ahlam1399
07-10-2015, 07:49 AM
العائدة ..~ " مسابقة التحدي "
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238794alsh3er.jpg
" مدخل "
يرتكب الأنسان الهفوات والحماقات
وفي النهاية يبكي ودام انه يبكي فهو انسان
فالدموع اقوى ما في داخل النفس
تلك النفس اللعينة ، المتأثرة ، الضعيفة
ولكن هناك روح شفافة تكبح جماح هذة النفس
وسرعان ما تعود بها
***************************
" العائدة "
اميرة الفتاة ذات العشرين على مشارف التخرج من الجامعة
كانت تستمع الى روايات زملائها عن فارس الاحلام
وعن ابن الجيران الذي دائماً ما يقوم بملاحقاتهم
فكانت تشتاق ان تروي لهم عن هذا الفارس
احياناً تروي كذباً روايات من صنع خيالها
كانت " اميرة " جميلة ، ملفتة تكمن جاذبيتها
في نظرة عيناها المغناطيسية الساحرة نافذة التاثير
فمن ينظر اليها يقع تحت تأثيرهم وتصيبه حالة من الشرود والاعجاب
ولكن يبعدهم احساسهم بأن طريق الوصول اليها
طويل ويصعب السير فيه فيصرفون نظرهم واحساسهم عنها سريعاً
تخرجت اميرة من الجامعة وظلت تنتظر فارس احلامها
كانت مادية بعض الشيء وتحلم بالحياة الفارهة
تريد فارس راكباً سيارة احدث موديل وليس حصان ابيض مثل الآخريات
وللحصول على هذة الحياة لابد ان تتنازل عن اسطورة فارس الاحلام
وتحيا على ارض الواقع رفضت اميرة جميع من تقدم
يطلب يديها الى ان جاء يوم وطلبها الاستاذ خالد
الذي يكبرها بخمسة عشر عام
وجدت اميرة في خالد ملاذها فهو من سيحقق الأحلام
انه ليس بفارسها المنتظر ولكنه ملاذها للحياة
التي تريدها وتنتظرها
تمت الخطبة والزفاف وعاشت اميرة مع خالد حياة مترفة
منعمة فقد كان خالد يملك محلات كثيرة لبيع الأدوات الصحية
انجبت اميرة من خالد " آياد وآسر " تؤام سبحان الخالق
وتمر الايام مملة رتيبة لا جديد بها
يخرج خالد صباحاً للعمل ويعود الى المنزل ليلاً منهك
فلديه مسئولية لا يمكن التغافل عنها
وهي ايضاً لديها مسئولية تربية الأبناء
كبر آياد وآسر والتحقوا بـ المدرسة
وكل يوم صباحاً تجد أميرة نفسها وحيدها
بعد خروج خالد للعمل وذهاب الأبناء الى المدرسة
كثيراً ما كانت تشعر بالوحدة
وعندما يعود خالد ليلاً يكون منهك ولا يجلس للتحدث معها
كما تريد شعرت بأن حياتها كئيبة فقدت احساسها بالحياة
وعادت اسطورة فارس الأحلام تراودها من جديد
ويأتيها كل مساء زائراً لها في الأحلام
شعرت بأنها أخطأءت عندما تنازلت عن المشاعر والحب
مقابل المال والحياة المترفة تشتاق الى حب يروي ظمأها
كالعادة يذهب خالد الى العمل ويذهب باص المدرسة بالأبناء
وفي هذا اليوم وقبل ان تذهب اميرة الى فراشها تشتم رائحة غريبة
أتية من المطبخ تذهب فتجد ان هناك تسريب غازي
تتصل سريعاً بخالد ويقوم بتبليغ شركة الغاز
فترسل لهم المهندس المختص
رن جرس الباب وذهبت اميرة مسرعة فتحت باب الشقة
واستأذنها المهندس بمعاينة مكان التسريب
سمحت له وذهبت لأحضار عصير له
ولكن من النظرة الأولى خفق قلبها على نحو غامض لا تعرفه
هذا الرجل الذي يقف أمامها يملك مواصفات فارسها كما تتمناه
طول القامة ، والكتف العريض ، ونظرته الجاذبة ، حسن الحديث ،
كل شيئا كان يشي بالغواية التي تسربت لعروقها منذ النظرة الأولى
قام المهندس بتصليح العطل ولكنه مؤقت
فهناك اشياء تحتاج الى تبديل
تحدثت معه بأسلوب مبهر جذبه نحوها هو الآخر
نظراتها كانت تـلتهم تقاطيعه بنهم صامت
كلما نظر لها وجدها تنظر اليه
استاذن بالأنصراف على وعد بالعودة غداً
لأكمال التصليحات حتى النهاية
واعطاها رقمه الشخصي في حين حدوث شيء
عليها بالأتصال به فوراً
انصرف المهندس وشردت الزوجة ولم تستطيع النوم
وظلت تفكر فيه وهي تنظر الى رقم تليفونه
شعرت بعواطف متضاربة داخلها
تتملكها تلك الأحاسيس الطائشة بغنج انثوي
ذهبت بعيداً بفكرها شاردة فاقدة وعيها للمكان والزمان
راكضة خلف احلامها وافكارها المسمومة الى انهكها الركض
فعادت وامسكت هاتفها وقامت بطلب الرقم فرد عليها
وعندما سمعت صوته صمتت وهو يقول " الو "
انتبهت سريعاً وقامت بالرد قائلة لو سمحت حضرتك
هو انا ممكن عادي اشغل البوتجاز
قال لها بالطبع فقاطعته بضحكة عذبة
قائلة ظننت اني لن اقوم بأعداد الطعام اليوم
تشارك معها الضحك وتبادل معها اطراف الحديث
فعلى ما يبدوا انه معجب بها واراد ان يبدي غير ذلك
اغلقت الهاتف قائلة ان شاء الله في انتظارك غداً
ليلاً يزورها حلماً واحد وحلماً يتلوه حلماً
تفكر في سيناريو مقابلتها به غداً
ويدور في عقلها تصورات وتخيلات
مر عليها الليل طويلاً وهي مستلقية على السرير
تلف خصلات شعرها حول اصابعها
تفكر به ، تناديه ، تحادثه تحتضن يديه
تتصور رأسه في حضنها تتخيل ذراعه حول خصرها
تسكر من حلاوة ما تريد وتلمع في عينيها رغبة
جاء الصباح وهي تستعد للقاءه
رن جرس الباب ذهبت مسرعة لتفتح سلمت عليه
وطلبت منه الدخول وذهب الى مكان عمله
جلست قريبة منه تتبادل معه اطراف الحديث
اعجبت كثيراً بثقافته ولباقته في الحديث
وحاولت هي ايضاً ان تجذبه اليها بحديثها اللبق
انتهى المهندس من عمله ولكنها طلبت منه ان يجلس لأحتساء القهوة معها
وافق مسرعاً وجلسا سوياً وتحدث كل منهما عن حياته الاسرية
توصلت اميرة انه لا يشعر بالأرتياح مع زوجته كما تشعر هي
***عت عيناها اكثر عندما وجدت ضالتها المنشوده به
استأذن بالرحيل وسمحت له بعد ان اتفقاً ان يتحدثاً كأصدقاء
واخبرها مدى شعوره بالأرتياح تجاهها
استمرت المهاتفات بينهم قرابة الشهرين واتفقا على المقابلة
ولكن هذة المرة سيكون الشيطان ثالثهما
جاء العشيق المنتظر وذهبت اميرة للباب مسرعة وهي في ابهى حلة لها
ابتسمت له بدلال وجرت اطراف سترتها فتعرت اكتافها
ومدت اليه يديها تطلب منه مراقصتها
رمقها بنظره حيوانية امام دلالها المفرط وحضنها وذابا معاً في أحضان الشيطان
تعددت اللقاءات في نفس الموعد صباحاً بعد خروج الزوج والابناء
وذات يوم وهم في احضان الشيطان ينهلون من بئر الخطيئة ويتجرعون دون ارتواء
دق جرس الباب استفاقت من غفلتها تتساءل من فاذا به خالد
اتى على غير موعد ***اذا تتسائل متعجبة
اسرعت الزوجة تلملم شتات نفسها
ترتدي ملابسها على عجل وذهب العشيق من خلال الباب الخلفي للشقة
فتحت اميرة لـ خالد وهي تتظاهر بالنوم العميق
وسالته لماذا عدت في هذا الوقت
فاجاب بأنه جاء لأخذ اوراق مهمة للشغل
نظر لها نظرة فتجمدت ملامحها وارتبكت
