rss
06-03-2015, 02:46 PM
عام / بدء أعمال المؤتمر الإقليمي لتحديث الصفقات العمومية في بيروت
بيروت 16 شعبان 1436هـ الموافق في 03 يونيو 2015م واس
بدأت اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت أعمال المؤتمر الإقليمي لتحديث الصفقات العمومية بمشاركة رئيسة منظمة سيغما كارن هيل ورئيس قسم التعاون لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ألكسيس لوبير ووفود من عدد من الدول العربية من بينها المغرب والأردن و**ر وتونس بالإضافة إلى نخبة من القياديين من الإدارات اللبنانية وخبراء أوروبيين.
وقال وزير الدولة اللبناني لشؤون التنمية الإدارية نبيل دي فريج في كلمة ألقاها خلال حفل الإفتتاح إن : "مشروع القانون اللبناني الجديد للصفقات العمومية هو أحد الحلول الفضلى المتاحة على الرغم من المعرفة بعدد من الشوائب التي لم يكن من الممكن تجاوزها فإن القفزة الزمنية من عام 1963م تاريخ القانون الحالي الذي يرعى المناقصات في لبنان وعام 2015م لا يمكن أن تتم إلا على مراحل تتطور من خلالها معارفنا وخبراتنا وتتبدل قناعاتنا بأخرى إلى حين تترسخ لدينا طاقة تحفزنا إلى قفزة تالية ".
وأضاف:"عرف ذلك كل من دعمنا في مسيرتنا وأهمهم الاتحاد الأوروبي ومنظمة سيغما والبنك الدولي وغيرهم فحاولوا تجنيبنا ما وقعوا فيه أنفسهم في السابق من إلباسنا منظومة تشريعية مسبقة الصنع وموحدة المقاييس فتقبلوا اختلافنا ورأوا معنا بأن الإصلاح التشريعي يتبلور عبر مراحل زمنية متتالية ويأخذ في الاعتبار خصوصيتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما وهيكليتنا الإدارية وإمكانياتنا وخبراتنا".
من جهتها اعتبرت رئيسة منظمة سيغما كارن هيل أنه : "يمكن لنظام الصفقات العمومية الجيد الذي يتميز بالشفافية والمساءلة ومشاركة الأشخاص المعنيين أن يكون أداة عملية لتنفيذ إصلاحات الحوكمة الفعالة ويمكن تاليا لإصلاحات الصفقات العمومية أن تصبح أداة أساسية لتعزيز الإصلاحات الإدارية ودعمها وتحسين الأداء في القطاع العام في كل أنحاء المنطقة كما يمكن لنظام الصفقات العمومية أن يسهم بشكل مباشر في تحسين الأعمال والاستثمار في البلد".
بدوره رأى ممثل سيغما ألكسيس لوبير في كلمته أن : "برنامج سيغما الممول من الاتحاد الأوروبي قد قدم لمختلف البلدان في المنطقة وخصوصا لبنان دعما قيما لتحسين المؤسسات العامة بهدف بناء التكامل الاقتصادي الأوثق والتعاون السياسي بين الاتحاد الأوروبي والبلدان الأخرى لذلك يعتبر برنامج الصفقات العمومية الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي في لبنان مثالا ملموسا يبين مشاركة الاتحاد الأوروبي في دعم عملية الإصلاح التي انخرطت الحكومة اللبنانية فيها منذ عام 2012م المنصرم.
وقدم عدد من الخبراء من منظمة سيغما في الختام عروضا تقنية عن الجانب القانوني وتحديات الصفقات العمومية في البلدان الأوروبية كما قدم ممثلو الوفود تجربة بلادهم في ما يتعلق بإصلاحات الصفقات العمومية.
// انتهى //
13:16 ت م
بيروت 16 شعبان 1436هـ الموافق في 03 يونيو 2015م واس
بدأت اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت أعمال المؤتمر الإقليمي لتحديث الصفقات العمومية بمشاركة رئيسة منظمة سيغما كارن هيل ورئيس قسم التعاون لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ألكسيس لوبير ووفود من عدد من الدول العربية من بينها المغرب والأردن و**ر وتونس بالإضافة إلى نخبة من القياديين من الإدارات اللبنانية وخبراء أوروبيين.
وقال وزير الدولة اللبناني لشؤون التنمية الإدارية نبيل دي فريج في كلمة ألقاها خلال حفل الإفتتاح إن : "مشروع القانون اللبناني الجديد للصفقات العمومية هو أحد الحلول الفضلى المتاحة على الرغم من المعرفة بعدد من الشوائب التي لم يكن من الممكن تجاوزها فإن القفزة الزمنية من عام 1963م تاريخ القانون الحالي الذي يرعى المناقصات في لبنان وعام 2015م لا يمكن أن تتم إلا على مراحل تتطور من خلالها معارفنا وخبراتنا وتتبدل قناعاتنا بأخرى إلى حين تترسخ لدينا طاقة تحفزنا إلى قفزة تالية ".
وأضاف:"عرف ذلك كل من دعمنا في مسيرتنا وأهمهم الاتحاد الأوروبي ومنظمة سيغما والبنك الدولي وغيرهم فحاولوا تجنيبنا ما وقعوا فيه أنفسهم في السابق من إلباسنا منظومة تشريعية مسبقة الصنع وموحدة المقاييس فتقبلوا اختلافنا ورأوا معنا بأن الإصلاح التشريعي يتبلور عبر مراحل زمنية متتالية ويأخذ في الاعتبار خصوصيتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما وهيكليتنا الإدارية وإمكانياتنا وخبراتنا".
من جهتها اعتبرت رئيسة منظمة سيغما كارن هيل أنه : "يمكن لنظام الصفقات العمومية الجيد الذي يتميز بالشفافية والمساءلة ومشاركة الأشخاص المعنيين أن يكون أداة عملية لتنفيذ إصلاحات الحوكمة الفعالة ويمكن تاليا لإصلاحات الصفقات العمومية أن تصبح أداة أساسية لتعزيز الإصلاحات الإدارية ودعمها وتحسين الأداء في القطاع العام في كل أنحاء المنطقة كما يمكن لنظام الصفقات العمومية أن يسهم بشكل مباشر في تحسين الأعمال والاستثمار في البلد".
بدوره رأى ممثل سيغما ألكسيس لوبير في كلمته أن : "برنامج سيغما الممول من الاتحاد الأوروبي قد قدم لمختلف البلدان في المنطقة وخصوصا لبنان دعما قيما لتحسين المؤسسات العامة بهدف بناء التكامل الاقتصادي الأوثق والتعاون السياسي بين الاتحاد الأوروبي والبلدان الأخرى لذلك يعتبر برنامج الصفقات العمومية الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي في لبنان مثالا ملموسا يبين مشاركة الاتحاد الأوروبي في دعم عملية الإصلاح التي انخرطت الحكومة اللبنانية فيها منذ عام 2012م المنصرم.
وقدم عدد من الخبراء من منظمة سيغما في الختام عروضا تقنية عن الجانب القانوني وتحديات الصفقات العمومية في البلدان الأوروبية كما قدم ممثلو الوفود تجربة بلادهم في ما يتعلق بإصلاحات الصفقات العمومية.
// انتهى //
13:16 ت م