rss
12-20-2013, 10:35 PM
http://2.bp.blogspot.com/-njTvVO-mAIU/UkncVyOvbvI/AAAAAAAARUo/T4O__6QmC6E/s1600/%D9%86%D9%88%D8%AD.png (http://2.bp.blogspot.com/-njTvVO-mAIU/UkncVyOvbvI/AAAAAAAARUo/T4O__6QmC6E/s1600/%D9%86%D9%88%D8%AD.png)
عتقد الكثرون أن قصة الطوفان وسفنة نوح وصلتنا فقط عن طرق الرواات الدنة والكتب المقدسة للدانات السماوة الثلاثة؛ إلا أن الحققة ھي أن القصة **درھا أساطر سبقت ظھور أي من تلك الدانات... وفي الواقع، تشر معظم تلك الأساطر إلى أنھ بالفعل كان ھناك طوفان، لكن الشطان كمن في التفاصل... لمعرفة المزد، تتواصل الأبحاث العلمة في مجالات الآثار والتارخ وحتى الجولوجا لتحدد أصل ھذه القصة و**درھا الحققي وظروف ظھورھا على مر العصور في ثقافات عدة.
ملخص القصة: بعض البشر في زمن نوح كانوا ظالمن وتولوا عن عبادة الإله الواحد واستغنوا عنه، فغضب الإله علھم وقرر الانتقام من البشرة جمعاء بإرسال طوفان عظم دمر كل شيء وزله عن ظھر الكوكب باستثناء نوح وعدد من الأفراد الذن آمنوا برسالته... الإله أمر نوح ببناء سفنة كبرة تحمله وتحمه ومن معه إضافة إلى زوجن من كل نوع حواني حتى تنحسر الماه وبدأ ھو وأتباعه بإعمار الأرض من جدد. الوم، وبعد لحظة من السعادة الكبرى التي جاءت بعد اكتشافات عالم الآثار البرطاني لونارد وولي في مدنة أور (العراق) الذي اعتقد أنه عثر على آثار الطوفان المذكور في الكتب المقدسة وذلك بعثوره على طبقات عالة من الصلصال تشكلت بفعل طوفان قوي؛ إلا أن تلك الظاھرة كانت قد أثرت فقط على الوادي المنخفض لدجلة والفرات في الألفة الرابعة قبل الملاد. فاعتقد البعض أن تلك النتائج تؤكد حدوث طوفان عظم ربطوه على الفور بالرواة الدنة الخاصة بسفنة نوح، بعد تلك اللحظة جاءت البراھن العلمة التي كان آخرھا الدلائل التي توصل إلھا الجولوجان ولام راان ووالتر بتمان والتي تؤكد أن ما حدث في تلك المنطقة جاء نتجة ارتفاع كبر في منسوب ماه البحر الأسود الذي وصلته ماه من البحر المتوسط مروراً بمضق البوسفور، وذلك بحدود العام 5600 قبل الملاد... ووفقا للعالمن، كل أساطر الطوفان ما ھي إلا السجل الجماعي الذي تمت كتابته حول تلك الكارثة الطبعة التي طُبعت رعبا في ذاكرة الثقافات على مر الألفات... لكن رغم ذلك، ھناك الكثر من الادعاءات حول اكتشاف بقاا "سفن" نوح في مناطق مختلفة من تركا، أرمنا، إران وغرھا في محط المنطقة ذاتھا.
http://4.bp.blogspot.com/-WBSbnUo7PIw/UknQd6hEzHI/AAAAAAAARUA/XPA3UbWh_zs/s320/%D8%BA%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B4.jpg (http://4.bp.blogspot.com/-WBSbnUo7PIw/UknQd6hEzHI/AAAAAAAARUA/XPA3UbWh_zs/s320/%D8%BA%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B4.jpg)غلغا� �ش؛ ملك مدنة أوروك
السامرة وفي ده أسد
نصل بعد ذلك إلى الوثقة الأكثر شھرة في تارخ بلاد الرافدن؛ ملحمة غلغامش، والتي حفرت على لوح طني تم العثور عله عام 1853م ضمن مكتبة الملك أشوربانبال في ننوى بالعراق، إلا أنھا تعود لعصر سابق؛ ما بن القرنن الرابع عشر والثالث عشر قبل الملاد... في القصدة، روي مؤلفھا "شن إقي أونني" حكاة غلغامش كلھا في عمل أدبي متكامل تدور فكرته حول البحث عن الخلود ونقل أعمال ملك أوروك مع إنكدو وموت إنكدو وقصة الطوفان... وھنا الإله إا (أو إنكي بالسومرة) حذر الرجل الصالح أوتنابشتن من الكارثة وطلب منه بناء قارب نقذ الأحاء.
آخر الوثائق الخاصة بقصة الطوفان تأتنا من كاھن بابلي اسمه بروسوس في القرن الثالث قبل الملاد... النص الأصلي ضاع ولم تم العثور عله، إلا أن ما وصلنا كان أجزاء منه نقلھا أشخاص في عھود لاحقة.
أين هي السفينة؟
**ادر المعلومات وتعددها
الوثقة الأقدم المتوفرة لدنا Sumerian Eridu محفوظة في متحف بنسلفانا وھي باللغة السومرة وتعود للقرن الثاني والعشرن قبل الملاد، وتروي كف نصح الإلھ إنكي الملكَ زوسودرا ببناء قارب لإنقاذ عائلته من الطوفان... اكتشافھا تم في العام 1895 في مدنة نبور (العراق)... في الفترة التالة لكتابة الوثقة دخلت شعوب سامة تلك المنطقة فحدثت تغرات على اللغة لتصبح فما بعد الأكدة (الأشورة- البابلة) ....... في تلك الفترة، كتبت وثقة أخرى؛ عبارة عن قصدة من 1245 بتاً تحمل اسم بطلھا؛ أترا-خاسس .(Atra-hasis) ھذا الإسم عني "الحكم الكبر"، الذي ساعده إلھه على النجاة من الطوفان... ھذه الوثقة محفوظة في المتحف البرطاني.
الباحثون ؤكدون أن أسس رواة الفضان المذكورة في ملحمة غلغامش تتطابق مع تلك في قصدة أترا-خاسس، ما عني أن ھناك من نقل عن الآخر، أو أن كون للوثقتن **در أقدم منھما ذكر تفاصل الحكاة.
لكن ھناك كذلك وثائق تارخة حول الموضوع ذاته ظھرت بعدة عما ذكرناه سابقا؛ً بعدة مكانا وزمانا.ً.. مكاناً، ھناك لوح أوغارت؛ وھي مدنة أثرة تقع على مسافة 12 كولومترا شمال مدنة اللاذقة السورة وتطل على ساحل البحر الأبض المتوسط... اللوح عود للقرن الثالث عشر قبل الملاد. أما زماناً، فھناك الرواة المذكورة في الكتب المقدسة للأدان السماوة... وفھا نجد اختلافات في بعض التفاصل؛ إلا أن المسار العام للأحداث ھو ذاته لا تغر... وكذلك نجد رابطا واضحا بن رواات الكتب المقدسة وتلك التي وصلتنا من نصوص بلاد الرافدن: السفنة، الحوانات التي تم إنقاذھا، الطور التي تم إرسالھا للتأكد من انتھاء الطوفان وغرھا.
المعلومات التي تقدم لنا إجابة عن ھذا السؤال تأتنا من أربعة **ادر رئسة... الأحدث ھو القرآن الكريم الذي حدد مكان رسو سفنة نوح عند جبل الجودي Cudi Dagh جنوب شرقي تركا قرب الحدود العراقة السورة... ال**در الثاني ھو وثقة بروسوس التي تحدد الموقع عند سلسلة جبال الأكراد في أرمنا (التي من المحتمل أنھا لا تمثل الدولة التي تحمل ذلك الاسم الوم)... ثم ھناك العھد القدم الذي حدد المكان بمنطقة جبال آرارات التي قع أعلاھا على بعد 200 كلومتر شمال الجودي... والوثقة الأقدم بالطبع ھي ملحمة غلغامش التي تحدد اسم الجبل الذي رست عنده سفنة نوح؛ نسر (أو نموش وفق قراءة أخرى)... ما ساعد العلماء في تحدد ھوة ھذا الجبل الوم ھو نص منقول عن الملك الآشوري آشورناسبال والذي دور الحدث فه عن أحد انتصاراته؛ وما عتقده المختصون أن الجبل ھو جبل بره مكرون في محط مدنة السلمانة شمال شرقي العراق... ما تبقى قولھ ھو أن كل ما تتناقلھ بعض مواقع الإنترنت (الدنة منھا على وجھ الخصوص) حول اكتشاف بقاا للسفنة في أي من المواقع المذكورة عار تماما عن الصحة ومرفوض بشكل كامل من قبل الوسط العلمي.
