المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهوم الخيانة السياسية في المنظور الاسلامي


rss
08-04-2015, 06:03 PM
مفهوم الخيانة السياسية في المنظور الاسلامي
الخيانة السياسية في المنظور الاسلامي
هي باختصار تولية اهل الثقة علي اهل الكفاءة ولقد حفلت السنة بالعديد من الاحاديث النبوية التي تحذر من ذلك منها :
ماروي عن الرسول صلي الله عليه وسلم في النهي عن ذلك: " من ولَّى ذا قرابة محاباة وهو يجد خيرًا منه لم يجد رائحة الجنة "(1). وعن يزيد بن أبي سفيان قال: قال أبو بكر رضي الله عنه حين بعثني إلى الشام : يا يزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة ذلك أكثر ما أخاف عليك فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من ولى من أمر المسلمين شيئًا فأمّر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلا حتى يدخله جهنم"(2)

من هنا ندرك خطأ ماوقع فيه الاخوان الذين كان يمكن لهم ان يساهموا في دعم مرشح رئاسي ذو قبول شعبي ومرجعية اسلامية مثل حازم ابو اسماعيل ولكنهم لجاوا الي اشخاص وان كانوا ذوي قامة فكرية ودينية سامقة الا انهم ليس لهم ظهير شعبي ولايعرفهم حتي اكثر الناس فكان ردهم هو رفض معظمهم لتلك الدعوي . هل كان موقف الاخوان هذا من قبيل ان لاتستأثر شخصية ما علي الناس مادامت خارج التنظيم الله اعلم النتيجة كانت أن ترشح واحد من داخل التنظيم الاخواني لم يكن معروفا قبل ترشحه للرئاسة هو د. محمد مرسي .

وتلك كانت من أخطاء مابعد الثورة التي وقع فيها الاخوان المسلمون
هل يعني ذلك عدم ترشح أحد من تيار بعينه ذو مرجعية اسلامية يري في نفسه القدرة علي تولي هذا الامر له كثير من الاتباع يؤيدونه سلفا . هل هناك تناقض بين الطموح السياسي للشخصية الاسلامية لمعالجو والقعها المتردي وبين مرجعيتها الاسلامية في صورتها النظرية والعملية في هذا الصدد . وما معني قول يوسف عليه السلام للملك اجعلني علي خزائن الأرض اني حفيظ عليم ( قلنا يوسف كان نبيا واثقا من نفسه بالكفاية والأمانة ....ويري الأمور والأعمال والولايات في أيدي من ليسوا أهلا لها ويجوز مثل هذا اليوم ...وعن هذا قال بعض أصحاب الشافعي اذا كان القضاء في يد من لايصلح له وجب ان يخطبه من يصلح له وكان ذلك فرضا عليه


أعتقد أنّ لكل فرد الحق في ترشيح نفسه لكن ان ينافس علي هذا الأمر من يرونه الكثيرون من اصحاب الوعي السياسي في المجتمع احق منه ولكونه يتمتع بنفوذ ح**ي او سلطة مادية يعارك من هو احق منه فهذا هو الذي يتناقض مع مفهوم حديث رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وغيره من الاحاديث الكريمة في هذا الشان ومنها :

"عن أبي موسى قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدالرجلين: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل وقال الآخر مثل ذلك: فقال: إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله ولا أحد حرص عليه " (3)

عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بن عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها وأن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها(4)
واقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم صار عمر رضى الله عنه فحين طلب منه أن يولي الحكم لابنه رفض فمما رواه عنه ابنه عمر قال: "حضرتُ أبي حين أصيب فأثنوا عليه وقالوا : جزاك الله خيرا فقال: راغب وراهب قالوا: استخلف . فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا لوددت أن حظي منها الكفاف لا على ولا لى، فإن أستخلف فقد أستخلف من هو خير مني يعني أبا بكر وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مستخلف. ((5)

عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم
وفي كتاب " السياسة الشرعية بين الراعي والرعية " لابن تيمية حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه " من ولى من أمر المسلمين شيئاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله "(6)وفي هذا المعني روي البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قيل يا رسول الله وما إضاعتها، قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة".
"فيجب على كل من ولي أمرا من أمور المسلمين من هؤلاء وغيرهم أن يستعمل .. في كل موضع أصلح من يقدر عليه : فإن عدل عن الحق الأصلح إلى غيره لأجل قرابة بينهما أو ولاء من مثل صداقة أو موافقة في بلد أو مذهب وطريقة أو *** كالعربية أو الفارسية أو التركية أو الرومية أو الرشوة بأخذها من مال أو منفعة أو غير ذلك من الأسباب أو لضغن في قلبه يُكِنُّه للأحَّق أو عداوة بينهما فقد خان الله ورسوله والمؤمنين ودخل فيما نهى(7) عنه في قوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون) الأنفال:27

