ahlam1399
07-15-2015, 10:51 AM
وقت ليلة القدر وعلامتها
http://banatmisr.com/up3/uploads/1436918037541.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***
اليوم موعدنآ مع المطلب الثانى وهو
وقت ليلة القدر وعلامتها
تابعوا معنآ حتى تستفيدوا
وأسآل الله إن يجعلنآ ممن يدركون ليلة القدر
....
الفرع الأول: وقت ليلة القدر
ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الأوتار أقرب
من الأشفاع، وهو ما ذهب الشافعية (1) ، والحنابلة (2) ، وهو قول للمالكية
(3) واختاره ابن تيمية (4) والصنعاني (5) ، وابن باز (6) ، وابن عثيمين (7) .
الأدلة:
- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)) (8) .
- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة
تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى)) (9) .
- عن ابن عمر رضي الله عنهما، ((أنَّ رجالاً من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر
فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)) (10) .
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((رأى رجل أن ليلة القدر ليلة
سبع وعشرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم في
العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها)) (11) .
*****
الفرع الثاني: هل ليلة القدر تتنقل أم هي ثابتة؟
لا تختص ليلة القدر بليلة معينة في جميع الأعوام، بل تتنقل في ليالي
العشر الأواخر من رمضان، وهو مذهب جمهور الفقهاء من المالكية
(12) ، والشافعية (13) ، والحنابلة (14) ، وهو قول أكثر أهل العلم(15) .
الدَّليل:
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه
العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه
وقد أريت هذه الليلة، ثم أنسيتها (16) ، فابتغوها في العشر الأواخر
وابتغوها في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين.
فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت، فوكف المسجد
في **لى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين
فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه
انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طيناً وماءً)) (17) .
- عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأُراني صبحَها أسجد في ماء وطين
قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله، فانصرف
وإنّ أثر الماء والطين على جبهته وأنفه)) (18) .
****
الفرع الثالث: هل ليلة القدْر موجودة أم رُفِعت؟
ليلة القدْر موجودةٌ لم ترفع، وباقيةٌ إلى يوم القِيامة.
الأدلة:
أولاً: من السنة:
عن عائشةَ رضي الله عنها، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
((تَحرَّوا لَيلةَ القدْر في الوِتْر من العَشرِ الأواخِر من رَمضانَ)) (19) .
ثانياً: الإجماع:
نقَل الإجماع على ذلك: النوويُّ (20) .
الفرع الرابع: علامة ليلة القدر
أن الشمس تطلع في صبيحتها صافية، ليس لها شعاع.
الدَّليل:
عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: ((... أخبرنا رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)) (21)
وفي لفظ آخر لمسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه:
((وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها))
http://banatmisr.com/up3/uploads/1436918037541.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***
اليوم موعدنآ مع المطلب الثانى وهو
وقت ليلة القدر وعلامتها
تابعوا معنآ حتى تستفيدوا
وأسآل الله إن يجعلنآ ممن يدركون ليلة القدر
....
الفرع الأول: وقت ليلة القدر
ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الأوتار أقرب
من الأشفاع، وهو ما ذهب الشافعية (1) ، والحنابلة (2) ، وهو قول للمالكية
(3) واختاره ابن تيمية (4) والصنعاني (5) ، وابن باز (6) ، وابن عثيمين (7) .
الأدلة:
- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)) (8) .
- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة
تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى)) (9) .
- عن ابن عمر رضي الله عنهما، ((أنَّ رجالاً من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر
فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)) (10) .
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((رأى رجل أن ليلة القدر ليلة
سبع وعشرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم في
العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها)) (11) .
*****
الفرع الثاني: هل ليلة القدر تتنقل أم هي ثابتة؟
لا تختص ليلة القدر بليلة معينة في جميع الأعوام، بل تتنقل في ليالي
العشر الأواخر من رمضان، وهو مذهب جمهور الفقهاء من المالكية
(12) ، والشافعية (13) ، والحنابلة (14) ، وهو قول أكثر أهل العلم(15) .
الدَّليل:
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه
العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه
وقد أريت هذه الليلة، ثم أنسيتها (16) ، فابتغوها في العشر الأواخر
وابتغوها في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين.
فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت، فوكف المسجد
في **لى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين
فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه
انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طيناً وماءً)) (17) .
- عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأُراني صبحَها أسجد في ماء وطين
قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله، فانصرف
وإنّ أثر الماء والطين على جبهته وأنفه)) (18) .
****
الفرع الثالث: هل ليلة القدْر موجودة أم رُفِعت؟
ليلة القدْر موجودةٌ لم ترفع، وباقيةٌ إلى يوم القِيامة.
الأدلة:
أولاً: من السنة:
عن عائشةَ رضي الله عنها، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
((تَحرَّوا لَيلةَ القدْر في الوِتْر من العَشرِ الأواخِر من رَمضانَ)) (19) .
ثانياً: الإجماع:
نقَل الإجماع على ذلك: النوويُّ (20) .
الفرع الرابع: علامة ليلة القدر
أن الشمس تطلع في صبيحتها صافية، ليس لها شعاع.
الدَّليل:
عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: ((... أخبرنا رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)) (21)
وفي لفظ آخر لمسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه:
((وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها))