rss
06-03-2015, 04:10 AM
همسات رمضانية
http://www.yanabeea.com/ramdan/up_reading/5/745.jpeg
*الدعوة إلى العمل من الله ، والمطلوب شيء واحد فقط ، ترك الشهوة والطعام والشراب من أجل الله ، والأجر لا يحصى ولا يعد ، لقوله : ( ترك شهوته وطعامه من أجلى ) وفى ذلك تتحقق عدة خبرات منها كسر النفس ، وتخلية القلب ، وشكر المنعم ، ومواساة الفقير ، ومحاربة الشيطان ، والمقربة من الحبيب .
* وفى قوله صلى الله عليه وسلم : [ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ] رواه البخارى ، تأكيد التحقق فى الأعمال بكلمة من ( أجلى ) ، ولذلك يقول بعض السلف : لا تجعل يوم صيامك ويوم فطرك سواء .
* وحتى تحظى بهذه الفرص الشاغرة للعمل والتشمير والاجتهاد ، عليك بالمعنى الحقيقى للعمل فقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم قائلاً : [ رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش , ورب قائم حظه من قيامه السهر ] الإمام أحمد .
إذا لم يكــــن في السمع منى تصاون
وفى بصري وفى منطقي صمـت
فحظي إذًا من صومي الجوع والظمأ
فإن قلت إني صمت يومي فما صمت
ولكى تحقق المعنى الحقيقي للعمل ، يجب أن تتوفر لديك المؤهلات التى تجعلك تحظى بهذه الفرصة ، وهى ثلاثة :
أولاً : أن يكون العمل صادقًا .
ثانيًا : أن تعلم أن الجزاء الحقيقى قبول العمل .
ثالثًا : أن تؤمن بأن الفضل كله من الله .
* تذكر :
1ـ فرص العـمل كلها مفـتوحة للصائمين بشرط أن تكون من أجل الله .
2ـ صيانة اللسان والسمع والبصر والقلب من شروط العمل لوجه الله .
3ـ احذر من الإخلال بالشرط فتجوع وتعطش وتسهر سُدى .
* همسة :
اجعل أعمالك كلها لوجه الله ، تحصل على فرص للعمل ، غالية ودائمة ولن تعوض .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
6ـ موعد مع الفرحة
* قوله صلى الله عليه وسلم : [ للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ] فالنفـوس مجبولة على السرور والبهـجة والفرحة ، خـصوصًا لما منعت منه ، مع شدة حاجتها إليه ، وسر فرحة الصائم فى أن الصيام م****ٌ لله تعالى فهو محـبوب شرعًا ، ففى ترك الشـهـوة بالنهار طـاعة وتقرب , كما فى الـمبادرة إليـها فى الليل طـاعـة وتـقرب ، حتى يحقق الصائـم قوله تعالى : { قل بفضل الله وبرحمته , فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } يونس : 58 .
* أما فرحة الصائم عند لقاء ربه تحقيقًا لقوله تعالى : { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرا .. } المزمل : 20 ، ولذلك فأيام وليالى الصيام وشهر رمضان خزينة من ا***نات , يثاب عليها الصائم بالجنة : يقول عيسى عليه السلام : ( إن هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تصنعون فيهما ) , فالصائم يعطى فى الجنة ما شاء له من طعام وشراب ونساء لقوله تعالى : { كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم فى الأيام الخالية } الحاقة : 24 ، يقول مجاهد : نزلت فى الصائمين .
ومن أعـظم أنواع الفـرح أن يـفرح العـابد بطاعـته لربه ، وهم على ثلاثة أقسام : الأول : قسم يفرح بالثواب ويخشى العقاب ، الثانى : قسم يفرح لأنها عنوان الرضا وسبب القرب من الله ، الثالث : قسم يفرح بالله دون شيء سواه فالله غنى عن العباد وطاعتهم , لقوله تعالى : { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغنى عن العالمين } العنكبوت: 6
وفـرحة الصائم هى اطمئـنانه الداخلى إلى رضا الله عـليه , وبالصيام والطاعة ، من توفيق وهداية له قبل الصيام ، ثم ما يرد على قلبه أثناء الصيام ، ثم حصوله على الفوائد بعد الصيام .
وأخيرًا : العبرة بقبول الطاعة , لقوله صلى الله عليه وسلم : [ رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ] .
* تذكر :
1ـ لا نحرم أنفسنا من الفرحة بتحقيق الصيام , وذلك عند فطورنا , وهى فرحة يومية , فلنحرص عليها .
