المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / الأمير نواف بن نايف يعرب عن اعتزازه برعاية الملك المفدى لجائزة الأمير نايف العا


rss
07-01-2015, 02:27 AM
عام / الأمير نواف بن نايف يعرب عن اعتزازه برعاية الملك المفدى لجائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة / إضافة أولى واخيرة

وأردف :" لقد أدرك رحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة والعطاء في حينه حاجة الأمة الإسلامية إلى مؤسسة علمية تعنى بالسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ، وحاجة المسلمين الماسة إلى دراسات علمية مؤصلة في مجال السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تُثري المكتبة الإسلامية ، وتعالج قضايا العصر المستجدة، وتؤكد سماحة الإسلام ويسره وشموله ووسطيته وصلاحيته في كل زمان و مكان لمعالجة مشكلات العصر وتقويم مستجداته ومواكبتها.
وأبان سمو الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز أن انطلاقة هذه الجائزة العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة, يأتي امتداد لنهج المملكة العربية السعودية المبارك في العناية بالقرآن والسنة التي تعددت صورها وأنواعها ومستوياتها.
وقال :"واستكمالا واستمرارا لرسالة هذه الجائزة المباركة، بعد راعيها ومؤسسها وبانيها ـ رحمه الله ـ تعاهد أبناؤه هذه الجائزة بالعناية والرعاية والاهتمام خداما لها وبراً بوالدهم ـ رحمه الله ـ ، فأخذ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز زمام الأمر وترأس الهيئة العليا للجائزة لتسير على نهج راعيها ومؤسسها وإلى جانبه أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مشرفاً على الجائزة ومساعداً له في إدارة شؤونها، يشاركهما في ذلك جميع أبناء راعيها ـ رحمه الله ـ شرفاً لخدمة السنة، وإسهاماً في استمرار البناء وتطويره.
وهنأ سموه الفائزين بجائزة البحث العلمي في دورتيها : السابعة والثامنة، والفائز بالجائزة التقديرية للانقطاع لتدريس السنة في دورتها الثالثة ، كما هنأ في الوقت نفسه الطلاب والطالبات الفائزين والفائزات في مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في دورتها العاشرة.
وسأل سموه الله تعالى أن يتغمد خادم السنة وراعي الجائزة ومؤسسها وبانيها الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود بواسع رحمته, وأن يسكنه الفردوس الأعلى, وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين أحسن الجزاء وأكمله، وأن يجعل ما تبناه وبناه ورعاه من العلم الذي ينتفع به والصدقة الجارية التي لاينقطع أجرها وخيرها.
// انتهى //
00:20 ت م