ولكن هذة النظرة كانت كـ السياط ضربتها لتعيدها الى رشدها وصوابها
خرج خالد وجلست اميرة وذهبت في نوبة بكاء هستيري
ونظرت الى نفسها في المرآة باحثة عن كرامتها *** تجدها
عصفت في داخلها اعاصير من المشاعر المتضاربة
ظلت تبكي طيلة يومها دون ان تصدق ما حدث
منذ هذة الحادثة وهي تحلم كل يوم بهذة النظرة من خالد
هو كان لا يعني بها شيء ولكن هي تاثرت بها
لأن هناك روح نقية تكمن خلف النفس الضعيفة
اتصلت مرة أخيرة بهذا الرجل وطلبت منه ان ينساها ويبتعد عن طريقها
احترم رغبتها بهدوء وانسحب بالفعل من حياتها
قررت العودة لنفسها الطاهرة بكت وبكت وانهمرت منها الدموع انهاراً
ارادت ان تغسل بها روحها لتعود لنقاءها استغفرت تقربت الى الله
داعية اياه الهداية وان يردها اليه رداً جميلاً
وهبت حياتها لزوجها وابنائها
تفانت في تلبية احتياجاتهم
كانت تشعر بالذنب ويظهر ذلك في كل لمحة من حياتها
مرت السنوات واميرة ما زالت على طريق الأستقامة
شعرت بالقوة وهي هنا في طريق الحق
وظلت تردد فقط الضعفاء هم من ينجرفون خلف غواياتهم
وتدعوا الله ان يعينها ويثبت اقدامها على طريق الحق
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238777alsh3er.gif?dateline=1381679041
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238795alsh3er.gif?dateline=1381679041
*******************
" مخرج "
في زمن الوحدة والضياع تغيب كل الوجوه التي تصنع الفرح
يبقى الله سبحانه بجانبك يهدي لك علامات الرجوع
ويرسل لك اشارة الأنتباه فيردك اليه
لأنه يحبك فيجعل لك شروق خاص بك
بعد ان تظن انها غروب فقط
قلم اطياف الماضي
10 \ 7 \ 2015
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238794alsh3er.jpg
" مدخل "
يرتكب الأنسان الهفوات والحماقات
وفي النهاية يبكي ودام انه يبكي فهو انسان
فالدموع اقوى ما في داخل النفس
تلك النفس اللعينة ، المتأثرة ، الضعيفة
ولكن هناك روح شفافة تكبح جماح هذة النفس
وسرعان ما تعود بها
***************************
" العائدة "
اميرة الفتاة ذات العشرين على مشارف التخرج من الجامعة
كانت تستمع الى روايات زملائها عن فارس الاحلام
وعن ابن الجيران الذي دائماً ما يقوم بملاحقاتهم
فكانت تشتاق ان تروي لهم عن هذا الفارس
احياناً تروي كذباً روايات من صنع خيالها
كانت " اميرة " جميلة ، ملفتة تكمن جاذبيتها
في نظرة عيناها المغناطيسية الساحرة نافذة التاثير
فمن ينظر اليها يقع تحت تأثيرهم وتصيبه حالة من الشرود والاعجاب
ولكن يبعدهم احساسهم بأن طريق الوصول اليها
طويل ويصعب السير فيه فيصرفون نظرهم واحساسهم عنها سريعاً
تخرجت اميرة من الجامعة وظلت تنتظر فارس احلامها
كانت مادية بعض الشيء وتحلم بالحياة الفارهة
تريد فارس راكباً سيارة احدث موديل وليس حصان ابيض مثل الآخريات
وللحصول على هذة الحياة لابد ان تتنازل عن اسطورة فارس الاحلام
وتحيا على ارض الواقع رفضت اميرة جميع من تقدم
يطلب يديها الى ان جاء يوم وطلبها الاستاذ خالد
الذي يكبرها بخمسة عشر عام
وجدت اميرة في خالد ملاذها فهو من سيحقق الأحلام
انه ليس بفارسها المنتظر ولكنه ملاذها للحياة
التي تريدها وتنتظرها
