ahlam1399
06-28-2015, 02:00 PM
من هو سيف الدين الرزقي المشتبه به في تنفيذ اعتداء سوسة في تونس؟
http://img.s-msn.com/tenant/amp/entityid/AAceDcN.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=558&y=330أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أن المتشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الدامي سيف الدين الرزقي من مواليد 1992، "لم يكن معروفا لدى أجهزة الأمن"، وينحدر من مدينة قعفور بولاية سليانة (شمال غرب)، ويدرس في جامعة القيروان (وسط شرق). وقال الصيد إنه "كان طالبا جيدا ومنضبطا لا يتغيب عن دروسه"، وأضاف أن "التحقيقات الأولية أظهرت أنه لم يكن يحمل علامات التشدد ولا علاقات له مع إرهابيين ولم يكن أصلا ضمن قائمة المطلوبين أو تحت الرقابة." لكن **در أمني كبير أفاد أنه يبدو أن الرزقي كان على اتصال برجال دين متطرفين منذ نحو ستة أشهر. عندما ظهر على شاطئ القيروان، حيث ارتكب مجزرة بحق سياح أجانب، كان يبدو من لباسه المكون من سروال قاتم وقلادة وقميص قصير الكمين، كأي شاب تونسي بين السائحين الألمان والبريطانيين والأيرلنديين الذين كانوا يستمتعون بأشعة الشمس. خمس دقائق كانت كافية لنشر القتل والرعب خلال خمس دقائق فقط أشاع القتل والرعب في منتجع "إمبريال مرحبا" ببندقية كلاش***وف سوداء كان يخفيها في مظلة واقية من أشعة الشمس، محدثا مجزرة لا مثيل لها في تاريخ تونس الحديث. يقول نادل يعمل بالفندق "كنت على الشاطئ عندما بدأ في إطلاق النار. الجميع هرب إلى الفندق وفي اتجاهات مختلفة، ولكنه ظل يلاحق ويقتل. كان يستهدف السياح الأجانب وليس التونسيين. عندما يرى تونسيا لا يطلق النار. وكان يطالب التونسيين بالابتعاد عن طريقه ويطلق النار بشكل وحشي على الأجانب." ويقاتل أكثر من 3000 تونسي في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا وليبيا المجاورة. وحذر بعضهم من أنهم سيعودون لشن هجمات في تونس إحدى أكثر الدول العربية علمانية. فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز
http://img.s-msn.com/tenant/amp/entityid/AAceDcN.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=558&y=330أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أن المتشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الدامي سيف الدين الرزقي من مواليد 1992، "لم يكن معروفا لدى أجهزة الأمن"، وينحدر من مدينة قعفور بولاية سليانة (شمال غرب)، ويدرس في جامعة القيروان (وسط شرق). وقال الصيد إنه "كان طالبا جيدا ومنضبطا لا يتغيب عن دروسه"، وأضاف أن "التحقيقات الأولية أظهرت أنه لم يكن يحمل علامات التشدد ولا علاقات له مع إرهابيين ولم يكن أصلا ضمن قائمة المطلوبين أو تحت الرقابة." لكن **در أمني كبير أفاد أنه يبدو أن الرزقي كان على اتصال برجال دين متطرفين منذ نحو ستة أشهر. عندما ظهر على شاطئ القيروان، حيث ارتكب مجزرة بحق سياح أجانب، كان يبدو من لباسه المكون من سروال قاتم وقلادة وقميص قصير الكمين، كأي شاب تونسي بين السائحين الألمان والبريطانيين والأيرلنديين الذين كانوا يستمتعون بأشعة الشمس. خمس دقائق كانت كافية لنشر القتل والرعب خلال خمس دقائق فقط أشاع القتل والرعب في منتجع "إمبريال مرحبا" ببندقية كلاش***وف سوداء كان يخفيها في مظلة واقية من أشعة الشمس، محدثا مجزرة لا مثيل لها في تاريخ تونس الحديث. يقول نادل يعمل بالفندق "كنت على الشاطئ عندما بدأ في إطلاق النار. الجميع هرب إلى الفندق وفي اتجاهات مختلفة، ولكنه ظل يلاحق ويقتل. كان يستهدف السياح الأجانب وليس التونسيين. عندما يرى تونسيا لا يطلق النار. وكان يطالب التونسيين بالابتعاد عن طريقه ويطلق النار بشكل وحشي على الأجانب." ويقاتل أكثر من 3000 تونسي في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا وليبيا المجاورة. وحذر بعضهم من أنهم سيعودون لشن هجمات في تونس إحدى أكثر الدول العربية علمانية. فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز