ahlam1399
12-24-2013, 11:25 AM
دمعتي على طفل برئ ..!!
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مهم ويحدث في بعض المنازل :
الطَّفل الصغير لابد أن نحتويه مهما كان غاضباً أو عصبياً
ولابد أن نعرف سبب عصبيته .
ومشكلة بعض الأمهات أنهن لا يجلسنَّ مع أطفالهنَّ , بل تتركه جانباً
ويكون تركيزها على الأجهزة الحديثة وما تحتويه من تقنيات تشغل
الوقت كالواتس وغيره من وسائل التواصل الإجتماعي .
إضافة إلى إنشغالها بمتطلبات زوجها , والإهتمام بالمنزل .
ولكن من يهتم بهذا الطفل المسكين ؟
ولماذا لا تعرف الأم ماذا يريد هذا الطفل الذي حملته وتعبت في تربيته
حتى أصبح عمره مثلاً خمس سنوات ؟
ألا تعلم مثل هذه الأم أنَّ الطفل بهذا العمر أو أكبر من ذلك بحاجة لمن
يتحاور معه ويكون قريباً منه ؟!
وسأحكي لكنَّ قصة لأم مع طفلها :
عندا يبلغ الطفل السادسة من عمره ويذهب للمدرسة , وهو من عانى
من الحرمان العاطفي واللامبالاة وهو أصغر من ذلك .
يكون الطفل حزيناً , ويعتقد بأن أمه لاتحبه
ويبكي في المدرسة , وقد يغضب لأقل سبب , ويُلقي بالأشياء
على الأرض...
ثمَّ يعود للمنزل متوتراً ويجدها بالمطبخ تعد الغذاء
فينادي عليها : أمي ...أمي
فلا ترد عليه , فيصرخ ويبكي بدون أسباب ظاهرة لوالدته
فما يكون منها إلا أن تصفعه بقوة ليكف عن الصراخ..!!
فيجلس بغرفته بمفرده حتى يأتي وقت الغداء
فيجد أمه تتحدث مع أبيه , ولا تهتم به ..
فيقوم الطفل حزيناً ويترك غدائه ..
فتلحق به أمه ويدور بينهما هذا الحوار :
الأم : ياولدي ماذا بك ؟؟ ولماذا أنت عصبياً ؟؟
الإبن يخفض رأسه , ويبكي ولا يرد عليها
الأم : لماذا تبكي ياولدي ؟؟
الإبن يبكي أكثر ويصرخ بصوت مزعج
فلا تتمالك أمه أعصابها , وتصفعه مرة أخرى
وتقول له : اصمت , أنت طفل مزعج
اذهب لغرفتك , لا أريد أن أرى وجهك ..
فيظل الطفل مكانه ويستمر في البكاء
فتمسكه أمه بقوة وبشدة من كتفه قائلة له :
أنت عنيد ومزعج ..!!
فيبعد يديها قائلاً ببراءة :
أنا لا أحبك ..!!
فلا تتمالك الأم دموعها وتتأثر من كلامه .
فينظر لها بحزن ومحبة. ويعانقها قائلاً : أنا أحبك ياماما .
فتتقرب منه والدته وتحتضنه , وينتهي الموقف ..
.
.
ومثل هذه القصص تحدث عندما لايكون هناك حوار وإهتمام
والتعامل يكون بالشدة والقسوة والضرب أحياناً .
ويكون نتيجة ذلك عقد نفسية في حياة الأطفال
ويضع الطفل بذهنه مفاهيم خاطئة وأبرزها :
أن أمه لا تحبه
فالحب عند الصغار هو الإهتمام
فلابد أن تتقرب الأم من صغيرها , وتغدق عليه بالرعاية والحنان والحب
وإذا وجدته عصبياً , تتفاهم معه بهدوء , لتعرف سبب عصبيته
وتحفزه بالهدايا والحلوى ليصبح واثقاً من نفسه
ولا تتركه طوال الوقت يلعب بالأجهزة الألكترونية
بل تعطيه من وقتها للعب واللهو معه
لأنه سيسعد أكثر ويكون قريباً منها
أتمنى أن يكون موضوعي مفيداً
من المؤلفة .جنةالحياة
الموضوع الأساسي: دمعتي على طفل برئ ..!! (https://hameed.nwar.uk/vb/!274408!http://www.muslmh.com/vb/t274408.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مهم ويحدث في بعض المنازل :
الطَّفل الصغير لابد أن نحتويه مهما كان غاضباً أو عصبياً
ولابد أن نعرف سبب عصبيته .