أكثر... (http://thaqafa-live.blogspot.com/2013/11/blog-post.html)
عتقد الكثرون أن قصة الطوفان وسفنة نوح وصلتنا فقط عن طرق الرواات الدنة والكتب المقدسة للدانات السماوة الثلاثة؛ إلا أن الحققة ھي أن القصة **درھا أساطر سبقت ظھور أي من تلك الدانات... وفي الواقع، تشر معظم تلك الأساطر إلى أنھ بالفعل كان ھناك طوفان، لكن الشطان كمن في التفاصل... لمعرفة المزد، تتواصل الأبحاث العلمة في مجالات الآثار والتارخ وحتى الجولوجا لتحدد أصل ھذه القصة و**درھا الحققي وظروف ظھورھا على مر العصور في ثقافات عدة.
ملخص القصة: بعض البشر في زمن نوح كانوا ظالمن وتولوا عن عبادة الإله الواحد واستغنوا عنه، فغضب الإله علھم وقرر الانتقام من البشرة جمعاء بإرسال طوفان عظم دمر كل شيء وزله عن ظھر الكوكب باستثناء نوح وعدد من الأفراد الذن آمنوا برسالته... الإله أمر نوح ببناء سفنة كبرة تحمله وتحمه ومن معه إضافة إلى زوجن من كل نوع حواني حتى تنحسر الماه وبدأ ھو وأتباعه بإعمار الأرض من جدد. الوم، وبعد لحظة من السعادة الكبرى التي جاءت بعد اكتشافات عالم الآثار البرطاني لونارد وولي في مدنة أور (العراق) الذي اعتقد أنه عثر على آثار الطوفان المذكور في الكتب المقدسة وذلك بعثوره على طبقات عالة من الصلصال تشكلت بفعل طوفان قوي؛ إلا أن تلك الظاھرة كانت قد أثرت فقط على الوادي المنخفض لدجلة والفرات في الألفة الرابعة قبل الملاد. فاعتقد البعض أن تلك النتائج تؤكد حدوث طوفان عظم ربطوه على الفور بالرواة الدنة الخاصة بسفنة نوح، بعد تلك اللحظة جاءت البراھن العلمة التي كان آخرھا الدلائل التي توصل إلھا الجولوجان ولام راان ووالتر بتمان والتي تؤكد أن ما حدث في تلك المنطقة جاء نتجة ارتفاع كبر في منسوب ماه البحر الأسود الذي وصلته ماه من البحر المتوسط مروراً بمضق البوسفور، وذلك بحدود العام 5600 قبل الملاد... ووفقا للعالمن، كل أساطر الطوفان ما ھي إلا السجل الجماعي الذي تمت كتابته حول تلك الكارثة الطبعة التي طُبعت رعبا في ذاكرة الثقافات على مر الألفات... لكن رغم ذلك، ھناك الكثر من الادعاءات حول اكتشاف بقاا "سفن" نوح في مناطق مختلفة من تركا، أرمنا، إران وغرھا في محط المنطقة ذاتھا.
http://4.bp.blogspot.com/-WBSbnUo7PIw/UknQd6hEzHI/AAAAAAAARUA/XPA3UbWh_zs/s320/%D8%BA%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B4.jpg (http://4.bp.blogspot.com/-WBSbnUo7PIw/UknQd6hEzHI/AAAAAAAARUA/XPA3UbWh_zs/s320/%D8%BA%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B4.jpg)غلغا� �ش؛ ملك مدنة أوروك
السامرة وفي ده أسد
نصل بعد ذلك إلى الوثقة الأكثر شھرة في تارخ بلاد الرافدن؛ ملحمة غلغامش، والتي حفرت على لوح طني تم العثور عله عام 1853م ضمن مكتبة الملك أشوربانبال في ننوى بالعراق، إلا أنھا تعود لعصر سابق؛ ما بن القرنن الرابع عشر والثالث عشر قبل الملاد... في القصدة، روي مؤلفھا "شن إقي أونني" حكاة غلغامش كلھا في عمل أدبي متكامل تدور فكرته حول البحث عن الخلود ونقل أعمال ملك أوروك مع إنكدو وموت إنكدو وقصة الطوفان... وھنا الإله إا (أو إنكي بالسومرة) حذر الرجل الصالح أوتنابشتن من الكارثة وطلب منه بناء قارب نقذ الأحاء.
