rss
06-06-2015, 03:49 PM
عام / سمو ولي العهد يرعى الثلاثاء القادم تخريج 656 خريجاً وخريجة من طلبة الدراسات العليا من الدول العربية إضافة أولى وأخيرة
ولفت معاليه النظر إلى أن الجامعة أسهمت وبشكل فاعل في التصدي للمشكلات والقضايا الأمنية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة، وحققت نجاحات مقدرة في هذه القضايا كمكافحة الإرهاب، والاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، والأمن النووي، والإعلام الأمني وغيرها، وحققت إنجازات هي محل إشادة وتقدير المؤسسات العربية والدولية.
ونوه رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بدعم المملكة العربية السعودية غير المحدود للجامعة مؤكداً أن المملكة تسهم في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي برعايتها للجامعة ، حيث حظيت هذه المؤسسة بدعم قيادة المملكة مادياً ومعنوياً منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم مقصد الخبراء والمختصين في جميع مجالات الأمن من مختلف دول العالم محققة إنجازات مقدرة على الصعيد الإقليمي والدولي في القضايا مثار الاهتمام العالمي.
وأكد أن كل ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم الكريم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيدها الله - والتوجيه الرشيد والمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
وأوضح معاليه أن الجامعة وهي تحتفي كل عام بخريجيها فإنها تستذكر السيرة العطرة والإنجازات المباركة لأمير الأمن العربي الراحل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - في كل مناسبة وكل نجاح تحققه فهو إن غاب جسداً فإن إنجازاته وكلماته ستظل باقية نستلهم منها ما يحقق أمن المواطن العربي على امتداد الوطن العربي الكبير سائلين الله جلت قدرته أن يجعل أعمال سموه الخيرة ومنها هذه الجامعة في موازين أعماله ، كما أن الجميع على ثقة أن مسيرة الأمن والأمان والدعم لمشاريع العمل العربي الأمني المشترك ستسمر - بمشيئة الله تعالى - في ظل رعاية قيادة الحزم والعزم حفظها الله.
وهنأ معاليه في ختام كلمته الطلاب والطالبات خريجي هذا العام ، متمنياً لهم التوفيق والسداد، وأن تسهم معرفتهم وخبراتهم في قيامهم بواجب الأمانة الملقاة على عاتقهم بما يحفظ أمن وسلامة مجتمعاتهم.
// انتهى //
14:41 ت م
ولفت معاليه النظر إلى أن الجامعة أسهمت وبشكل فاعل في التصدي للمشكلات والقضايا الأمنية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة، وحققت نجاحات مقدرة في هذه القضايا كمكافحة الإرهاب، والاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، والأمن النووي، والإعلام الأمني وغيرها، وحققت إنجازات هي محل إشادة وتقدير المؤسسات العربية والدولية.
ونوه رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بدعم المملكة العربية السعودية غير المحدود للجامعة مؤكداً أن المملكة تسهم في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي برعايتها للجامعة ، حيث حظيت هذه المؤسسة بدعم قيادة المملكة مادياً ومعنوياً منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم مقصد الخبراء والمختصين في جميع مجالات الأمن من مختلف دول العالم محققة إنجازات مقدرة على الصعيد الإقليمي والدولي في القضايا مثار الاهتمام العالمي.
وأكد أن كل ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم الكريم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيدها الله - والتوجيه الرشيد والمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى للجامعة وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
وأوضح معاليه أن الجامعة وهي تحتفي كل عام بخريجيها فإنها تستذكر السيرة العطرة والإنجازات المباركة لأمير الأمن العربي الراحل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - في كل مناسبة وكل نجاح تحققه فهو إن غاب جسداً فإن إنجازاته وكلماته ستظل باقية نستلهم منها ما يحقق أمن المواطن العربي على امتداد الوطن العربي الكبير سائلين الله جلت قدرته أن يجعل أعمال سموه الخيرة ومنها هذه الجامعة في موازين أعماله ، كما أن الجميع على ثقة أن مسيرة الأمن والأمان والدعم لمشاريع العمل العربي الأمني المشترك ستسمر - بمشيئة الله تعالى - في ظل رعاية قيادة الحزم والعزم حفظها الله.
وهنأ معاليه في ختام كلمته الطلاب والطالبات خريجي هذا العام ، متمنياً لهم التوفيق والسداد، وأن تسهم معرفتهم وخبراتهم في قيامهم بواجب الأمانة الملقاة على عاتقهم بما يحفظ أمن وسلامة مجتمعاتهم.
// انتهى //
14:41 ت م