2ـ إذا حققنا ذلك امتلكنا شعور الفرح بالطاعات طوال العام .
3ـ لا تنـس الإعـداد والتـهيئة للـفرحة الـكبرى عند لقاء الله .
* همسة :
عبر عن مشاعر الفرحة بكل حلال ومباح وبما يحقق البهجة لك ولأسرتك وللناس جميعًا , من زينات وطعام وشراب وفكاهات وحب وعواطف .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
7ـ دعوة إلى الجنة
* الصائم مدعو إلى الجنة ، والداعى هو الله ، يدخل من باب ، خاص به ، ويشرب شربة لا يظمأ بعدها ، فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : [ إن فى الجنة بابًا يـقال له الريان , يدخـل منه الصائـمون لا يدخل منه غيرهم ] البخـارى .
وفى روايـة : [ فإذا دخـلوا أُغـلق ] .
وفى رواية [ من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدًا ] النسائى .
* يقول بعض السلف : بلغنا أنه يُوضع للصُّوام مائدة يأكلون عليها والناس فى ا***اب , فيقولون : يا رب نحن نحاسب وهم يأكلون ! فيقال : إنهم طالما صاموا وأفطرتم ، وقاموا ونمتم .
وتأمل هذه الهدايا النبوية التى تؤهل الصائمين إلى الجنة :
1ـ عن أبى سعيد الخدرى قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ ما من عبد يصوم يومًا فى سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفًا ] متفق عليه .
2ـ عن أبى هريرة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ] متفق عليه .
3ـ عن عبد الله بن عمرو قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ] رواه أحمد .
4ـ وعن حذيفة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله , ختم له به , دخل الجنة ] رواه أحمد وصححه الألبانى .
5ـ عن أبى هريرة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ] رواه البخارى .
* تذكر:
1ـ احجز من الآن مكانك من الجنة , بالصيام والقيام والطاعات .
2ـ الدعاء الدائم بأن يجعلك الله من أهل الجنة يدفعك إلى المزيد من العمل .
3ـ اجعل صومك فى سبيل الله يباعد الله بينك وبين النار فتدخل الجنة .
* همسة :
باب الريـان ينتظرك ، وشربة الرى مهيأة لك ، فتكون من أهل التميز بالجنة ، بدعوة من الله ، فلا تحرم نفسك .
مماراق لي
http://www.yanabeea.com/ramdan/up_reading/5/745.jpeg
*الدعوة إلى العمل من الله ، والمطلوب شيء واحد فقط ، ترك الشهوة والطعام والشراب من أجل الله ، والأجر لا يحصى ولا يعد ، لقوله : ( ترك شهوته وطعامه من أجلى ) وفى ذلك تتحقق عدة خبرات منها كسر النفس ، وتخلية القلب ، وشكر المنعم ، ومواساة الفقير ، ومحاربة الشيطان ، والمقربة من الحبيب .
* وفى قوله صلى الله عليه وسلم : [ من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ] رواه البخارى ، تأكيد التحقق فى الأعمال بكلمة من ( أجلى ) ، ولذلك يقول بعض السلف : لا تجعل يوم صيامك ويوم فطرك سواء .
* وحتى تحظى بهذه الفرص الشاغرة للعمل والتشمير والاجتهاد ، عليك بالمعنى الحقيقى للعمل فقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم قائلاً : [ رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش , ورب قائم حظه من قيامه السهر ] الإمام أحمد .
إذا لم يكــــن في السمع منى تصاون
وفى بصري وفى منطقي صمـت
فحظي إذًا من صومي الجوع والظمأ
فإن قلت إني صمت يومي فما صمت
ولكى تحقق المعنى الحقيقي للعمل ، يجب أن تتوفر لديك المؤهلات التى تجعلك تحظى بهذه الفرصة ، وهى ثلاثة :
أولاً : أن يكون العمل صادقًا .
ثانيًا : أن تعلم أن الجزاء الحقيقى قبول العمل .
ثالثًا : أن تؤمن بأن الفضل كله من الله .
* تذكر :
1ـ فرص العـمل كلها مفـتوحة للصائمين بشرط أن تكون من أجل الله .
2ـ صيانة اللسان والسمع والبصر والقلب من شروط العمل لوجه الله .
3ـ احذر من الإخلال بالشرط فتجوع وتعطش وتسهر سُدى .