من هنا اذا اردنا ان نسقط هذا علي واقعنا بما يحقق العدل السياسي في صورته الاسلامية
فهذا يقتضي التغاضي عن الديمقراطية الغربية في هذه الزاوية التي تفترض ان كل ح** عليه ان يشكل الحكومة من الموالين له لأنه يتعارض مع المنظور الاسلامي الصحيح الذي يري وجوب تولي افضل الكفاءات في مواقع المسئوليات المتعلقة بشئون الشعب خاصة اذا علمنا ان
" التعامل مع الحوادث السياسية والاجتماعية والاقتصادية لا تحكمه -من وجهة النظر الإسلاميّة- نصوص محددة في الأعم الغالب ، وإنما تضبطه قواعد مستمدة من أحكام الإسلام ومقاصده ، مثل :
درء المفاسد مقدم على جلب ال**الح
 يُحْتَمل أخف الضررين لاتقاء أشدهما .
-تفويت أصغر ال**لحتين لتحصيل أكبرهما .
-الضرورات تبيح المحظورات .. إلخ .
وهذا يفرض على العاملين في الحقل السياسي فكرة البدائل بضوابط الشرع ، ونظرية البدائل تطرح مجموعة حلول ، وتطالب باختيار الأفضل من وجهة نظر صاحب القرار ".(8)

وبالتالي لو افترضنا ان هناك شخصية عرفت بكفاحها وجهادها في سبيل الدفاع عن حقوق الناس في اي موقع كانت مع انتمائها لح** آخر فمن العدل توليه مسئولية الحكم فيما هو معروف بكفاحه فيه حتي ولو لم ينتمي للح** الفائز ذو المرجعية الاسلامية ويصير غض الطرف عنه وتولي آخر لأنه ينتمي لح**نا الفائز هو من قبيل ضرب العدالة السياسية التي ارستها تعاليم الدين في هذا الشان والارتكان لاقرار مانظنه عداله هي من صنع البشر وان اخذت مسمي الديمقراطية التي وان كانت فيها ايجابيات اثبتت الممارسة العملية لها في الشعوب الاوربية مدي مأسدته لمجتمعاتها من تحضر مدني نتمي ان نري مناظرا له في مجتمعاتا الا ان هذا ليس معناه المطابقة التامة لها في كل جوانبها التي منها مايتعارض مع مبادئنا الاسلامية في تحقيق العدالة السياسية بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ايا كان انتماؤه الح**ي . " فقيمة العدل تترجم الي كل السياسات التي تتناول العلاقات بين الحاكم والمحكوم والأغلبية والأقلية والرجل والمرأة والعلاقة مع الخارج "

وأجلى معاني العدل، كما ذكر صاحب التحرير والتنوير الشيخ ابن عاشور المساواة، بما يجعل تحقيق هذه القيمة في العلاقات بين البشرية مقصدا أسني من مقاصد الإسلام"(9)

والجاحظ في " أخلاق الملوك " جعل تولية الحاكم على شعبه من لا يرضونه من الأسباب التي ينهار بها ملكه حيث يذكر أن من أخلاق الملوك استقصاء أحوال الرعية " وقالت الحكماء أسرع الخصال في هدم السلطان وأعظمها وأسرعها في افساده وتفريق الجميع عنه اظهار المحاباة لقوم دون قوم ....وقديما قيل المحاباة مفسدة ...وقيل من زوال السلطان تقريب من ينبغي ان يباعد ومباعدة من ينبغي أن يقرّب (10)

اذا لو كان هناك رموز اثبتت نضالها وكفائتها في الدفاع عن حقوق الآخرين وتمني الكثير من اصحاب الوعي ان تتحمل مسئولية تولية مركز سياسي لاسيما في المجال الذي خبرته حتي وان لم تنتمي لفصيل سياسي فائز سواء كان اسلاميا ام لا صار من العبث وزرع الاحباط في نفوس المقهورين عدم وضعها في مركز المسئولية عن هذا الشعب او القطاع لاسيما المستضعفين منهم

نعم قد " يوجد تشابه كبير بين نظرية الحكم في الفكر السياسي الإسلامي ونظرية الديمقراطية هذ التشابه يعود إلى حتمية الاتفاق بين العلم السليم والدين القويم ...إلا أن ذلك لم يمنع من وجود خلافات جوهرية عميقة بين نظرية الديمقراطية ونظرية الحكم في الفكر السياسي الإسلامي وأهم هذه الفوارق يتمثّل في أن نظرية الديمقراطية في جوهرها إنما جاءت استجابة لتنوّع وتعدد مراكز القوى في المجتمع بشكل أساس, ولم تنطلق مباشرة من الرغبة الصادقة في تحقيق القيم السياسية الكبرى للحكم من حرية وعدل ومساواة بخلاف نظام الحكم في الفكر السياسي الإسلامي الذي انطلق من التطبيق العملي للقيم السياسية الكبرى ? العدل والحرية والمساواة والحماية ? مباشرة باعتبارها قيماً دينية واجبة التنفيذ مضمونة الحماية قبل أن تكون قيماً سياسية, واتجاهه نحو التطبيق العملي المباشر قبل التنظير الفكري طوال فترة قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم للجماعة المؤمنة وطوال فترة الخلفاء الراشدين"(11)

وللاسف حين استعمل الاسلاميون الديمقراطية بعد تمكنهم من السلطة بالصورة التي عليها في محيطها الغربي لم يراعوا التحديات العصيبة التي تواجهها مجتمعاتهم والتي لم تتخلص من انظمة الحكم المستبدة بعد حيث كانت الممارسة الديمقراطية للحكم بعد الانتخابات الشرعية احدي اهم العوامل في عودة الدولة العميقة المستبدة الظالمة التي ابقت علي النظام الفاسد التي قامت الثورة عليه واكتفت بالتخلص من رأس النظام

وبالتالي اذا اردنا تصحيح مسارنا الثوري لتعبئة الشعب ومساهمته في مواجهة عودة النظام القديم فليس من الضروري ان تكون ديمقراطيتنا التي نتمناها لاسيما في تلك المرحلة نسخة مطابقة للديمقراطية الغربية مع الاعتراف كما اوضحنا سابقا بأنها تلتقي معها في الكثير مما نتمناه لمجتمعاتنا وتبعد عنها في أمور تراها تتعارض مع تعاليم الكتاب والسنة وايضا طبيعة المعركة التي تخوضها الثورة الآن حيث يصبح من العبث تشبث فريق ما بعودة السلطة مما يضعف من تكوين جبهة قوية متحدة في مواجهة الانقلاب .
واذا كان من ذوي التيار السياسي الاسلامي من يأخذ من الممارسة الغربية للديمقراطية سبيلا حصريا يدافع به عن احقيته في ان لايتولي المقاليد السياسية المتنوعة للدولة الا لمن ينتمون له وليس لأحد منازعته حريته التي يقرها العلمانيون انفسهم في الخارج ويرون فيها هي المثل العليا لتحقيق العدل
الا اننا كشعوب حين تحتكم لتعاليمها الاسلامية بمقاصدها الشرعية تجد ان هناك درجة ترافق العدل تسمي الاحسان هي وغيرها مايجعل لأمتنا لها صبغتها الخاصة في تحقيق العدل والرحمة الانسانية لكل مجتمعات تصل اليها نور الاسلام وهذا ماوضحه الغزالي بصورة عامة بقوله : " ...
واعلم ارشدك الله تعالي ان الله تعالي أمر بالعدل ثم علم سبحانه ان ليس كل النفوس تصلح علي العدل بل تطلب الاحسان وهو فوق العدل فقال : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ) فلو وسع الخلق العدل ماقرن الله به الاحسان فمن لم يصلح حتي يزداد علي العدل كيف يصلح اذا لم يبلغ به العدل والعدل ميزان الله في الأرض فمن أزال ميزان الله فقد تعرض لسخط الله" .(12)