تمت الخطبة والزفاف وعاشت اميرة مع خالد حياة مترفة
منعمة فقد كان خالد يملك محلات كثيرة لبيع الأدوات الصحية
انجبت اميرة من خالد " آياد وآسر " تؤام سبحان الخالق
وتمر الايام مملة رتيبة لا جديد بها
يخرج خالد صباحاً للعمل ويعود الى المنزل ليلاً منهك
فلديه مسئولية لا يمكن التغافل عنها
وهي ايضاً لديها مسئولية تربية الأبناء
كبر آياد وآسر والتحقوا بـ المدرسة
وكل يوم صباحاً تجد أميرة نفسها وحيدها
بعد خروج خالد للعمل وذهاب الأبناء الى المدرسة
كثيراً ما كانت تشعر بالوحدة
وعندما يعود خالد ليلاً يكون منهك ولا يجلس للتحدث معها
كما تريد شعرت بأن حياتها كئيبة فقدت احساسها بالحياة
وعادت اسطورة فارس الأحلام تراودها من جديد
ويأتيها كل مساء زائراً لها في الأحلام
شعرت بأنها أخطأءت عندما تنازلت عن المشاعر والحب
مقابل المال والحياة المترفة تشتاق الى حب يروي ظمأها
كالعادة يذهب خالد الى العمل ويذهب باص المدرسة بالأبناء
وفي هذا اليوم وقبل ان تذهب اميرة الى فراشها تشتم رائحة غريبة
أتية من المطبخ تذهب فتجد ان هناك تسريب غازي
تتصل سريعاً بخالد ويقوم بتبليغ شركة الغاز
فترسل لهم المهندس المختص
رن جرس الباب وذهبت اميرة مسرعة فتحت باب الشقة
واستأذنها المهندس بمعاينة مكان التسريب
سمحت له وذهبت لأحضار عصير له
ولكن من النظرة الأولى خفق قلبها على نحو غامض لا تعرفه
هذا الرجل الذي يقف أمامها يملك مواصفات فارسها كما تتمناه
طول القامة ، والكتف العريض ، ونظرته الجاذبة ، حسن الحديث ،
كل شيئا كان يشي بالغواية التي تسربت لعروقها منذ النظرة الأولى
قام المهندس بتصليح العطل ولكنه مؤقت
فهناك اشياء تحتاج الى تبديل
تحدثت معه بأسلوب مبهر جذبه نحوها هو الآخر
نظراتها كانت تـلتهم تقاطيعه بنهم صامت
كلما نظر لها وجدها تنظر اليه
استاذن بالأنصراف على وعد بالعودة غداً
لأكمال التصليحات حتى النهاية
واعطاها رقمه الشخصي في حين حدوث شيء
عليها بالأتصال به فوراً
انصرف المهندس وشردت الزوجة ولم تستطيع النوم
وظلت تفكر فيه وهي تنظر الى رقم تليفونه
شعرت بعواطف متضاربة داخلها
تتملكها تلك الأحاسيس الطائشة بغنج انثوي
ذهبت بعيداً بفكرها شاردة فاقدة وعيها للمكان والزمان
راكضة خلف احلامها وافكارها المسمومة الى انهكها الركض
فعادت وامسكت هاتفها وقامت بطلب الرقم فرد عليها
وعندما سمعت صوته صمتت وهو يقول " الو "
انتبهت سريعاً وقامت بالرد قائلة لو سمحت حضرتك
هو انا ممكن عادي اشغل البوتجاز
قال لها بالطبع فقاطعته بضحكة عذبة
قائلة ظننت اني لن اقوم بأعداد الطعام اليوم
تشارك معها الضحك وتبادل معها اطراف الحديث
فعلى ما يبدوا انه معجب بها واراد ان يبدي غير ذلك
اغلقت الهاتف قائلة ان شاء الله في انتظارك غداً
ليلاً يزورها حلماً واحد وحلماً يتلوه حلماً
تفكر في سيناريو مقابلتها به غداً
ويدور في عقلها تصورات وتخيلات
مر عليها الليل طويلاً وهي مستلقية على السرير
تلف خصلات شعرها حول اصابعها
تفكر به ، تناديه ، تحادثه تحتضن يديه
تتصور رأسه في حضنها تتخيل ذراعه حول خصرها
تسكر من حلاوة ما تريد وتلمع في عينيها رغبة
جاء الصباح وهي تستعد للقاءه
رن جرس الباب ذهبت مسرعة لتفتح سلمت عليه