* همسة :
اجعل أعمالك كلها لوجه الله ، تحصل على فرص للعمل ، غالية ودائمة ولن تعوض .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
6ـ موعد مع الفرحة
* قوله صلى الله عليه وسلم : [ للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ] فالنفـوس مجبولة على السرور والبهـجة والفرحة ، خـصوصًا لما منعت منه ، مع شدة حاجتها إليه ، وسر فرحة الصائم فى أن الصيام م****ٌ لله تعالى فهو محـبوب شرعًا ، ففى ترك الشـهـوة بالنهار طـاعة وتقرب , كما فى الـمبادرة إليـها فى الليل طـاعـة وتـقرب ، حتى يحقق الصائـم قوله تعالى : { قل بفضل الله وبرحمته , فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } يونس : 58 .
* أما فرحة الصائم عند لقاء ربه تحقيقًا لقوله تعالى : { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرا .. } المزمل : 20 ، ولذلك فأيام وليالى الصيام وشهر رمضان خزينة من ا***نات , يثاب عليها الصائم بالجنة : يقول عيسى عليه السلام : ( إن هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تصنعون فيهما ) , فالصائم يعطى فى الجنة ما شاء له من طعام وشراب ونساء لقوله تعالى : { كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم فى الأيام الخالية } الحاقة : 24 ، يقول مجاهد : نزلت فى الصائمين .
ومن أعـظم أنواع الفـرح أن يـفرح العـابد بطاعـته لربه ، وهم على ثلاثة أقسام : الأول : قسم يفرح بالثواب ويخشى العقاب ، الثانى : قسم يفرح لأنها عنوان الرضا وسبب القرب من الله ، الثالث : قسم يفرح بالله دون شيء سواه فالله غنى عن العباد وطاعتهم , لقوله تعالى : { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغنى عن العالمين } العنكبوت: 6
وفـرحة الصائم هى اطمئـنانه الداخلى إلى رضا الله عـليه , وبالصيام والطاعة ، من توفيق وهداية له قبل الصيام ، ثم ما يرد على قلبه أثناء الصيام ، ثم حصوله على الفوائد بعد الصيام .
وأخيرًا : العبرة بقبول الطاعة , لقوله صلى الله عليه وسلم : [ رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ] .
* تذكر :
1ـ لا نحرم أنفسنا من الفرحة بتحقيق الصيام , وذلك عند فطورنا , وهى فرحة يومية , فلنحرص عليها .
2ـ إذا حققنا ذلك امتلكنا شعور الفرح بالطاعات طوال العام .
3ـ لا تنـس الإعـداد والتـهيئة للـفرحة الـكبرى عند لقاء الله .
* همسة :
عبر عن مشاعر الفرحة بكل حلال ومباح وبما يحقق البهجة لك ولأسرتك وللناس جميعًا , من زينات وطعام وشراب وفكاهات وحب وعواطف .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
7ـ دعوة إلى الجنة
* الصائم مدعو إلى الجنة ، والداعى هو الله ، يدخل من باب ، خاص به ، ويشرب شربة لا يظمأ بعدها ، فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : [ إن فى الجنة بابًا يـقال له الريان , يدخـل منه الصائـمون لا يدخل منه غيرهم ] البخـارى .
وفى روايـة : [ فإذا دخـلوا أُغـلق ] .
وفى رواية [ من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدًا ] النسائى .
* يقول بعض السلف : بلغنا أنه يُوضع للصُّوام مائدة يأكلون عليها والناس فى ا***اب , فيقولون : يا رب نحن نحاسب وهم يأكلون ! فيقال : إنهم طالما صاموا وأفطرتم ، وقاموا ونمتم .
وتأمل هذه الهدايا النبوية التى تؤهل الصائمين إلى الجنة :
1ـ عن أبى سعيد الخدرى قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ ما من عبد يصوم يومًا فى سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفًا ] متفق عليه .
2ـ عن أبى هريرة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ] متفق عليه .
3ـ عن عبد الله بن عمرو قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ] رواه أحمد .
4ـ وعن حذيفة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله , ختم له به , دخل الجنة ] رواه أحمد وصححه الألبانى .
5ـ عن أبى هريرة قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ] رواه البخارى .
* تذكر:
1ـ احجز من الآن مكانك من الجنة , بالصيام والقيام والطاعات .
2ـ الدعاء الدائم بأن يجعلك الله من أهل الجنة يدفعك إلى المزيد من العمل .
3ـ اجعل صومك فى سبيل الله يباعد الله بينك وبين النار فتدخل الجنة .
* همسة :
باب الريـان ينتظرك ، وشربة الرى مهيأة لك ، فتكون من أهل التميز بالجنة ، بدعوة من الله ، فلا تحرم نفسك .
مماراق لي