rss
08-06-2015, 01:59 PM
عام / ملتقى الأمن السياحي بالطائف يواصل جلساته لليوم الثاني
الطائف 21 شوال 1436 هـ الموافق 06 اغسطس 2015 م واس
تواصلت فعاليات ملتقى " أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية ", الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والمنظمة العربية للسياحة ومحافظة الطائف في يومها الثاني, بعقد ثلاث جلسات، حيث سلطت الضوء في جلستها الثالثة والرابعة على خطط وإجراءات أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية، فيما ناقشت الجلسة الخامسة محور التجارب الدولية والعربية في أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية .
ففي الجلسة الثالثة التي رأسها الدكتور مسفر الخثعمي، شارك أستاذ الآثار بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الغزي، ببحث بعنوان " واقع حماية وتطوير المواقع الأثرية والسياحية في السعودية "، موضحًا فيه أن **ادر المعلومات عن مواقع الآثار كانت في السابق عن طريق الرحالة على اختلاف قدراتهم ومشاربهم أو من خلال البعثات الأجنبية المبكرة، أو عن طريق وكالة الآثار والمتاحف، حتى أتت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني, مبيناً أن هناك جهوداً كبيرة تبذلها حكومتنا الرشيدة - حفظها الله - في سبيل تأهيل المواقع الأثرية لتصبح مواقع سياحية .
عقب ذلك تحدث الدكتور سعد عبدالعزيز الراشد من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن بحثه " أمن الآثار وسلامتها في العالم العربي - تجربة السعودية -" مقدماً عرضاً موجزاً عن الآثار والتعريف بها وأهميتها، كما قدم عرضاً عن تجربة المملكة في العناية والاهتمام والمحافظة على الآثار والتراث العمراني الوطني من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ, حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ .
فيما استعرض أستاذ جامعة البلقاء الأردنية الدكتور حمزة الخدام، بحثه المعنون بـ " دور الشرطة السياحية في حماية السياح والمنشآت السياحية والأثرية في الأردن", مفيدًا أن العلاقة بين الأمن والسياحة علاقة طردية، فعندما تنشط السياحة في بلد ما، دليل على وجود الأمن، مؤكداً أن دور الشرطة السياحية بالأردن إيجابي، وأنها توفر الوسائل والتقنيات الأمنية اللازمة لحماية المنشآت السياحية والأثرية .
وفي الجلسة الرابعة التي رأسها أمين محافظة الطائف المهندس محمد المخرج, تحدثت الدكتورة رقية عواشرية من جامعة باتنة بالجزائر، عن بحثها " تطبيقات علم الآثار الوقائي في حماية التراث الأثري المطمور في الجزائر ", بينت فيه أن أكبر خطر يواجه التراث الأثري المطمور هو المشاريع والتوسع العمراني دون تطبيق علم الآثار الوقائي, مثنية على التجربة الفرنسية في هذا المجال وطالبت بالاستفادة منها .
بعدها تحدث اللواء متقاعد من القوات المسلحة ال**رية وكيل كلية العلوم الاستراتيجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور محمد مظلوم عن " إدارة الأزمات السياحية ", أكد خلاله وجوب مواجهة الأزمة - قبل وأثناء وبعد -.
// يتبع //
12:31 ت م
الطائف 21 شوال 1436 هـ الموافق 06 اغسطس 2015 م واس
تواصلت فعاليات ملتقى " أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية ", الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والمنظمة العربية للسياحة ومحافظة الطائف في يومها الثاني, بعقد ثلاث جلسات، حيث سلطت الضوء في جلستها الثالثة والرابعة على خطط وإجراءات أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية، فيما ناقشت الجلسة الخامسة محور التجارب الدولية والعربية في أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية .
ففي الجلسة الثالثة التي رأسها الدكتور مسفر الخثعمي، شارك أستاذ الآثار بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الغزي، ببحث بعنوان " واقع حماية وتطوير المواقع الأثرية والسياحية في السعودية "، موضحًا فيه أن **ادر المعلومات عن مواقع الآثار كانت في السابق عن طريق الرحالة على اختلاف قدراتهم ومشاربهم أو من خلال البعثات الأجنبية المبكرة، أو عن طريق وكالة الآثار والمتاحف، حتى أتت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني, مبيناً أن هناك جهوداً كبيرة تبذلها حكومتنا الرشيدة - حفظها الله - في سبيل تأهيل المواقع الأثرية لتصبح مواقع سياحية .
عقب ذلك تحدث الدكتور سعد عبدالعزيز الراشد من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن بحثه " أمن الآثار وسلامتها في العالم العربي - تجربة السعودية -" مقدماً عرضاً موجزاً عن الآثار والتعريف بها وأهميتها، كما قدم عرضاً عن تجربة المملكة في العناية والاهتمام والمحافظة على الآثار والتراث العمراني الوطني من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ, حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ .
فيما استعرض أستاذ جامعة البلقاء الأردنية الدكتور حمزة الخدام، بحثه المعنون بـ " دور الشرطة السياحية في حماية السياح والمنشآت السياحية والأثرية في الأردن", مفيدًا أن العلاقة بين الأمن والسياحة علاقة طردية، فعندما تنشط السياحة في بلد ما، دليل على وجود الأمن، مؤكداً أن دور الشرطة السياحية بالأردن إيجابي، وأنها توفر الوسائل والتقنيات الأمنية اللازمة لحماية المنشآت السياحية والأثرية .
وفي الجلسة الرابعة التي رأسها أمين محافظة الطائف المهندس محمد المخرج, تحدثت الدكتورة رقية عواشرية من جامعة باتنة بالجزائر، عن بحثها " تطبيقات علم الآثار الوقائي في حماية التراث الأثري المطمور في الجزائر ", بينت فيه أن أكبر خطر يواجه التراث الأثري المطمور هو المشاريع والتوسع العمراني دون تطبيق علم الآثار الوقائي, مثنية على التجربة الفرنسية في هذا المجال وطالبت بالاستفادة منها .
بعدها تحدث اللواء متقاعد من القوات المسلحة ال**رية وكيل كلية العلوم الاستراتيجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور محمد مظلوم عن " إدارة الأزمات السياحية ", أكد خلاله وجوب مواجهة الأزمة - قبل وأثناء وبعد -.
// يتبع //
12:31 ت م