rss
06-02-2015, 06:00 PM
*بسم الله الرحمن الرحيم**السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة**الطموح نحوَ الكمال من دواعي النفس الشامخة، و الرغبة في التقدُّم على الأقران غريزة و جِبِلَّة، و ليس هذا إلا في مقام المحامد والممادح، لكن أن يكون السعي إليها إخلالاً من حيث ألاّ شعورية فهو مكمنُ الآفات، وموطن الزلات.**إن من علائم الناجح أن يكونَ مَرِناً في تسييرِ برنامج أهدافه، و أن يكون مُسدِّداً مقارباً، فلا هو الأخاذُ بالأمور بشدة، ولا هو المتساهلُ بإتمامها.**وحقيقةُ المثالية ليست في إتمامِ العمل كمَّاً، بل هي في أمرين ذوَيْ بالٍ:**الأول: إتقانه كيفيةً، وهو الأساس والأصل.**الثاني: في احترامِ العمل ونتائجه.**فهذان الأمران هما من الأمور التي تُمثِّل حقيقة المثالية في أداء العمل، أما ما يكون من المباهاة في الكماليةِ و الصورة ا***نة _ مع الإخلال بأحد هذين _ فليس من المثالية إلا في الدعوى.**ومن هنا نعرف أن كثيراً من الإداريين واقع في شِباك الزيوف المثالية، فليس هو الذي ظفر بإتقان العمل في كيفيته، ولا هو الذي احترمَ نتائجَ عمله.**ولكلٍّ من الأمرين مهام مختصةٌ به:**فمن مهام الإتقان أشياء:**1. رَسْمُ معالم العمل وأهدافه.**2. تحديدُ آليَّاته وإمكانياته.**3. مرونةُ التعامل مع العمل.**ومن مهام الاحترام:**1. السرعةُ في اتخاذ القرار، مع معرفة بواعثه.**2. نظرةُ التقدير لنتيجةِ العمل، و اعتبارُ الفشل فيها خطوة نجاح جبار، وكما قيل: النجاح في أحضان الفشل.**3. احترام عملِ الآخرين، فليس كلُّ عاملٍ أخطأ في نظرك هو مخطيءٌ في ذاته، و ليس كل محسنٌ محسناً.**وهذه من أسس النجاح في العمل _ أيَّاً كان _، و إن أبعدَتْ ففي العملِ خللٌ كبيرٌ لن يُؤْتي نتيجته.**إن قضية المثالية من القضايا الإدارية التي عُكِسَ الفهم لها، و معالجتها من الأمور المهمة جداً، و هذا مدخلٌ بسيط.**وقد كان من جميلِ التفاؤل أن جُعلَ الفشل ممتعاً، ومن قبيح ما يستعمل أن يكون لمبدأ المثالية طابع الفشل.**متى؟!**إذا استعملَ في غير حق.*
أكثر... (http://forum.te3p.com/694283.html)
أكثر... (http://forum.te3p.com/694283.html)