آخر الوثائق الخاصة بقصة الطوفان تأتنا من كاھن بابلي اسمه بروسوس في القرن الثالث قبل الملاد... النص الأصلي ضاع ولم تم العثور عله، إلا أن ما وصلنا كان أجزاء منه نقلھا أشخاص في عھود لاحقة.
أين هي السفينة؟
**ادر المعلومات وتعددها
الوثقة الأقدم المتوفرة لدنا Sumerian Eridu محفوظة في متحف بنسلفانا وھي باللغة السومرة وتعود للقرن الثاني والعشرن قبل الملاد، وتروي كف نصح الإلھ إنكي الملكَ زوسودرا ببناء قارب لإنقاذ عائلته من الطوفان... اكتشافھا تم في العام 1895 في مدنة نبور (العراق)... في الفترة التالة لكتابة الوثقة دخلت شعوب سامة تلك المنطقة فحدثت تغرات على اللغة لتصبح فما بعد الأكدة (الأشورة- البابلة) ....... في تلك الفترة، كتبت وثقة أخرى؛ عبارة عن قصدة من 1245 بتاً تحمل اسم بطلھا؛ أترا-خاسس .(Atra-hasis) ھذا الإسم عني "الحكم الكبر"، الذي ساعده إلھه على النجاة من الطوفان... ھذه الوثقة محفوظة في المتحف البرطاني.
الباحثون ؤكدون أن أسس رواة الفضان المذكورة في ملحمة غلغامش تتطابق مع تلك في قصدة أترا-خاسس، ما عني أن ھناك من نقل عن الآخر، أو أن كون للوثقتن **در أقدم منھما ذكر تفاصل الحكاة.
لكن ھناك كذلك وثائق تارخة حول الموضوع ذاته ظھرت بعدة عما ذكرناه سابقا؛ً بعدة مكانا وزمانا.ً.. مكاناً، ھناك لوح أوغارت؛ وھي مدنة أثرة تقع على مسافة 12 كولومترا شمال مدنة اللاذقة السورة وتطل على ساحل البحر الأبض المتوسط... اللوح عود للقرن الثالث عشر قبل الملاد. أما زماناً، فھناك الرواة المذكورة في الكتب المقدسة للأدان السماوة... وفھا نجد اختلافات في بعض التفاصل؛ إلا أن المسار العام للأحداث ھو ذاته لا تغر... وكذلك نجد رابطا واضحا بن رواات الكتب المقدسة وتلك التي وصلتنا من نصوص بلاد الرافدن: السفنة، الحوانات التي تم إنقاذھا، الطور التي تم إرسالھا للتأكد من انتھاء الطوفان وغرھا.
المعلومات التي تقدم لنا إجابة عن ھذا السؤال تأتنا من أربعة **ادر رئسة... الأحدث ھو القرآن الكريم الذي حدد مكان رسو سفنة نوح عند جبل الجودي Cudi Dagh جنوب شرقي تركا قرب الحدود العراقة السورة... ال**در الثاني ھو وثقة بروسوس التي تحدد الموقع عند سلسلة جبال الأكراد في أرمنا (التي من المحتمل أنھا لا تمثل الدولة التي تحمل ذلك الاسم الوم)... ثم ھناك العھد القدم الذي حدد المكان بمنطقة جبال آرارات التي قع أعلاھا على بعد 200 كلومتر شمال الجودي... والوثقة الأقدم بالطبع ھي ملحمة غلغامش التي تحدد اسم الجبل الذي رست عنده سفنة نوح؛ نسر (أو نموش وفق قراءة أخرى)... ما ساعد العلماء في تحدد ھوة ھذا الجبل الوم ھو نص منقول عن الملك الآشوري آشورناسبال والذي دور الحدث فه عن أحد انتصاراته؛ وما عتقده المختصون أن الجبل ھو جبل بره مكرون في محط مدنة السلمانة شمال شرقي العراق... ما تبقى قولھ ھو أن كل ما تتناقلھ بعض مواقع الإنترنت (الدنة منھا على وجھ الخصوص) حول اكتشاف بقاا للسفنة في أي من المواقع المذكورة عار تماما عن الصحة ومرفوض بشكل كامل من قبل الوسط العلمي.
أكثر... (http://thaqafa-live.blogspot.com/2013/11/blog-post.html)