ومشكلة بعض الأمهات أنهن لا يجلسنَّ مع أطفالهنَّ , بل تتركه جانباً
ويكون تركيزها على الأجهزة الحديثة وما تحتويه من تقنيات تشغل
الوقت كالواتس وغيره من وسائل التواصل الإجتماعي .
إضافة إلى إنشغالها بمتطلبات زوجها , والإهتمام بالمنزل .
ولكن من يهتم بهذا الطفل المسكين ؟
ولماذا لا تعرف الأم ماذا يريد هذا الطفل الذي حملته وتعبت في تربيته
حتى أصبح عمره مثلاً خمس سنوات ؟
ألا تعلم مثل هذه الأم أنَّ الطفل بهذا العمر أو أكبر من ذلك بحاجة لمن
يتحاور معه ويكون قريباً منه ؟!
وسأحكي لكنَّ قصة لأم مع طفلها :
عندا يبلغ الطفل السادسة من عمره ويذهب للمدرسة , وهو من عانى
من الحرمان العاطفي واللامبالاة وهو أصغر من ذلك .
يكون الطفل حزيناً , ويعتقد بأن أمه لاتحبه
ويبكي في المدرسة , وقد يغضب لأقل سبب , ويُلقي بالأشياء
على الأرض...
ثمَّ يعود للمنزل متوتراً ويجدها بالمطبخ تعد الغذاء
فينادي عليها : أمي ...أمي
فلا ترد عليه , فيصرخ ويبكي بدون أسباب ظاهرة لوالدته
فما يكون منها إلا أن تصفعه بقوة ليكف عن الصراخ..!!
فيجلس بغرفته بمفرده حتى يأتي وقت الغداء
فيجد أمه تتحدث مع أبيه , ولا تهتم به ..
فيقوم الطفل حزيناً ويترك غدائه ..
فتلحق به أمه ويدور بينهما هذا الحوار :
الأم : ياولدي ماذا بك ؟؟ ولماذا أنت عصبياً ؟؟
الإبن يخفض رأسه , ويبكي ولا يرد عليها
الأم : لماذا تبكي ياولدي ؟؟
الإبن يبكي أكثر ويصرخ بصوت مزعج
فلا تتمالك أمه أعصابها , وتصفعه مرة أخرى
وتقول له : اصمت , أنت طفل مزعج
اذهب لغرفتك , لا أريد أن أرى وجهك ..
فيظل الطفل مكانه ويستمر في البكاء
فتمسكه أمه بقوة وبشدة من كتفه قائلة له :
أنت عنيد ومزعج ..!!
فيبعد يديها قائلاً ببراءة :
أنا لا أحبك ..!!
فلا تتمالك الأم دموعها وتتأثر من كلامه .
فينظر لها بحزن ومحبة. ويعانقها قائلاً : أنا أحبك ياماما .
فتتقرب منه والدته وتحتضنه , وينتهي الموقف ..
.
.
ومثل هذه القصص تحدث عندما لايكون هناك حوار وإهتمام
والتعامل يكون بالشدة والقسوة والضرب أحياناً .
ويكون نتيجة ذلك عقد نفسية في حياة الأطفال
ويضع الطفل بذهنه مفاهيم خاطئة وأبرزها :
أن أمه لا تحبه
فالحب عند الصغار هو الإهتمام
فلابد أن تتقرب الأم من صغيرها , وتغدق عليه بالرعاية والحنان والحب
وإذا وجدته عصبياً , تتفاهم معه بهدوء , لتعرف سبب عصبيته
وتحفزه بالهدايا والحلوى ليصبح واثقاً من نفسه
ولا تتركه طوال الوقت يلعب بالأجهزة الألكترونية
بل تعطيه من وقتها للعب واللهو معه
لأنه سيسعد أكثر ويكون قريباً منها
أتمنى أن يكون موضوعي مفيداً
من المؤلفة .جنةالحياة
الموضوع الأساسي: دمعتي على طفل برئ ..!! (https://hameed.nwar.uk/vb/!274408!http://www.muslmh.com/vb/t274408.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)