ahlam1399
07-03-2015, 02:00 AM
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!!
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!!
السعادة هنا ، قريبة منا و بمتناولنا ، لنكن يوما صفا واحدا ، و ليصبح وعدا أن لا نفترق أبدا ،
التقت هذه الكلمات لتبرز كما من الحب الداخلي لكل الأفراد من حولنا و لأننا في وقت نحتاج أن نكون صفا واحد حتى نرى الخطأ و نبينه و نبحث عن الطريق السوي و نمضي معه سويا.
سؤالي عن إدمانك و إثبات حالة إدماني هي إيضاح و إعتراف بشيء من الأفعال التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية .
فمن خلال وقتي الطويل الذي أقضيه مع الإنترنت عثرت على عالم الإدمان و أقسامه، أخذ بي البحث و حب المعرفة للإطلاع و المضي نحو جمع معلومات أكثر و أكثر نحو نوع إدماني الذي وقعت فيه و لكي تجيب على سؤالي عقب قرائتك لهذا النص تفضل .
حصلت على تعريف للإدمان بأنه وسائل هروب من الواقع لتغيير الحالة العقلية بحثا عن اللذة و الهروب عن الإحباط و القلق ، بل قيل أن واقعه عبارة عن ضياع و فراغ داخلي و عدم رضا عن الذات و عن دور الإنسان في الحياة .
الدكتور وليد فتيحي تحدث عن الإدمان و بين أقسامه و تحدث عنه موضحا و مبينا للجميع أضراره و ماهيته.
يعرف الإدمان لدى المجتمع بإدمان العقاقير أو ال**** و ما شابهها و العياذ بالله .
و لكن في الحقيقة هذا ما يسمى بالإدمان التقليدي ، بينما الإدمان الذي أود التحدث عنه هو الإدمان السلوكي .
الإدمان السلوكي هو إدمان الإنترنت و الهواتف النقالة و من أنواعه إدمان التسوق و الأكل والشرب، كل تلك الأشياء تعتبر من الإدمان السلوكي .
و سأتحدث هنا عن إدمان الهاتف المحمول ، و هو الإدمان الذي عانيت منه ، ففي دراسة عملية مثبتة أجريت على طلاب لديهم إدمان الهاتف التابع للاضطراب النفسي ، ظهرت النتائج بأنهم الأقل رضا و سعادة و تبين تدني التحصيل الأكاديمي لديهم بسبب نوبات القلق ، فيما كانت المفاجئة أنها تتسبب في الحد من التواصل مع الآخرين مستقبلا .
بينما أجريت على العاملين في احد الشركات و التي أثرت بشكل واضح جدا ، بل و تسببت في زيادة المشاكل الأسرية و كثرة الإنفصال و إنتقل التأثير السلبي إلى العمل حيث لوحظ عدم الإتقان و إنخفاض ملاحظ في التركيز .
و قد أعتبر بعض من الباحثين أن الإدمان جين ، بينما لا يراه الكثير كذلك ، ورغم كل ذلك فإن السلوك لا يحدث إلا بقرار الشخص من داخله و لو فكر هذا الشخص في صنع قراره لكان بالإمكان أن يقرر عكس الإدمان و البقاء .
المدمن يعتبر الفعل المدمن عليه هو الشيء الوحيد الذي يصنع شخصه في مجتمعه بل و يجعل منه شخصا محبا للعمل و مجتهدا و لكن في الحقيقة ليس هذا صحيحا حتى و إن بدا له ذلك .
هل أنت مدمن ؟
من المتوقع أن تكون الإجابة متبوعة بالتبرير ، و لكن صديقي* العزيز مدمن للهاتف و مثله مدمن للألعاب الإلكترونية و غيره مدمن للأكل و مثله مدمن للإنترنت.
بينما أختي الغالية مدمنة على التلفاز و مثلها مدمنة على التسوق و الأكل و السهر .
يقال بأن سؤال ما سبب الإدمان؟ كانت أعظم إجاباته البحث عن السعادة .
و قد أثبت علميا بأن الهرمون الخاص الذي يبعث اللذة و النشوة للإنسان او ما يسمى بهرمون السعادة هو هرمون الدوبامين و إفرازه الطبيعي للجسم يتحقق بالتوازن الداخلي و كل ذلك يتحقق عندما يعرف الإنسان من يكون فالإنسان الحقيقي هو صاحب رسالة و صاحب قضية .
يقول الدكتور وليد* _من عرف نفسه فقد عرف ربه_
عزيزي،، الإدمان داء و دواؤه الإدراك بأن معرفة الشخص لنفسه و من يكون، كفيلة بأن تفرز له الدوبامين الطبيعي و أن يعيش بسلام و سعادة .
كل عام و انتم بخير أعزائي .
سامي الرفودي
Likeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/like-dislike-counter-for-posts-pages-and-comments/images/up.png(0)Dislikeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/like-dislike-counter-for-posts-pages-and-comments/images/down.png(0)
انا اقلعت، فهل أنت مدمن ؟؟!!
