rss
07-15-2015, 10:51 AM
ان للعيد فرحة فلاتقتلوها
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمةالله و بركاته :-
((ان للعيد فرحة فلاتقتلوها ))
للعيدفرحة كبيرة في قلوب المسلمين
ففيه يحمدالله تعالى على ان هداه الى نعمة الاسلام قال تعالى
[وَلِتُكْمِلُواالْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوااللَّهَ عَلَى مَاهَدَاكُمْ ]
فهذه اول فرحة المسلم بالعيد
اي نعمة افضل على المسلم من هذه النعمة ان جعلنا مسلمين
قال تعالى
[هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ}[الحج 78 ]
و للعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان واتمامه
فكم ليلة عشناها في صيام وقيام والحمد لله
الذي اتم لنا شهرنا في صيام وقيام .
و للعيد فرحة باكمال الشهر وبلوغ عدة اتمامه
ونحن بخير وعافية واتم حياة
فهذا العيد موسم الفضل وموسم الرحمة ويجب اظهار
السرور فيه .
قال أنس: "قد مرسول الله المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: إن الله أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر".
وهذا فيه دلالة على ان اظهارالسرور في العيدين
واجب وان ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده .
وكان عليه السلام يتفرج على غلمان من الحبشة يلعبون
في نهار العيد بالروع والسيوف *** ينكر عليهم عليه السلام
وهذا دليل جواز الفرحة في يوم العيد
لهذا اعجب اشد العجب ممن يكتم فرحته يوم العيد
نرى عبادا يعيب على الناس الضحك في العيد
وبعضهم يضيق على نفسه واهله واولاده
وبعضهم كانه كاره ليوم العيد
وينسون هؤلاء هدي خير الانام عليه السلام
هو قدوتنا وبه نقتدي
اننا في حاجة كبيرة ان نجعل العيد فرصة للامل
وغلق لابواب اليأس ; فالمؤمن دائما في امل من رحمة اللهتعالى
فلنجعل العيد فرصة لتصحيح اخطاءنا وتبيديل سلبياتنا
الى ايجابيات ومحو كل سئ فينا
لنبدا من جديد في تصليح دواخلنا و تنظيفها مماعلق بها
من غل وهم وحزن
( ولنتذكر في هذا العيدما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قُطعت رجل عروة بن ال**ير ومات ولده فقال: "اللهم إنك أخذت عضوًا وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناءً، فلكا لحمد". ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحًا، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعمًا، {وَإِنْتَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَتُحْصُوهَا} [إبراهيم:34]. ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل، وفأل ينتج إنجازًا، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه،متعثر في أحزانه، مدفون في هموم يومه، لا يرجو خيرًا ولا يأتي بخير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
هذهدعوة امل بغد افضل ودعوة تامل فيما انعم الله
به علينا يكفي ان خلقنا مسلمين وبلغنا رمضان
هذه وحدهاتكفي لان نفرح بالعيد
نعم الله تعالى لاتحصى علينا
فالحمد و المنةله وحده لاشريك له
لاتقتلوا فرحة اهلكم واطفالكم بهذا العيدالسعيد
وكل عام وانتم بالف خير .
***************
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمةالله و بركاته :-
((ان للعيد فرحة فلاتقتلوها ))
للعيدفرحة كبيرة في قلوب المسلمين
ففيه يحمدالله تعالى على ان هداه الى نعمة الاسلام قال تعالى
[وَلِتُكْمِلُواالْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوااللَّهَ عَلَى مَاهَدَاكُمْ ]
فهذه اول فرحة المسلم بالعيد
اي نعمة افضل على المسلم من هذه النعمة ان جعلنا مسلمين
قال تعالى
[هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ}[الحج 78 ]
و للعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان واتمامه
فكم ليلة عشناها في صيام وقيام والحمد لله
الذي اتم لنا شهرنا في صيام وقيام .
و للعيد فرحة باكمال الشهر وبلوغ عدة اتمامه
ونحن بخير وعافية واتم حياة
فهذا العيد موسم الفضل وموسم الرحمة ويجب اظهار
السرور فيه .
قال أنس: "قد مرسول الله المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: إن الله أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر".
وهذا فيه دلالة على ان اظهارالسرور في العيدين
واجب وان ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده .
وكان عليه السلام يتفرج على غلمان من الحبشة يلعبون
في نهار العيد بالروع والسيوف *** ينكر عليهم عليه السلام
وهذا دليل جواز الفرحة في يوم العيد
لهذا اعجب اشد العجب ممن يكتم فرحته يوم العيد
نرى عبادا يعيب على الناس الضحك في العيد
وبعضهم يضيق على نفسه واهله واولاده
وبعضهم كانه كاره ليوم العيد
وينسون هؤلاء هدي خير الانام عليه السلام
هو قدوتنا وبه نقتدي
اننا في حاجة كبيرة ان نجعل العيد فرصة للامل
وغلق لابواب اليأس ; فالمؤمن دائما في امل من رحمة اللهتعالى
فلنجعل العيد فرصة لتصحيح اخطاءنا وتبيديل سلبياتنا
الى ايجابيات ومحو كل سئ فينا
لنبدا من جديد في تصليح دواخلنا و تنظيفها مماعلق بها
من غل وهم وحزن
( ولنتذكر في هذا العيدما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قُطعت رجل عروة بن ال**ير ومات ولده فقال: "اللهم إنك أخذت عضوًا وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناءً، فلكا لحمد". ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحًا، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعمًا، {وَإِنْتَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَتُحْصُوهَا} [إبراهيم:34]. ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل، وفأل ينتج إنجازًا، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه،متعثر في أحزانه، مدفون في هموم يومه، لا يرجو خيرًا ولا يأتي بخير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
هذهدعوة امل بغد افضل ودعوة تامل فيما انعم الله
به علينا يكفي ان خلقنا مسلمين وبلغنا رمضان
هذه وحدهاتكفي لان نفرح بالعيد
نعم الله تعالى لاتحصى علينا
فالحمد و المنةله وحده لاشريك له
لاتقتلوا فرحة اهلكم واطفالكم بهذا العيدالسعيد
وكل عام وانتم بالف خير .
***************