rss
06-03-2015, 10:20 PM
عام / الاجتماع الثالث للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة في الرباط : موافقة خادم الحرمين الشريفين على رفع جائزة المملكة للإدارة البيئية من مستوى العربي إلى مستوى الإسلامي / إضافة ثانية واخيرة
وأكد معالي المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري من جهته خلال كلمته في افتتاح الفعاليات أن المؤتمر يركز على تعزيز العمل المشترك في التنمية الشاملة المستدامة في دول العالم الإسلامي, مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يعمل للتحضر إلى المؤتمر الإسلامي السادس الذي سيعقد في شهر أكتوبر من العام الحالي بالتعاون بين " الإيسيسكو " والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئية في المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأوضح التويجري أن الاجتماع المزمع سيسعى للتركيز على عدة موضوعات تشمل ( حوكمة البيئة من أجل استدامة بيئية, والإطار العام لبرنامج العمل الإسلامي حول التنمية المستدامة, واستراتيجية التدبير المتكامل للموارد المالية, والإطار العام للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي, وإنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة).
وبين أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) تسعى إلى تشجيع السياسات الإدارية البيئية المبتكرة والرائدة, التي تضلع عليها الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية في أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي في مجال البحوث البيئية.
وهنأ التويجري في ختام كلمته الفائزين بالجائزة, مبيناً أن المشروع الحضاري للجائزة هو وجه من وجوه الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لتفعيل العمل البيئي العربي والإسلامي المشترك, وحث الفائزين على بذل المزيد من العطاء والتميز في الإدارة البيئية.
وعلى هامش المؤتمر أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدي المغرب الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن جائزة المملكة تدل على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على القضايا البيئية التي تشغل العالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بكل مكان, مبيناً أن الجائزة لها رمزية مادية ومعنوية، حيث تحرص المملكة من خلالها على تشجيع المفهوم الواسع للإدارة البيئية وتبني الإجراءات والسياسات التي تحمي البيئة ومتطلبات التنمية المستدامة من خلال نشر الوعي البيئي وتطوير الاهتمام بجميع أبعاد البيئة لبني الإنسان في كل مكان.
وأكد أن هذه الجائزة دليل على مدى تقدير المملكة لجميع الجهود الإسلامية والعربية والدولية التي تبذل في هذا الميدان حفاظاً على صحة الإنسان وحياته، مشيراً إلى أن هذه الجائزة ستتسع وتتجاوز إطارها العربي التقليدي لتشمل جميع الهيئات والأفراد على الصعيد الإسلامي، مما يعطيها شمولية أكبر وتشجيعاً لمواطني العالم الإسلامي كي يسهموا في تحقيق الأهداف السامية لهذه الجائزة عبر تشجيع الأبحاث والتخصصات والمواهب التي تهتم بالبيئة وكيفية الحافظ وتأمين مستقبل أفضل في عالمنا العربي والإسلامي.
// انتهى //
21:12 ت م
وأكد معالي المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري من جهته خلال كلمته في افتتاح الفعاليات أن المؤتمر يركز على تعزيز العمل المشترك في التنمية الشاملة المستدامة في دول العالم الإسلامي, مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يعمل للتحضر إلى المؤتمر الإسلامي السادس الذي سيعقد في شهر أكتوبر من العام الحالي بالتعاون بين " الإيسيسكو " والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئية في المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأوضح التويجري أن الاجتماع المزمع سيسعى للتركيز على عدة موضوعات تشمل ( حوكمة البيئة من أجل استدامة بيئية, والإطار العام لبرنامج العمل الإسلامي حول التنمية المستدامة, واستراتيجية التدبير المتكامل للموارد المالية, والإطار العام للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي, وإنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة).
وبين أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) تسعى إلى تشجيع السياسات الإدارية البيئية المبتكرة والرائدة, التي تضلع عليها الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية في أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي في مجال البحوث البيئية.
وهنأ التويجري في ختام كلمته الفائزين بالجائزة, مبيناً أن المشروع الحضاري للجائزة هو وجه من وجوه الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لتفعيل العمل البيئي العربي والإسلامي المشترك, وحث الفائزين على بذل المزيد من العطاء والتميز في الإدارة البيئية.
وعلى هامش المؤتمر أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدي المغرب الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن جائزة المملكة تدل على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على القضايا البيئية التي تشغل العالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بكل مكان, مبيناً أن الجائزة لها رمزية مادية ومعنوية، حيث تحرص المملكة من خلالها على تشجيع المفهوم الواسع للإدارة البيئية وتبني الإجراءات والسياسات التي تحمي البيئة ومتطلبات التنمية المستدامة من خلال نشر الوعي البيئي وتطوير الاهتمام بجميع أبعاد البيئة لبني الإنسان في كل مكان.
وأكد أن هذه الجائزة دليل على مدى تقدير المملكة لجميع الجهود الإسلامية والعربية والدولية التي تبذل في هذا الميدان حفاظاً على صحة الإنسان وحياته، مشيراً إلى أن هذه الجائزة ستتسع وتتجاوز إطارها العربي التقليدي لتشمل جميع الهيئات والأفراد على الصعيد الإسلامي، مما يعطيها شمولية أكبر وتشجيعاً لمواطني العالم الإسلامي كي يسهموا في تحقيق الأهداف السامية لهذه الجائزة عبر تشجيع الأبحاث والتخصصات والمواهب التي تهتم بالبيئة وكيفية الحافظ وتأمين مستقبل أفضل في عالمنا العربي والإسلامي.
// انتهى //
21:12 ت م