السعادة هنا ، قريبة منا و بمتناولنا ، لنكن يوما صفا واحدا ، و ليصبح وعدا أن لا نفترق أبدا ،
التقت هذه الكلمات لتبرز كما من الحب الداخلي لكل الأفراد من حولنا و لأننا في وقت نحتاج أن نكون صفا واحد حتى نرى الخطأ و نبينه و نبحث عن الطريق السوي و نمضي معه سويا.
سؤالي عن إدمانك و إثبات حالة إدماني هي إيضاح و إعتراف بشيء من الأفعال التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية .
فمن خلال وقتي الطويل الذي أقضيه مع الإنترنت عثرت على عالم الإدمان و أقسامه، أخذ بي البحث و حب المعرفة للإطلاع و المضي نحو جمع معلومات أكثر و أكثر نحو نوع إدماني الذي وقعت فيه و لكي تجيب على سؤالي عقب قرائتك لهذا النص تفضل .
حصلت على تعريف للإدمان بأنه وسائل هروب من الواقع لتغيير الحالة العقلية بحثا عن اللذة و الهروب عن الإحباط و القلق ، بل قيل أن واقعه عبارة عن ضياع و فراغ داخلي و عدم رضا عن الذات و عن دور الإنسان في الحياة .
الدكتور وليد فتيحي تحدث عن الإدمان و بين أقسامه و تحدث عنه موضحا و مبينا للجميع أضراره و ماهيته.
يعرف الإدمان لدى المجتمع بإدمان العقاقير أو ال**** و ما شابهها و العياذ بالله .
و لكن في الحقيقة هذا ما يسمى بالإدمان التقليدي ، بينما الإدمان الذي أود التحدث عنه هو الإدمان السلوكي .
الإدمان السلوكي هو إدمان الإنترنت و الهواتف النقالة و من أنواعه إدمان التسوق و الأكل والشرب، كل تلك الأشياء تعتبر من الإدمان السلوكي .
و سأتحدث هنا عن إدمان الهاتف المحمول ، و هو الإدمان الذي عانيت منه ، ففي دراسة عملية مثبتة أجريت على طلاب لديهم إدمان الهاتف التابع للاضطراب النفسي ، ظهرت النتائج بأنهم الأقل رضا و سعادة و تبين تدني التحصيل الأكاديمي لديهم بسبب نوبات القلق ، فيما كانت المفاجئة أنها تتسبب في الحد من التواصل مع الآخرين مستقبلا .
بينما أجريت على العاملين في احد الشركات و التي أثرت بشكل واضح جدا ، بل و تسببت في زيادة المشاكل الأسرية و كثرة الإنفصال و إنتقل التأثير السلبي إلى العمل حيث لوحظ عدم الإتقان و إنخفاض ملاحظ في التركيز .
و قد أعتبر بعض من الباحثين أن الإدمان جين ، بينما لا يراه الكثير كذلك ، ورغم كل ذلك فإن السلوك لا يحدث إلا بقرار الشخص من داخله و لو فكر هذا الشخص في صنع قراره لكان بالإمكان أن يقرر عكس الإدمان و البقاء .
المدمن يعتبر الفعل المدمن عليه هو الشيء الوحيد الذي يصنع شخصه في مجتمعه بل و يجعل منه شخصا محبا للعمل و مجتهدا و لكن في الحقيقة ليس هذا صحيحا حتى و إن بدا له ذلك .
هل أنت مدمن ؟
من المتوقع أن تكون الإجابة متبوعة بالتبرير ، و لكن صديقي* العزيز مدمن للهاتف و مثله مدمن للألعاب الإلكترونية و غيره مدمن للأكل و مثله مدمن للإنترنت.
بينما أختي الغالية مدمنة على التلفاز و مثلها مدمنة على التسوق و الأكل و السهر .
يقال بأن سؤال ما سبب الإدمان؟ كانت أعظم إجاباته البحث عن السعادة .
و قد أثبت علميا بأن الهرمون الخاص الذي يبعث اللذة و النشوة للإنسان او ما يسمى بهرمون السعادة هو هرمون الدوبامين و إفرازه الطبيعي للجسم يتحقق بالتوازن الداخلي و كل ذلك يتحقق عندما يعرف الإنسان من يكون فالإنسان الحقيقي هو صاحب رسالة و صاحب قضية .
يقول الدكتور وليد* _من عرف نفسه فقد عرف ربه_
عزيزي،، الإدمان داء و دواؤه الإدراك بأن معرفة الشخص لنفسه و من يكون، كفيلة بأن تفرز له الدوبامين الطبيعي و أن يعيش بسلام و سعادة .
كل عام و انتم بخير أعزائي .
سامي الرفودي
Likeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/like-dislike-counter-for-posts-pages-and-comments/images/up.png(0)Dislikeshttp://qanaa.com/wp-content/plugins/like-dislike-counter-for-posts-pages-and-comments/images/down.png(0)