وطلبت منه الدخول وذهب الى مكان عمله
جلست قريبة منه تتبادل معه اطراف الحديث
اعجبت كثيراً بثقافته ولباقته في الحديث
وحاولت هي ايضاً ان تجذبه اليها بحديثها اللبق
انتهى المهندس من عمله ولكنها طلبت منه ان يجلس لأحتساء القهوة معها
وافق مسرعاً وجلسا سوياً وتحدث كل منهما عن حياته الاسرية
توصلت اميرة انه لا يشعر بالأرتياح مع زوجته كما تشعر هي
***عت عيناها اكثر عندما وجدت ضالتها المنشوده به
استأذن بالرحيل وسمحت له بعد ان اتفقاً ان يتحدثاً كأصدقاء
واخبرها مدى شعوره بالأرتياح تجاهها
استمرت المهاتفات بينهم قرابة الشهرين واتفقا على المقابلة
ولكن هذة المرة سيكون الشيطان ثالثهما
جاء العشيق المنتظر وذهبت اميرة للباب مسرعة وهي في ابهى حلة لها
ابتسمت له بدلال وجرت اطراف سترتها فتعرت اكتافها
ومدت اليه يديها تطلب منه مراقصتها
رمقها بنظره حيوانية امام دلالها المفرط وحضنها وذابا معاً في أحضان الشيطان
تعددت اللقاءات في نفس الموعد صباحاً بعد خروج الزوج والابناء
وذات يوم وهم في احضان الشيطان ينهلون من بئر الخطيئة ويتجرعون دون ارتواء
دق جرس الباب استفاقت من غفلتها تتساءل من فاذا به خالد
اتى على غير موعد ***اذا تتسائل متعجبة
اسرعت الزوجة تلملم شتات نفسها
ترتدي ملابسها على عجل وذهب العشيق من خلال الباب الخلفي للشقة
فتحت اميرة لـ خالد وهي تتظاهر بالنوم العميق
وسالته لماذا عدت في هذا الوقت
فاجاب بأنه جاء لأخذ اوراق مهمة للشغل
نظر لها نظرة فتجمدت ملامحها وارتبكت
ولكن هذة النظرة كانت كـ السياط ضربتها لتعيدها الى رشدها وصوابها
خرج خالد وجلست اميرة وذهبت في نوبة بكاء هستيري
ونظرت الى نفسها في المرآة باحثة عن كرامتها *** تجدها
عصفت في داخلها اعاصير من المشاعر المتضاربة
ظلت تبكي طيلة يومها دون ان تصدق ما حدث
منذ هذة الحادثة وهي تحلم كل يوم بهذة النظرة من خالد
هو كان لا يعني بها شيء ولكن هي تاثرت بها
لأن هناك روح نقية تكمن خلف النفس الضعيفة
اتصلت مرة أخيرة بهذا الرجل وطلبت منه ان ينساها ويبتعد عن طريقها
احترم رغبتها بهدوء وانسحب بالفعل من حياتها
قررت العودة لنفسها الطاهرة بكت وبكت وانهمرت منها الدموع انهاراً
ارادت ان تغسل بها روحها لتعود لنقاءها استغفرت تقربت الى الله
داعية اياه الهداية وان يردها اليه رداً جميلاً
وهبت حياتها لزوجها وابنائها
تفانت في تلبية احتياجاتهم
كانت تشعر بالذنب ويظهر ذلك في كل لمحة من حياتها
مرت السنوات واميرة ما زالت على طريق الأستقامة
شعرت بالقوة وهي هنا في طريق الحق
وظلت تردد فقط الضعفاء هم من ينجرفون خلف غواياتهم
وتدعوا الله ان يعينها ويثبت اقدامها على طريق الحق
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238777alsh3er.gif?dateline=1381679041
http://forums.banatmasr.net/imgcache/2/238795alsh3er.gif?dateline=1381679041
*******************
" مخرج "
في زمن الوحدة والضياع تغيب كل الوجوه التي تصنع الفرح
يبقى الله سبحانه بجانبك يهدي لك علامات الرجوع
ويرسل لك اشارة الأنتباه فيردك اليه
لأنه يحبك فيجعل لك شروق خاص بك
بعد ان تظن انها غروب فقط
قلم اطياف الماضي
10 \ 7 \ 2015