rss
07-02-2015, 08:34 AM
الهجر الجميل و الصفح الجميل و الصبر الجميل
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله أما بعد فان الله أمر نبيه بالهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل*
فالهجر الجميل : هجر بلا أذى .*
والصفح الجميل : صفح بلا عتاب .*
والصبر الجميل : صبر بلا شكوى .*
قال يعقوب عليه السلام (( انما أشكو بثي وحزني الى الله ))
مع قوله (( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ))
فالشكوى الى الله لا تنافي الصبر الجميل , ويروى عن موسى عليه الصلاة والسلام*
أنه كان يقول ( اللهم لك الحمد , واليك المشتكى , وأنت المستعان , وبك المستغاث ,
وعليك التكلان ).
وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقرأ في صلاة الفجر: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} [يوسف: 86] ويبكي حتى يسمع نشيجه من آخر الصفوف؛ بخلاف الشكوي إلى المخلوق.
قرئ على الإمام أحمد في مرض موته أن طاووسًا كره أنين المريض، وقال: إنه شكوى.
فما أن حتى مات.
وذلك أن المشتكي طالب بلسان الحال، إما إزالة ما يضره أو حصول ما ينفعه والعبد مأمور أن يسأل ربه دون خلقه، كما قال تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ . وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}[الشرح: 7- 8]
وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس "إذا سألت فاسأل اللّه، وإذا استعنت فاستعن باللّه".
ولابد للإنسان من شيئين: طاعته بفعل المأمور، وترك المحظور، وصبره على ما يصيبه من القضاء المقدور.
فالأول هو التقوى، والثاني هو الصبر.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} إلى قوله: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، وقال تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}[آل عمران: 118-125]، وقال تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}[آل عمران: 186] وقد قال يوسف: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}[يوسف: 90].
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ..
الفتاوى الجزء العاشر صفحة 666.
http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=368147
هذا الدرس السادس من سلسلة يوميات صائمة (دروس دينية) رمضان 2015-1436
http://forum.uaewomen.net/showthread...9%8A%D8%A9-%29 (http://forum.uaewomen.net/showthread.php/1222022-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%28%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%29)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله أما بعد فان الله أمر نبيه بالهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل*
فالهجر الجميل : هجر بلا أذى .*
والصفح الجميل : صفح بلا عتاب .*
والصبر الجميل : صبر بلا شكوى .*
قال يعقوب عليه السلام (( انما أشكو بثي وحزني الى الله ))
مع قوله (( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ))
فالشكوى الى الله لا تنافي الصبر الجميل , ويروى عن موسى عليه الصلاة والسلام*
أنه كان يقول ( اللهم لك الحمد , واليك المشتكى , وأنت المستعان , وبك المستغاث ,
وعليك التكلان ).
وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقرأ في صلاة الفجر: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} [يوسف: 86] ويبكي حتى يسمع نشيجه من آخر الصفوف؛ بخلاف الشكوي إلى المخلوق.
قرئ على الإمام أحمد في مرض موته أن طاووسًا كره أنين المريض، وقال: إنه شكوى.
فما أن حتى مات.
وذلك أن المشتكي طالب بلسان الحال، إما إزالة ما يضره أو حصول ما ينفعه والعبد مأمور أن يسأل ربه دون خلقه، كما قال تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ . وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}[الشرح: 7- 8]
وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس "إذا سألت فاسأل اللّه، وإذا استعنت فاستعن باللّه".
ولابد للإنسان من شيئين: طاعته بفعل المأمور، وترك المحظور، وصبره على ما يصيبه من القضاء المقدور.
فالأول هو التقوى، والثاني هو الصبر.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} إلى قوله: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، وقال تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}[آل عمران: 118-125]، وقال تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}[آل عمران: 186] وقد قال يوسف: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}[يوسف: 90].
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ..
الفتاوى الجزء العاشر صفحة 666.
http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=368147
هذا الدرس السادس من سلسلة يوميات صائمة (دروس دينية) رمضان 2015-1436
http://forum.uaewomen.net/showthread...9%8A%D8%A9-%29 (http://forum.uaewomen.net/showthread.php/1222022-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%28%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%29)