ahlam1399
06-15-2015, 02:22 PM
نصائح للحفاظ على نظام غذائي صحي لطفلك أثناء الصيام
http://img.s-msn.com/tenant/amp/entityid/BBkiR8e.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fكتبت: زينب الباز مشهد الطفل الصائم قبل ساعة الإفطار طريفاً وهو يراقب ما تضعه والدته على المائدة وفي عينيه نظرة الجوع ثم يطرح عليها وابلاً من الأسئلة: متى يرفع الآذان؟..هل حضرت لي طبق البطاطس المقلية؟.. سوف ألتهم كل ما حضرته.. ويختلف المشهد بعد الإفطار، فالطفل متخم رغم أنه لم يأكل الكثير، وتحاول الأم إثارة شهيته للأكل بشتى الوسائل لكن يذهب جهدها سدى في الكثير من الأحيان وهنا تكمن المشكلة. يرى أخصائيو التغذية أن قرار صيام الطفل يعود إلى سنه وحالته الصحية والنفسية، والطبيب وحده باستطاعته الفصل في المسألة، إذ لا يجوز السماح للطفل الذي يعاني فقر دم أو أي مرض مزمن بالصيام، أو إذا كان وزنه أقل مما ينبغي. بعض الأمهات يرين أن صيام رمضان لا يؤثر في وزن الطفل وطوله، لكن المختصون يرون العكس،والدراسات الطبية أثبتت أن الطفل ذو الوزن المنخفض، سيتأثر وزنه وينخفض بين ليلة وضحاها، وبالتالي لا بد من تعويده على الصيام بالتدرج. - ما هو النظام الغذائي الذي ينصح الأخصائيون الأم بتوفيره للطفل خلال شهر رمضان؟ وجبة الإفطار 1ـ تناول حبتي تمر:التمر يحتوي على الكثير من المعادن والزنك والمغنزيوم والألياف، فعندما نعطي الطفل حبتي تمر، وينتظر فترة أو يذهب للصلاة، فإنه يسمح بهذه الطريقة بوصول الفروكتوز إلى الدم الذي يحتوى على السكر ويصبح متوافرًا للجسم، عندها لا يعود الطفل يأكل الطعام بنهم لأن الأكل السريع يؤذي المعدة. 2- ا***اء:لا يمكن تفويت طبق ا***اء فهو ضروري لتعويض السوائل والفيتامينات التي خسرها الطفل خلال نهار الصيف الطويل، ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه ليس من الضروري أن تضيف الأم مكعبات النكهة الصناعية إلى ا***اء، وإضافة ال**دة أو الكريما، فبمجرد تحضير ا***اء من الخضار الطازجة وإضافة الأعشاب واللحوم والبهار تصبح لذيذة، خصوصًا إذا كان الطفل يعاني وزنًا زائدًا، وأشير هنا إلى أنه ليس من الضروري إضافة ال**دة أو الزيت إلى شوربة العدس. 3- السلطة:تزوّد سلطة الخضار لاسيما الفتوش الجسم بالفيتامين والمعادن والألياف، وهنا ينبغي عدم إضافة كمية كبيرة من زيت الزيتون، وعدم قلي الخبز بل يمكن الاكتفاء بتحميصه، وإذا أمكن عدم إضافة الخبز، وقد تعترض الأم وتقول إنه طفل ويجب أن يتغذى، وأنا أقول إن الدهون المشبعة لا تغذي الطفل بل هي **در السمنة، وهي مضرة بالقلب، ولا يجوز تفويت الفتوش لأنه ضروري فخلال نهار صيام طويل تبطؤ حركة المعدة مما يسبب إمساكًا، والألياف الموجودة في الخضار مهمة لأنها تليّن المعدة. 4- المقبلات:عادة تحضر الأم المعجنات مثل السمبوسك المقلية أو البيتزا يوميًا وهذا من العادات الصحية السيئة خلال رمضان. يمكن تحضير هذه الأطباق مرة واحدة في الأسبوع أو كل أسبوعين، والاستعاضة عنها بتحضير العجة التي تحتوي على المكوّنات الغذائية الضرورية خصوصًا أن البيض فيه البروتين، صحيح أن البيتزا جيدة ولكن لا ننسى أن فيها أيضًا كمية نشويات كبيرة، إضافة إلى الدهن الموجود في الجبن خصوصًا إذا لم يكن قليل الدسم، لذا يمكن تحضير العجة من دون زيت أو **دة بل شيّها في الفرن، فضلاً عن أنه يمكن إضافة البقدونس والبصل والكوسى والجزر أو أي نوع من الخضار إليها، ويمكن تحضير الح** بالطحينة أو الكبة مشوية وليست مقلية، ويجب تفادي الكبة النيئة خصوصًا في الصيف. 