rss
07-22-2015, 10:59 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
تحت عنوان ( هل تغدو كوبا صينًا أخرى؟ ) قالت جريدة "الرياض" قبل عام حلّ الرئيس الصيني شي جين بينغ ضيفًا على فيدل كاسترو عقل الثورة الشيوعية الكوبية، يومها اصطحب الزعيم الكوبي زائره الصيني إلى فناء منزله ومزرعته التي نمت فيها بذور شجرة الحياة ال "مورينغا أوليفيرا" والتوت، المهداة من الصين قبل سنوات، وغدت أشجارًا وارفة. ليقول الرئيس شي: "نتمنى أن تنمو وتزدهر هذه الشجرة وتصبح رمزًا جديدًا للصداقة بين الصين وكوبا".
وتابعت بالأمس رُفع العلم الكوبي في قلب واشنطن العاصمة الأمريكية بعد خمسة عقود من القطيعة، لتخرج كوبا من محور الشر وتلتحق بإيران، فهذا عام الرضا الأمريكي وموسم صيد الحملان. يخالط بكين تجاه هذا التطور مشاعر يغلب عليها الارتياب المشوب بالتفاؤل وحسن الظن، فهافانا إحدى العواصم الشيوعية المتبقية منذ انهيار المنظومة الشيوعية العملاقة المتمثلة في الاتحاد السوفييتي.. ولا شك أن التحول الذي طرأ على العلاقات الأميركية - الكوبية سيفتح نافذة كبيرة لتهب رياح التغيير على السياسة والاقتصاد الكوبي المترنّح تحت وطأة عقوبات أرهقت المجتمع الكوبي، وقفت معها مظاهر الحياة العامة عند ستينيات القرن الماضي. وتأمل واشنطن أن تبلغ الشركات الأميركية حدًا تستطيع من خلاله التمدد لتستولي على استثمارات هذه الدولة المجاورة، إلا أن بكين لن تقف موقف المتفرج.
// يتبع //
07:31 ت م 04:31 جمت
تحت عنوان ( هل تغدو كوبا صينًا أخرى؟ ) قالت جريدة "الرياض" قبل عام حلّ الرئيس الصيني شي جين بينغ ضيفًا على فيدل كاسترو عقل الثورة الشيوعية الكوبية، يومها اصطحب الزعيم الكوبي زائره الصيني إلى فناء منزله ومزرعته التي نمت فيها بذور شجرة الحياة ال "مورينغا أوليفيرا" والتوت، المهداة من الصين قبل سنوات، وغدت أشجارًا وارفة. ليقول الرئيس شي: "نتمنى أن تنمو وتزدهر هذه الشجرة وتصبح رمزًا جديدًا للصداقة بين الصين وكوبا".
وتابعت بالأمس رُفع العلم الكوبي في قلب واشنطن العاصمة الأمريكية بعد خمسة عقود من القطيعة، لتخرج كوبا من محور الشر وتلتحق بإيران، فهذا عام الرضا الأمريكي وموسم صيد الحملان. يخالط بكين تجاه هذا التطور مشاعر يغلب عليها الارتياب المشوب بالتفاؤل وحسن الظن، فهافانا إحدى العواصم الشيوعية المتبقية منذ انهيار المنظومة الشيوعية العملاقة المتمثلة في الاتحاد السوفييتي.. ولا شك أن التحول الذي طرأ على العلاقات الأميركية - الكوبية سيفتح نافذة كبيرة لتهب رياح التغيير على السياسة والاقتصاد الكوبي المترنّح تحت وطأة عقوبات أرهقت المجتمع الكوبي، وقفت معها مظاهر الحياة العامة عند ستينيات القرن الماضي. وتأمل واشنطن أن تبلغ الشركات الأميركية حدًا تستطيع من خلاله التمدد لتستولي على استثمارات هذه الدولة المجاورة، إلا أن بكين لن تقف موقف المتفرج.
// يتبع //
07:31 ت م 04:31 جمت