rss
07-15-2015, 10:51 AM
إعلام الخيمة أو الخيبة
إعلام الخيمة أو الخيبة / سعيد المعبدى
دائماً ما يتبعون كلمة ?إعلام? بكلمة ?خيمة? نسبة إلى مكان يجتمع فيه بعض من إعلاميي الاتحاد الحريصين على **لحة نادي الوطن، مع من بيدهم القرار في النادي الذي هو أولاً وأخيراً بيد جمهور الاتحاد، ولا أدري إن كان هؤلاء الزملاء المنتسبين ?قسراً? للخيمة يسيطرون على المشهد الإعلامي بحذافيره، ماذا نسمي من نسب إليهم خيمة ساهمت في عودة الروح للعميد من جديد، هل نسميهم إعلام ?الخيبة? والخسارة بعد إعلان عقود الرعاية التي أعلنت عنها إدارة الاتحاد ?المنقذة?.
وأقول عنها المنقذة لأنها ساهمت بشكل أو بآخر في تبديل حال النادي، من حالة سيئة تشبه الرجل المريض إلى حالة بدأت فيها بوادر النقاهة بالتزامن مع استلام دفة القيادة في النادي الذهبي.
لا شك أن إعلام ?الخيبة? يبحث هنا وهناك عن أي ثغرة للهجوم من خلالها، وإن كُسِر فنجان قهوة في النادي، قالوا ?لم تحافظ على ممتلكاته?، فما هم بالمقتنعين ولا بالجازمين بأن الإدارة الحالية تسعى إلى نجاح كان أبعد ما يكون في عهد الإدارة السابقة التي ينافحون عن عملها البليد، وإن أخفوا ذلك أو ادعوا أن همهم ?الأكبر? **لحة الاتحاد فقط.
تجدهم يخوضون في كل اتجاه، أمور إدارية أمور فنية إعارة لاعبين، ولا يقدموا أي حلول للمشكلات التي قد يقابلها النادي، رغم أن الإدارة في غنى عن مقترحاتهم وآرائهم، فهي تعرف من أين تستقي المقترحات وتشاور من تعتقد بل وتتأكد أنه يريد **لحة الاتحاد فعلياً.
ختاماً
نادى عضو شرف النادي المؤثر منصور باجتماع ولم شمل المدرج الاتحادي، ورأب الصدع في صفوف الجماهير، وإعلام ?الخيبة? يمسكون بأطراف الصدع ولا يريدوا التحاماً أو اتحاداً على كافة المستويات والأصعدة التي تعيد العميد لما يستحقه من مكانه.
الاتحاد يتنفس هواءً طبيعياً ذهبياً سيعيده إلى ما كان عليه في سنين مضت اعتلى فيها عرش القارة وحصل على الرابع في مونديال الأندية
اللهم وفق الاتحـــــــــاد فوق كل أرض وتحت كل سمـــــاء
إعلام الخيمة أو الخيبة / سعيد المعبدى
دائماً ما يتبعون كلمة ?إعلام? بكلمة ?خيمة? نسبة إلى مكان يجتمع فيه بعض من إعلاميي الاتحاد الحريصين على **لحة نادي الوطن، مع من بيدهم القرار في النادي الذي هو أولاً وأخيراً بيد جمهور الاتحاد، ولا أدري إن كان هؤلاء الزملاء المنتسبين ?قسراً? للخيمة يسيطرون على المشهد الإعلامي بحذافيره، ماذا نسمي من نسب إليهم خيمة ساهمت في عودة الروح للعميد من جديد، هل نسميهم إعلام ?الخيبة? والخسارة بعد إعلان عقود الرعاية التي أعلنت عنها إدارة الاتحاد ?المنقذة?.
وأقول عنها المنقذة لأنها ساهمت بشكل أو بآخر في تبديل حال النادي، من حالة سيئة تشبه الرجل المريض إلى حالة بدأت فيها بوادر النقاهة بالتزامن مع استلام دفة القيادة في النادي الذهبي.
لا شك أن إعلام ?الخيبة? يبحث هنا وهناك عن أي ثغرة للهجوم من خلالها، وإن كُسِر فنجان قهوة في النادي، قالوا ?لم تحافظ على ممتلكاته?، فما هم بالمقتنعين ولا بالجازمين بأن الإدارة الحالية تسعى إلى نجاح كان أبعد ما يكون في عهد الإدارة السابقة التي ينافحون عن عملها البليد، وإن أخفوا ذلك أو ادعوا أن همهم ?الأكبر? **لحة الاتحاد فقط.
تجدهم يخوضون في كل اتجاه، أمور إدارية أمور فنية إعارة لاعبين، ولا يقدموا أي حلول للمشكلات التي قد يقابلها النادي، رغم أن الإدارة في غنى عن مقترحاتهم وآرائهم، فهي تعرف من أين تستقي المقترحات وتشاور من تعتقد بل وتتأكد أنه يريد **لحة الاتحاد فعلياً.
ختاماً
نادى عضو شرف النادي المؤثر منصور باجتماع ولم شمل المدرج الاتحادي، ورأب الصدع في صفوف الجماهير، وإعلام ?الخيبة? يمسكون بأطراف الصدع ولا يريدوا التحاماً أو اتحاداً على كافة المستويات والأصعدة التي تعيد العميد لما يستحقه من مكانه.
الاتحاد يتنفس هواءً طبيعياً ذهبياً سيعيده إلى ما كان عليه في سنين مضت اعتلى فيها عرش القارة وحصل على الرابع في مونديال الأندية
اللهم وفق الاتحـــــــــاد فوق كل أرض وتحت كل سمـــــاء