5- الطبق الرئيسي:يجب أن يكون غنياً بالبروتين والحديد، وهما موجودان في اللحوم الحمراء والدجاج والسمك، إضافة إلى النشويات كالبازلاء والفاصوليا والبطاطا والأرز، على الأمهات الانتباه إلى مضار البطاطا المقلية يوميًا نظرًا إلى نسبة الدهون المرتفعة التي تحويها، وهي مضرة بالقلب والمعدة، وقد تعترض الأم وتقول هل نخضع الطفل للحمية! والجواب لا، بل لا بد من تعويده على الغذاء الصحي الذي يزوّده بكل ما يحتاجه من كالسيوم، فيتامينات، ومعادن وبروتينات لينمو في شكل صحي، ومن قال إن الدهون المشبعة تفيد! بل العكس هي مسببة لزيادة في الوزن لا حاجة للجسم إليها، فضلا عن أنه في رمضان تكون المعدة فارغة طوال النهار مما يزيد نسبة الأسيد فيها، والدهون والزيوت المحترقة تسبب حرقة في المعدة. الحلوى صحيح أن الحلويات الشرقية فيها كالسيوم ولكن في الوقت نفسه فيها الكثير من الدهون المشبعة المضرة، لذا يمكن تقديمها مرة في الأسبوع، بينما أفضّل أن يتناول الطفل الرز بالحليب، وفطائر بالجبنة مشوية بالفرن. السحور من المهم جدًا أن يتناول الطفل سحوره وعلى الأم أن تفرضه لأن مكوّنات السحور تمنحه الطاقة وتزوده بالمكونات الغذائية التي يحتاجها في الساعات الست الأولى من النهار، ويجب أن يحتوي السحور على الكالسيوم وهو موجود في الحليب والجبن واللبن والبروتين فضلا عن النشويات التي تعطيه الطاقة.
http://img.s-msn.com/tenant/amp/entityid/BBkiR8e.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fكتبت: زينب الباز مشهد الطفل الصائم قبل ساعة الإفطار طريفاً وهو يراقب ما تضعه والدته على المائدة وفي عينيه نظرة الجوع ثم يطرح عليها وابلاً من الأسئلة: متى يرفع الآذان؟..هل حضرت لي طبق البطاطس المقلية؟.. سوف ألتهم كل ما حضرته.. ويختلف المشهد بعد الإفطار، فالطفل متخم رغم أنه لم يأكل الكثير، وتحاول الأم إثارة شهيته للأكل بشتى الوسائل لكن يذهب جهدها سدى في الكثير من الأحيان وهنا تكمن المشكلة. يرى أخصائيو التغذية أن قرار صيام الطفل يعود إلى سنه وحالته الصحية والنفسية، والطبيب وحده باستطاعته الفصل في المسألة، إذ لا يجوز السماح للطفل الذي يعاني فقر دم أو أي مرض مزمن بالصيام، أو إذا كان وزنه أقل مما ينبغي. بعض الأمهات يرين أن صيام رمضان لا يؤثر في وزن الطفل وطوله، لكن المختصون يرون العكس،والدراسات الطبية أثبتت أن الطفل ذو الوزن المنخفض، سيتأثر وزنه وينخفض بين ليلة وضحاها، وبالتالي لا بد من تعويده على الصيام بالتدرج. - ما هو النظام الغذائي الذي ينصح الأخصائيون الأم بتوفيره للطفل خلال شهر رمضان؟ وجبة الإفطار 1ـ تناول حبتي تمر:التمر يحتوي على الكثير من المعادن والزنك والمغنزيوم والألياف، فعندما نعطي الطفل حبتي تمر، وينتظر فترة أو يذهب للصلاة، فإنه يسمح بهذه الطريقة بوصول الفروكتوز إلى الدم الذي يحتوى على السكر ويصبح متوافرًا للجسم، عندها لا يعود الطفل يأكل الطعام بنهم لأن الأكل السريع يؤذي المعدة. 