rss
06-06-2015, 05:56 PM
http://www.guryat.com/contents/newsth/38145.jpgمحمد هليل الرويلي(اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن): الزياد سالم ثائر حيال ثكنات الجمود مجحفل بعصرانية التكتيك متيم بسبر المكتنه وغور الحقيقة سابر لأحلك العضل يسرب أراضي التيه ويخلع على مفاوزها فنارات الرشدنة، الزياد يجيد فك شيفرة الألغام ويستوطن سدتها يشطب الزمكان بفخرانية اتهاجه وأثرويته الزياد يوصل هرم الجمال إلى بحبوحته وكرومه سافر حد الوضوح غائر حد لغة العمق حينما يلهج تكاد تجزم بزرداشتيته المقدسة عصي على التكرار **بوغ الفردانية مرهبن في صومعة التجلي الزياد نخشاه حد الجفاء ونعشقه حد التحنان الزياد يفتح التآويل ويكسر الموروث ويضم الدرر؟ الزياد ماخر في عباب الاستثناء والتقدسن!«المجلة الثقافية» تترككم مع هذا اللقاء الساخن الشفاف الماتع مع الكاتب والشاعر والناقد الروائي السعودي زياد بن عبدالكريم السالم.الروحانية خيط رفيع بذاتها فكيف أن تدرعت الرمزية في توظيف المعتقد ألا ترى بأنها في أحايين كثيرة تولد انفصامًا حادًا خاصة لدى القارئ العادي مما يسهم في عدم تبلورها لديه؟ليكن ذلك، الكتابة الإبداعية بشكلها الجمالي المحض لا تتوسل القيم القرائية المعهودة، ولا تبحث عن إطار وظيفي يكرسها ضمن أفق المتوقع أو المنتظر، إنها مغامرة على طريق بلا علامات، أو بالأحرى لها علاماتها السرية التي تتغير باستمرار، الكتابة إزاحة وتحول نحو ما? يرى، وهي ممارسة رغبوية تبتكر خرائطها ومساراتها بدافع اللذة الخالصة، بل سأكون أكثر تطرفًا: إن الكتابة الجذرية تستنبت إمكاناتها في حقل: (الصمت - الموت) لذا فطاقتها عصية على الجس أو القياس، أما أشارتك إلى الروحانية والرمزية وتوظيف المعتقد، هنا سنقول: إن الفن ذو طبيعة ميتافيزيقية، وهذا الكائن «الذي سبقه جرحه إلى الوجود» ليس بوسعه أن يتخفف من ميراث الخطيئة إلا باقتراح آلة للنسيان! آلة لا تملك تاريخًا سريًا يبتدئ قبلي ودائمًا يسبقني، وإنما تتشكل هذه الآلة - التي لا تكف عن ال --- أكثر
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=38145)
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=38145)