rss
07-11-2015, 02:58 AM
عام / مجتمع جدة الاقتصادي: الأمير سعود الفيصل مؤسس الدبلوماسية وصانع العلاقات المتميزة مع العالم / إضافة ثانية واخيرة
وتحدث بدوره عضو مجلس إدارة غرفة جدة المهندس نصار بن عوض الله السلمي عن مشاعر الحزن التي خلفها الأمير الراحل قائلاً : فجعنا برحيل أمير الدبلوماسية العربية الذي كرّس حياته لخدمة قضايا دينه ووطنه وأمته ولم يدخر جهدًا في سبيل نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية , ويعد واحداً من رجالات العالم الإسلامي المخلصين الذين كرّسوا حياتهم لخدمة قضاياه العادلة وال**يرية .
وأفاد بأن الفقيد حاز على إجماع الأمة، فأثنى عليه الجميع، وقد تربع على عرش وزارته لأربعة عقود عمل بكل جدية وحزم حاملاً هم الإسلام والعرب ليكون بذلك أبرز المؤثرين في السياسة الخارجية لدول الخليج بل والعالم العربي، فمعه انطلق مجلس التعاون الخليجي قبل أكثر من ثلاثين عامًا وأصبح أحد مرتكزات السياسة الدولية ، وهو الذي بدوره جمع الكلمة لجميع الدول الخليجية أمام العالم .
وأوضح من جهته رئيس لجنة تجار المواشي بغرفة جدة سليمان بن سعيد الجابري أنه برحيل الأمير سعود الفيصل خسر العالم العربي والإسلامي واحدا من حكماء ورجال السياسة على مستوى العالم إذ يعد علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة الراقية ، أمضى حياته في خدمة بلاده وقضايا أمته الإسلامية والعربية .
ولفت إلى أن الشعوب العربية والخليجية والإسلامية لن تنسى للفقيد مواقفه المشهودة الداعمة والمساندة لقضايا أمته العربية على مدار العقود الأربعة الأخيرة ومنذ توليه لمنصبه كوزير للخارجية ولا يمكن للشعب السعودي أيضا أن ينسي للمغفور لَهُ - بأذن الله -مواقفه الداعمة لمواقف المملكة في مختلف الشؤون الخارجية .
بدوره نوه رئيس لجنة تجار الخضروات والفواكه بغرفة جدة سحيم بن سعيد الغامدي بأن الراحل أفنى أربعة عقود من حياته في خدمة دينه ومليكه ووطنه ، ونذر نفسه لنصرة قضايا أمته العربية والإسلامية ، منافحاً عن كل قضية عادلة , مدافعاً عن كل هم إنساني ، صدح بالحق في المنابر الدولية وأعلى كلمة الإنصاف على المنصات السياسية ليؤسس عبر هذا الفكر النير منهجاً ومدرسةً خاصةً به في علم السياسة ليبقى - رحمه الله - نهجه ومنهجه نبراساً للعمل السياسي بعد رحيله .
وعد سموه وفاة الأمير سعود الفيصل بأنها خسارة جسيمة لرجل عاش نبيلاً ومات نبيلاً مدافعاً عن قضايا وطنه وأمته في جميع المحافل الدولية وضرب أروع وأصدق الأمثلة في التفاني في خدمة وطنه بصبر وتحمل وجدارة وشجاعة , مبتهلاً إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء عن كل ما قدمه لخدمة دينه ومليكه ووطنه .
// انتهى //
01:49 ت م
وتحدث بدوره عضو مجلس إدارة غرفة جدة المهندس نصار بن عوض الله السلمي عن مشاعر الحزن التي خلفها الأمير الراحل قائلاً : فجعنا برحيل أمير الدبلوماسية العربية الذي كرّس حياته لخدمة قضايا دينه ووطنه وأمته ولم يدخر جهدًا في سبيل نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية , ويعد واحداً من رجالات العالم الإسلامي المخلصين الذين كرّسوا حياتهم لخدمة قضاياه العادلة وال**يرية .
وأفاد بأن الفقيد حاز على إجماع الأمة، فأثنى عليه الجميع، وقد تربع على عرش وزارته لأربعة عقود عمل بكل جدية وحزم حاملاً هم الإسلام والعرب ليكون بذلك أبرز المؤثرين في السياسة الخارجية لدول الخليج بل والعالم العربي، فمعه انطلق مجلس التعاون الخليجي قبل أكثر من ثلاثين عامًا وأصبح أحد مرتكزات السياسة الدولية ، وهو الذي بدوره جمع الكلمة لجميع الدول الخليجية أمام العالم .
وأوضح من جهته رئيس لجنة تجار المواشي بغرفة جدة سليمان بن سعيد الجابري أنه برحيل الأمير سعود الفيصل خسر العالم العربي والإسلامي واحدا من حكماء ورجال السياسة على مستوى العالم إذ يعد علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة الراقية ، أمضى حياته في خدمة بلاده وقضايا أمته الإسلامية والعربية .
ولفت إلى أن الشعوب العربية والخليجية والإسلامية لن تنسى للفقيد مواقفه المشهودة الداعمة والمساندة لقضايا أمته العربية على مدار العقود الأربعة الأخيرة ومنذ توليه لمنصبه كوزير للخارجية ولا يمكن للشعب السعودي أيضا أن ينسي للمغفور لَهُ - بأذن الله -مواقفه الداعمة لمواقف المملكة في مختلف الشؤون الخارجية .
بدوره نوه رئيس لجنة تجار الخضروات والفواكه بغرفة جدة سحيم بن سعيد الغامدي بأن الراحل أفنى أربعة عقود من حياته في خدمة دينه ومليكه ووطنه ، ونذر نفسه لنصرة قضايا أمته العربية والإسلامية ، منافحاً عن كل قضية عادلة , مدافعاً عن كل هم إنساني ، صدح بالحق في المنابر الدولية وأعلى كلمة الإنصاف على المنصات السياسية ليؤسس عبر هذا الفكر النير منهجاً ومدرسةً خاصةً به في علم السياسة ليبقى - رحمه الله - نهجه ومنهجه نبراساً للعمل السياسي بعد رحيله .
وعد سموه وفاة الأمير سعود الفيصل بأنها خسارة جسيمة لرجل عاش نبيلاً ومات نبيلاً مدافعاً عن قضايا وطنه وأمته في جميع المحافل الدولية وضرب أروع وأصدق الأمثلة في التفاني في خدمة وطنه بصبر وتحمل وجدارة وشجاعة , مبتهلاً إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء عن كل ما قدمه لخدمة دينه ومليكه ووطنه .
// انتهى //
01:49 ت م