rss
06-10-2015, 11:33 PM
عام / برعاية خادم الحرمين الشريفين ..الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تحتفل بتكريم الفائزين بجائزتها السنوية الثامنة هذا العام في شهر رمضان إضافة أولى وأخيرة
وأعرب فضيلته عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، على اهتمامه ودعمه للهيئة العالمية ، ورعايته لاحتفالات تكريم حفظة القرآن الكريم سنوياً في محافظة جدة، مقدماً شكره أيضا لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد ، محافظ جدة ، على حضوره وتشريفه مناسبات الهيئة التي تقام في المحافظة.
وأفاد بأن حفل التكريم يشمل ، شخصيات رسمية ، وجامعات ، ومعاهد ، وشيوخ الإقراء ، وأكاديميين ، ومتخصصين في الدراسات القرآنية ، إلى جانب القنوات الفضائية ، والمواقع الإلكترونية ذات الاهتمام بالقرآن الكريم ، مشيراً إلى أن الجائزة العالمية تشتمل على عدة فروع من أبرزها ، جائزة شخصية العام لخدمة القرآن الكريم ، جائزة أفضل كلية للقرآن الكريم ، جائزة أفضل جمعية تحفيظ للقرآن الكريم ، جائزة أفضل معهد نموذجي لتحفيظ القرآن الكريم، جائزة أفضل مسابقة للقرآن الكريم ، جائزة أفضل معلم للقرآن الكريم ، جائزة كبار مشايخ الإقراء ، جائزة أفضل بحث علمي في مجال التعليم القرآني ، جائزة أفضل برنامج تلفزيوني قرآني ، جائزة أفضل موقع إلكتروني قرآني على شبكة الإنترنت ، جائزة أفضل مجلة تعنى بالقرآن الكريم.
وأبان الدكتور بصفر أن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تهدف من إقامة هذه الجائزة سنوياً في خدمة القرآن الكريم إلى التعريف بالجهود المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم على مستوى العالم ، بجانب تكريم المتميزين في خدمة العمل القرآني ، وبث روح التنافس بين القائمين على الأعمال القرآنية في العالم, والتعريف بالجهود المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم ، والسعي لتطوير المؤسسات القرآنية وأساليبها التعليمية, والرقي بمستوى حفظة القرآن الكريم في العالم.
// انتهى //
21:38 ت م
وأعرب فضيلته عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، على اهتمامه ودعمه للهيئة العالمية ، ورعايته لاحتفالات تكريم حفظة القرآن الكريم سنوياً في محافظة جدة، مقدماً شكره أيضا لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد ، محافظ جدة ، على حضوره وتشريفه مناسبات الهيئة التي تقام في المحافظة.
وأفاد بأن حفل التكريم يشمل ، شخصيات رسمية ، وجامعات ، ومعاهد ، وشيوخ الإقراء ، وأكاديميين ، ومتخصصين في الدراسات القرآنية ، إلى جانب القنوات الفضائية ، والمواقع الإلكترونية ذات الاهتمام بالقرآن الكريم ، مشيراً إلى أن الجائزة العالمية تشتمل على عدة فروع من أبرزها ، جائزة شخصية العام لخدمة القرآن الكريم ، جائزة أفضل كلية للقرآن الكريم ، جائزة أفضل جمعية تحفيظ للقرآن الكريم ، جائزة أفضل معهد نموذجي لتحفيظ القرآن الكريم، جائزة أفضل مسابقة للقرآن الكريم ، جائزة أفضل معلم للقرآن الكريم ، جائزة كبار مشايخ الإقراء ، جائزة أفضل بحث علمي في مجال التعليم القرآني ، جائزة أفضل برنامج تلفزيوني قرآني ، جائزة أفضل موقع إلكتروني قرآني على شبكة الإنترنت ، جائزة أفضل مجلة تعنى بالقرآن الكريم.
وأبان الدكتور بصفر أن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تهدف من إقامة هذه الجائزة سنوياً في خدمة القرآن الكريم إلى التعريف بالجهود المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم على مستوى العالم ، بجانب تكريم المتميزين في خدمة العمل القرآني ، وبث روح التنافس بين القائمين على الأعمال القرآنية في العالم, والتعريف بالجهود المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم ، والسعي لتطوير المؤسسات القرآنية وأساليبها التعليمية, والرقي بمستوى حفظة القرآن الكريم في العالم.
// انتهى //
21:38 ت م