وفي تلك اللحظة الراهنة التي تمر بها مجتمعاتنا علينا ان لاننسي انه لتحقيق العدالة السياسية المنشودة يجب الانتصار في المعركة الشرسة التي نخوضها ضد الديكتاتورية العسكرية التي هي امتداد لدول استعمرتنا في الأمس وتري في بقائنا تحت نير تلك الانظمة الحاكمة هي ضمانة لبقاء **الحها فنحن شعوب مستعمرة (بفتح الميم ) ولكن بثوب جديد هي ان من يستعمروننا هم من بني جلدتنا ولائهم ليس ل**لحة شعوبهم وانما للخارج الذي يمدهم بالشرعية التي يفتقدوها في الداخل ويدافع عن بقائهم
ومن اجل تغيير هذا الواقع المزري لشعوبنا نحن في امس الحاجة لتحقيق المشاركة العامة مع الكفاءات من الاطياف الأخري خاصة في مواجهة التحديات الشديدة التي تواجهها مجتمعاتنا مع تلك الأنظمة التي حكمتها لعقود ضاعت خلالها كرامة وحرية الانسان وصار يعيش في فقر مدقع في الوقت الذي تتجمع فيه الثروات في ايدي حفنة ممن يحكمونه . وهي لن تألوا جهدا في سبيل الحفاظ علي تلك ال**الح حتي ولو افنت الكثير من افراد شعوبها وزجت بهم الي المعتقلات كما هو ماثل امامنا.
وبعد ان تتحرر مجتمعاتنا من الأنظمة المستبدة علي الجميع المشاركة دون تميز في تطهير المجتمع من الفساد الذي تغلل في مواقعه ومؤسساته المتنوعة حتي نصل الي المرحلة التي يصبح المناخ فيها مواتيا في اعادة تشكيل وجدان وفكر الانسان فيها ويصبح اكثر وعيا بحقوقه وواجباته " لا مفر بعد الثورة من أن تختار الأحزاب الإسلامية بين تقديم المكاسب الح**ية أو تقديم ال**لحة الوطنية وأهداف الثورة، وكل خيار يدفع باتجاه مختلف وتترتب عليه استحقاقات ومقاربات وأولويات مختلفة. وفي كل الحالات تحتاج الحركة الإسلامية بعد الثورة أن تتحول من تنظيم مغلق إلى تيار وطني مفتوح وجامع يعمل على الحفاظ على روحية الثورة والإجماع الشعبي إلى نهاية المرحلة الانتقالية."(13)
وتكون تلك الفترة الانتقالية لمجتمعاتنا تمثل فرصة مواتية لترسيخ قواعد الديمقراطية وبروز قيادات من كل الأطياف السياسية وفي كل موقع قادرة علي التعبير عنها وحل مشكلاتها هنا يصير المناخ مناسبا لأن يستقل كل ح** بكوادره وافكاره لينافس بها في انتخابات حرة نزيهة علي الأسس التي نراها في مجتمعات تحترم انسانها ولاتري في التحكيم لجهات خارجية متخصصة للاشراف عليها اي حرج والتي كانت تدّعيها انظمتنا المستبدة لكي تستطيع تزوير تلك الانتخابات دون رقيب او حسيب .
وخاصة اذا صارت المشاركة السياسية الحقيقية لحكم البلاد وادارة قطاعاته المتنوعة في تلك المرحلة المستقرة لايخشي فيها اعادة مكائد الدولة الفاسدة والاضطرار لمهادنتها او الضعف في التعامل معها كما حدث في السابق . بالاضافة الي رغبة الاحزاب نفسها وحريتها في عدم المشاركة او التحالف الح**ي قبل الانتخابات مع اي ح** آخر مقابل لقناعتها الايديولوجية ورؤيتها للنهوض بالبلاد
المراجع
1- كنز العمال ج6 / ص 39 رقم 14752 ابن عساكر عن أبي بكر
2- (أخرجه الإمام أحمد في مسند أبي بكر الصديق ج1 / ص 6 و الحاكم في المستدرك ج4/ ص 93
3- (كتاب الإمارة صحيح مسلم باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها- الجامع الصغير: ج 1/ ص 454
4- " صحيح مسلم باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها 13/1652
5- صحيح مسلم باب الاستخلاف وتركه 11/1823
6- رواه الحاكم فتح الباري، جـ/ 13 كتاب الأحكام ومسلم جـ/ 12 كتاب الإمارة وروى بعضهم أنه من قول عمر لابن عمر وروى ذلك عنه
7- دراسات تربوية في الأحاديث النبوية : محمد لقمان صـ316 وما بعدها
8- عليكم بفقه التثبيت وفقه الدعوة : صلاح الدين النكدلي
9- ) فتح الباري، جـ/ 13 كتاب الأحكام ومسلم جـ/ 12 كتاب الإمارة
10-دراسات تربوية في الأحاديث النبوية : محمد لقمان صـ316 وما بعدها ، علم النفس في التراث الإسلامي، ج1 / ص 149 نقلاً عن التاج في أخلاق الملوك للجاحظ
11- حسام عبدالغفار: الربيع العربي والأحكام الشرعية؟
12- الغزالي : أيها الولد
13- **ير الثورات وخيرات الاسلاميين : سهيل الغنوشي