباب الدول السنية وحكومتها
من رحم هذا الواقع الخطاء ولدت التنظيمات السنية المتطرفة بلا علماء وتقاعس الدول السنية عن قيادة المذهب السني وفي كل هجوم على الاسلام السني كان السنة ينتظرون الرد من القاعدة وليس من الدول السنية لهذا لم يجد سنة العراق مثلا جهة تقودهم او تدافع عنهم سوى داعش ومن هنا ولدة فكرة دولة الخلافة
وتأكيد على ذلك نذكر ان اشد هجوم شن على عاصفة الحزم كان من البغدادي رغم ان عاصفة الحزم كانت حماية لاهل السنة في اليمن من بطش الحوثين المتشيعين وقد وصل به الامر الى اتهام اهل الجزيرة بأنهم ليسوا اهل حرب وجبناء وقد نسي ان من اسقط الموصل هم سعوديون وان اقتحام معاقل الجيش العراقي اغلبة يتم بشباب سعودي قد شحن طائفين وفي مجريات الحرب في العراق اذا اشتد الهجوم على داعش يفر العراقين الى اهاليهم المدنين ويلقون ****هم ام السعوديون فيصمدون ويعلم البغدادي ان اغلب السيارات الهجوم الانتحارية يقودها شباب سعودي وقد سببت خطبته امتعاض لدى كثير ممن غرر بهم في داعش لقد هزة عاصفة الحزم عرش البغدادي الذي لم تستطع طائرات امريكا هزة عادة السعودية تقود السنة بقوة خاصة بعد ان اردف البهار الجوي السعودي ابهار الانزال البحري وتحرير عدن ما بعدها لقد اصبح لسنة نصير غير داعش لكن اللعبة الدولية اعقد من ذلك
وقد يقول قائل كيف يكون لايران قنابل انتحارية في السعودية..؟
ان تجنيد عميل ما من دولة ما في دولة ما ليس بالامر المستحيل وطبعا يدعم العميل بالمال والمعلومات والتدريب كي تبداء الحكاية حسب تصوري الشخصي
يتخفى العميل الايراني بشخصية مطوع متشدد ضد الشيعة يشتم ويسب ويلعن ويكفر
وفي جلسة او مناسبة يدور الرمووت على قناة ايرانية تتكلم العربية تشتم الصحابة وزوجات الرسول وتعربد مما يثير غصب الحضور ولعنهم فينساق بعض الشباب المستمع مع التيار ثم يتحول التيار لنقد العلماء لعدم ردهم عليهم و وصفهم بعلماء السلطان فيضيع اتجاة الوصلة ويعظم المجاهدين في العراق المدافعين عن السنة والصحابة فيدخل الشباب في الحيرة والغيرة وتبداء عملية التغريب والتكفير ثم يختار اكثر المتحمسين لدين وكلنا نذود عن اسلامنا وليتم تجنيدهم للجهاد في سورية او العراق وبعد عملية غسل الادمغة يقال لهم ان الحكومة وشرطتها يمنعوننهم من الجهاد وفي الجهاد تخرج المرأة دون اذن زوجها وبهذه الطريقة يصبح لدى العميل الايراني قنبلة بشرية تحتاج لتفخيخ والتفجير عند الطلب
لهذا فالحل ليس في واشنطن الحل لدينا علينا ان نفهم طلبنا في المدارس الابتدائة قبل الثانوية بأن الفتوى لا تأخذ الا من العلماء الربانين العالمين بالحديث ووالقران تفسير وصحة وغاية كذلك علينا ملئ الفراغ في شرح الاسلام للامور واعادة المواضيع التي تم شطبها هذا فكريا
ام عمليا فيجب ان يكون الرد على تفجير عسير بتفجير في ايران تلك الدولة المهترئة اقتصاديا وامنين بما يحقق توزن الارهاب ولتعلم ايران ان مقابل كل تفجير في السعودية سيكون هناك رد سعودي ولا نفعل كما يفعل في لبنان بالرد على كل اغتيال بتظاهرة او مسيرة
يجب ان يكون لنا رد على هدم مسجد السنة في طهران ورد على تصريحات خمنائي بان الحرب ستكون في ثورة في ايران
ان الكلامات المرتعشة والشجب والادانة لا تحمي ولا تردع
رحم الله شهدائنا ال**لين لو كانوا في كمب من الكمبات المحصنة التي يقيم فيها الاجانب لما وصل لهم الارهابي لكن الحمد لله على قضائه وقدرة