2- ا***اء:لا يمكن تفويت طبق ا***اء فهو ضروري لتعويض السوائل والفيتامينات التي خسرها الطفل خلال نهار الصيف الطويل، ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه ليس من الضروري أن تضيف الأم مكعبات النكهة الصناعية إلى ا***اء، وإضافة ال**دة أو الكريما، فبمجرد تحضير ا***اء من الخضار الطازجة وإضافة الأعشاب واللحوم والبهار تصبح لذيذة، خصوصًا إذا كان الطفل يعاني وزنًا زائدًا، وأشير هنا إلى أنه ليس من الضروري إضافة ال**دة أو الزيت إلى شوربة العدس. 3- السلطة:تزوّد سلطة الخضار لاسيما الفتوش الجسم بالفيتامين والمعادن والألياف، وهنا ينبغي عدم إضافة كمية كبيرة من زيت الزيتون، وعدم قلي الخبز بل يمكن الاكتفاء بتحميصه، وإذا أمكن عدم إضافة الخبز، وقد تعترض الأم وتقول إنه طفل ويجب أن يتغذى، وأنا أقول إن الدهون المشبعة لا تغذي الطفل بل هي **در السمنة، وهي مضرة بالقلب، ولا يجوز تفويت الفتوش لأنه ضروري فخلال نهار صيام طويل تبطؤ حركة المعدة مما يسبب إمساكًا، والألياف الموجودة في الخضار مهمة لأنها تليّن المعدة. 4- المقبلات:عادة تحضر الأم المعجنات مثل السمبوسك المقلية أو البيتزا يوميًا وهذا من العادات الصحية السيئة خلال رمضان. يمكن تحضير هذه الأطباق مرة واحدة في الأسبوع أو كل أسبوعين، والاستعاضة عنها بتحضير العجة التي تحتوي على المكوّنات الغذائية الضرورية خصوصًا أن البيض فيه البروتين، صحيح أن البيتزا جيدة ولكن لا ننسى أن فيها أيضًا كمية نشويات كبيرة، إضافة إلى الدهن الموجود في الجبن خصوصًا إذا لم يكن قليل الدسم، لذا يمكن تحضير العجة من دون زيت أو **دة بل شيّها في الفرن، فضلاً عن أنه يمكن إضافة البقدونس والبصل والكوسى والجزر أو أي نوع من الخضار إليها، ويمكن تحضير الح** بالطحينة أو الكبة مشوية وليست مقلية، ويجب تفادي الكبة النيئة خصوصًا في الصيف. 5- الطبق الرئيسي:يجب أن يكون غنياً بالبروتين والحديد، وهما موجودان في اللحوم الحمراء والدجاج والسمك، إضافة إلى النشويات كالبازلاء والفاصوليا والبطاطا والأرز، على الأمهات الانتباه إلى مضار البطاطا المقلية يوميًا نظرًا إلى نسبة الدهون المرتفعة التي تحويها، وهي مضرة بالقلب والمعدة، وقد تعترض الأم وتقول هل نخضع الطفل للحمية! والجواب لا، بل لا بد من تعويده على الغذاء الصحي الذي يزوّده بكل ما يحتاجه من كالسيوم، فيتامينات، ومعادن وبروتينات لينمو في شكل صحي، ومن قال إن الدهون المشبعة تفيد! بل العكس هي مسببة لزيادة في الوزن لا حاجة للجسم إليها، فضلا عن أنه في رمضان تكون المعدة فارغة طوال النهار مما يزيد نسبة الأسيد فيها، والدهون والزيوت المحترقة تسبب حرقة في المعدة. الحلوى صحيح أن الحلويات الشرقية فيها كالسيوم ولكن في الوقت نفسه فيها الكثير من الدهون المشبعة المضرة، لذا يمكن تقديمها مرة في الأسبوع، بينما أفضّل أن يتناول الطفل الرز بالحليب، وفطائر بالجبنة مشوية بالفرن. السحور من المهم جدًا أن يتناول الطفل سحوره وعلى الأم أن تفرضه لأن مكوّنات السحور تمنحه الطاقة وتزوده بالمكونات الغذائية التي يحتاجها في الساعات الست الأولى من النهار، ويجب أن يحتوي السحور على الكالسيوم وهو موجود في الحليب والجبن واللبن والبروتين فضلا عن النشويات التي تعطيه الطاقة.