rss
07-12-2015, 05:34 PM
عام / مدير تعليم الباحة : العالم فقد بوفاة الأمير سعود الفيصل أحد أعلام الدبلوماسية المرموقة
الباحة 25 رمضان 1436 هـ الموافق 12 يوليو 2015 م واس
رفع مدير عام التعليم بمنطقة الباحة سعيد بن محمد مخايش ، باسمه واسم أسرة التعليم في المنطقة ، أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهد الأمين ولسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ والأسرة المالكة، وأبناء الشعب السعودي ، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - .
وقال مخايش " لقد كان لنبأ وفاة سمو الأمير سعود الفصل بالغ الألم ، حيث فقد العالم أحد أعلام الدبلوماسية المرموقة والصوت الصادق وصاحب المواقف النبيلة والقوية مع
قضايا الحق والعدل على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي" ، مؤكداً أن أبناء المملكة ودعوا فقيد الوطن الكبير وهم يحملون له جميل عطائه نحو خدمة بلده ودوره المحوري في مناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وبين أن الكثير من المنصفين على مستوى العالم يشاركون أبناء المملكة والأمة العربية والإسلامية هذا الشعور لما تميز به - رحمه الله - من مقومات الشخصية العالمية المتفردة بعمق
المعرفة والحنكة الدبلوماسية والقوة في كلمة الحق ومناصرة المظلومين والوقوف مع الحق على المستوى الإسلامي والإنساني ، التي جعلت منه علامة بارزة في الساحة العالمية للدبلوماسية المرموقة وحظي بتقدير القادة السياسية الدولية ، سائلاً العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان وأن يحفظ لوطننا قادته ويمدهم بتوفيقه ويديم عليه أمنه وتقدمه وازدهاره.
// انتهى //
16:13 ت م
الباحة 25 رمضان 1436 هـ الموافق 12 يوليو 2015 م واس
رفع مدير عام التعليم بمنطقة الباحة سعيد بن محمد مخايش ، باسمه واسم أسرة التعليم في المنطقة ، أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهد الأمين ولسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ والأسرة المالكة، وأبناء الشعب السعودي ، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - .
وقال مخايش " لقد كان لنبأ وفاة سمو الأمير سعود الفصل بالغ الألم ، حيث فقد العالم أحد أعلام الدبلوماسية المرموقة والصوت الصادق وصاحب المواقف النبيلة والقوية مع
قضايا الحق والعدل على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي" ، مؤكداً أن أبناء المملكة ودعوا فقيد الوطن الكبير وهم يحملون له جميل عطائه نحو خدمة بلده ودوره المحوري في مناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وبين أن الكثير من المنصفين على مستوى العالم يشاركون أبناء المملكة والأمة العربية والإسلامية هذا الشعور لما تميز به - رحمه الله - من مقومات الشخصية العالمية المتفردة بعمق
المعرفة والحنكة الدبلوماسية والقوة في كلمة الحق ومناصرة المظلومين والوقوف مع الحق على المستوى الإسلامي والإنساني ، التي جعلت منه علامة بارزة في الساحة العالمية للدبلوماسية المرموقة وحظي بتقدير القادة السياسية الدولية ، سائلاً العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان وأن يحفظ لوطننا قادته ويمدهم بتوفيقه ويديم عليه أمنه وتقدمه وازدهاره.
// انتهى //
16:13 ت م