ahlam1399
07-03-2015, 02:18 PM
باريس تحاكي واشنطن في التجسس على حلفائها
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/AAcr4j1.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=458&y=272باريس - رغم الحرج الذي تسبب فيه التنصت الأميركي على ثلاثة رؤساء فرنسيين، فإن الأزمة لم تكن حادة، بل على العكس تماما فقد كانت مجرد زوبعة في فنجان العلاقة الفرنسية الأميركية التي توثقها ال**الح الاستراتيجية. وما يبرر ذلك، غياب ردة فعل حلفاء فرنسا ?القوية? بعدما كشفت **ادر فرنسية عن قيام باريس بالتجسس على الاتصالات عبر الكابلات البحرية بين أوروبا وباقي العالم، في خطوة يبدو أنها ستثير جدلا في البلاد. ووفق ما أوردت مجلة ?لوبس? الفرنسية الأربعاء نقلا عن شهادات عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين رفضوا ذكر أسمائهم، فإن الرئيس السابق ***ولا ساركوزي أمر في مطلع 2008 المديرية العامة للأمن الخارجي (أجهزة استخبارات) بإقامة محطات سرية على السواحل الفرنسية للتجسس. وبعد ذلك سمح خلفه فرنسوا هولاند الذي انتخب عام 2012 لجهاز المخابرات بتوسيع رقعة عملياته وشرع سرا هذه الممارسات من خلال القانون الجديد حول الاستخبارات الذي أقر في الـ24 من يونيو الماضي بداعي محاربة الإرهاب. وهذه المرة الأولى التي تتم فيها إماطة اللثام عن تجسس الاستخبارات الفرنسية حيث تساءل البعض حول الداعي من قيام باريس بهذا الأمر. ويعتقد محللون أن عمليات التجسس هذه هي التي تبرر رد فعل ساركوزي وهولاند الضعيفة عقب نشر موقع ويكليكس وثائق سرية تروي قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتنصت عليهما. وتم التنصت على 5 كابلات رئيسية على الأقل بمساعدة شركة ?أورانج? للاتصالات ومجموعة ?الكاتيل لوسنت? ومن بينها الكابل ?تي إيه تي 14? نحو الولايات المتحدة و?آي مي وي? نحو الهند و?سي مي وي 4? نحو جنوب شرق آسيا و?آيس? نحو غرب أفريقيا. وللتجسس على الإنترنت، يقوم الفرنسيون بنسخ المعلومات من الكابلات تحت البحر التي تعتبر طرق المعلومات الأساسية نظرا لتواجد عدد من مخدمات الإنترنت الضخمة في البلاد. كما أن جهاز المخابرات عقد اتفاقا سريا مع جهاز الاستخبارات البريطاني ?جي سي اتش كيو? في إطار الاتفاقية الدفاعية المعروفة بـ?لانكاستر هاوس? الموقعة عام 2010 بين فرنسا وبريطانيا.
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/AAcr4j1.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=458&y=272باريس - رغم الحرج الذي تسبب فيه التنصت الأميركي على ثلاثة رؤساء فرنسيين، فإن الأزمة لم تكن حادة، بل على العكس تماما فقد كانت مجرد زوبعة في فنجان العلاقة الفرنسية الأميركية التي توثقها ال**الح الاستراتيجية. وما يبرر ذلك، غياب ردة فعل حلفاء فرنسا ?القوية? بعدما كشفت **ادر فرنسية عن قيام باريس بالتجسس على الاتصالات عبر الكابلات البحرية بين أوروبا وباقي العالم، في خطوة يبدو أنها ستثير جدلا في البلاد. ووفق ما أوردت مجلة ?لوبس? الفرنسية الأربعاء نقلا عن شهادات عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين رفضوا ذكر أسمائهم، فإن الرئيس السابق ***ولا ساركوزي أمر في مطلع 2008 المديرية العامة للأمن الخارجي (أجهزة استخبارات) بإقامة محطات سرية على السواحل الفرنسية للتجسس. وبعد ذلك سمح خلفه فرنسوا هولاند الذي انتخب عام 2012 لجهاز المخابرات بتوسيع رقعة عملياته وشرع سرا هذه الممارسات من خلال القانون الجديد حول الاستخبارات الذي أقر في الـ24 من يونيو الماضي بداعي محاربة الإرهاب. وهذه المرة الأولى التي تتم فيها إماطة اللثام عن تجسس الاستخبارات الفرنسية حيث تساءل البعض حول الداعي من قيام باريس بهذا الأمر. ويعتقد محللون أن عمليات التجسس هذه هي التي تبرر رد فعل ساركوزي وهولاند الضعيفة عقب نشر موقع ويكليكس وثائق سرية تروي قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتنصت عليهما. وتم التنصت على 5 كابلات رئيسية على الأقل بمساعدة شركة ?أورانج? للاتصالات ومجموعة ?الكاتيل لوسنت? ومن بينها الكابل ?تي إيه تي 14? نحو الولايات المتحدة و?آي مي وي? نحو الهند و?سي مي وي 4? نحو جنوب شرق آسيا و?آيس? نحو غرب أفريقيا. وللتجسس على الإنترنت، يقوم الفرنسيون بنسخ المعلومات من الكابلات تحت البحر التي تعتبر طرق المعلومات الأساسية نظرا لتواجد عدد من مخدمات الإنترنت الضخمة في البلاد. كما أن جهاز المخابرات عقد اتفاقا سريا مع جهاز الاستخبارات البريطاني ?جي سي اتش كيو? في إطار الاتفاقية الدفاعية المعروفة بـ?لانكاستر هاوس? الموقعة عام 2010 بين فرنسا وبريطانيا.