rss
06-01-2015, 02:02 PM
حصل خير - شدة وتزول - تناحر الإتحاديين سبب نكسته وليس المنافسين.
لا يهزم الإتحاد إلا الإتحاد
هذه حقيقة لا تجدها في اي نادي غير الإتحاد
الجمهور :
إذا كان الإتحاد متحداً بين جمهوره الذي انقسم الى معسكرين متضادين كل يتمنى إنتكاسة الكيان للتشفي ويصطاد الأخطاء التي تحدث مع اي فريق في العالم ولكن يضخمها ل**لحة معسكره غير مكتثراً بالكيان.
اعضاء الشرف:
الإتحاديين عرف عنهم الإختلاف في كل شيء إلا على الكيان فقد كان هناك تناحر بين اعضاء الشرف تصل للخلاف ولكن لا تجد اي من المختلفين اللجوء للإعلام ونشر الغسيل فهذه سياسة جديدة سنها خالد بن فهد وطلعت لامي ونماها جستنية ومدني وتلقفها جمجوم والمندسين في المنتديات ومستغلي منابر التواصل الإجتماعي ظناً منهم انهم يقدمون للكيان خدمة وهم معاول هدم نخرت الكيان من الداخل وبثت اسراره وفضحت المختبي فأستغله المنافسين وأستغل ضعف إتحاد الإتحاديين فشاهدنا مسرحية سوزا وتمثيلية ماركينهو والتي لم يكن للمستحقات اي شأن فقد وافقا على برمجتها ولكن لعدم إتحاد الإتحاديين تسلط الغير على لاعبي الفريق الأجانب وتم هروبهم بشكل مفاجيء وبتوقيت مؤثر جداً قبل الأهلي اسيوياً وقبل الهلال في كأس الملك واكاد اجزم انه بتواطوء من الإتحاديين انفسهم.
الإعلام:
بعد سنوات كان الداعم الأكبر للكيان بعد الجمهور هو اعلامه فكان سداً منيعاً ومحامي شرس على **لحة الكيان اتى زمن تولى فيه الرويبضة على مركز القيادة فشاهدنا شرشحات جستنية وسخافات ابو هداية وافتعالات مالي وتعتعة عارف على منابر اعلامية تهيّج المشاكل وتثير الفتن وتؤجج النيران في بقايا اعلام الإتحاد وفي المقابل التستر على اخطاء الإدارة وعدم الكتابة ضدها ومحاولة اصلاح الأخطاء مثمثلة في البكيري وفلاته وغيرهم وبسب انشقاق الإعلام ضعف صوت الإتحاديين واصبح هزيلا جدا بل واصبح يسخر منه.
الحمد لله كل ما حصل خير ولكن هل هناك :$(رجاااااال) :$ يحبون الكيان ويهمهم **لحة الكيان يعودوا لرشدهم ويتحدوا من جديد ويتكاتفوا مع (كرسي الرئاسة) بغض الطرف عمن يشغله, ويكف الإعلاميين عن الكتابة من اجل كسب العدد الأكبر من المتابعين ولأجل **الحهم الشخصية, ويعود اعضاء الشرف كما عهدناهم في ابو ا***ن وفتيحي الأب والأفندي والطويل بعد اقصائه وطلال بن منصور وآل الشيخ وعوائل جداوية لم نشاهد احد افرادها بل لا نعرف اسمائهم ولا نعرف صورهم ولكن نسمع دعمهم وتكاتفهم مع الإدارات وتقديم المشورة لهم وتصحيح مسارها إذا شطحت عن الجادة ولا يسمحون لأنفسهم ان يظهروا اعلامياً ويتصوروا كما يحصل من اعضاء الشرف هذهه الأيام الذين هم في الحقيقة يمثلون لعبة بيد طفل منبر الإعلام الحاقد يتلاعب بشخصيته كيفما يشاء ويسترسل الغبي ظناً منه انه يخدم الكيان.
لن يعيد الإتحاد تناحر بين البدو وبيوتات جدة او بين العتارسة والمطانيخ او بين ح** جستنية وجماعة البكيري وبين نمور منقسمة فيما بينها ولن تقوم له قائمة فالإتحاد قوته في اسمه (إ ت ح ا د) فلو الغيت حرفاً واحد لما اكتمل للكلمة معناً وهذه ميزة الإتحاد الذي ولد من الإختلاف والخلاف ليكون إتحاد فهل نرى هذا الإتحاد قريباً ويمكن ذلك, ام يستمر هذا الوضع ليئن الكيان تحت رحمة رجال يبحثون عن انتصار شخصي ولو على حسابه, وبذلك فلن ينالوا إلا الخزي والعار وسيكون **يرهم م**لة التاريخ التي لم تمتليء بعد برجال اساؤوا للكيان فرحلوا بسمعة تليق بهم, وفي النقيض فهناك رجال قضوا نحبهم ولكنهم يذكرون فيشكرون وستبقى سيرتهم عطرة وذكراهم فخر, فهل يعي رجال اليوم ذلك.
لا يهزم الإتحاد إلا الإتحاد
هذه حقيقة لا تجدها في اي نادي غير الإتحاد
الجمهور :
إذا كان الإتحاد متحداً بين جمهوره الذي انقسم الى معسكرين متضادين كل يتمنى إنتكاسة الكيان للتشفي ويصطاد الأخطاء التي تحدث مع اي فريق في العالم ولكن يضخمها ل**لحة معسكره غير مكتثراً بالكيان.
اعضاء الشرف:
الإتحاديين عرف عنهم الإختلاف في كل شيء إلا على الكيان فقد كان هناك تناحر بين اعضاء الشرف تصل للخلاف ولكن لا تجد اي من المختلفين اللجوء للإعلام ونشر الغسيل فهذه سياسة جديدة سنها خالد بن فهد وطلعت لامي ونماها جستنية ومدني وتلقفها جمجوم والمندسين في المنتديات ومستغلي منابر التواصل الإجتماعي ظناً منهم انهم يقدمون للكيان خدمة وهم معاول هدم نخرت الكيان من الداخل وبثت اسراره وفضحت المختبي فأستغله المنافسين وأستغل ضعف إتحاد الإتحاديين فشاهدنا مسرحية سوزا وتمثيلية ماركينهو والتي لم يكن للمستحقات اي شأن فقد وافقا على برمجتها ولكن لعدم إتحاد الإتحاديين تسلط الغير على لاعبي الفريق الأجانب وتم هروبهم بشكل مفاجيء وبتوقيت مؤثر جداً قبل الأهلي اسيوياً وقبل الهلال في كأس الملك واكاد اجزم انه بتواطوء من الإتحاديين انفسهم.
الإعلام:
بعد سنوات كان الداعم الأكبر للكيان بعد الجمهور هو اعلامه فكان سداً منيعاً ومحامي شرس على **لحة الكيان اتى زمن تولى فيه الرويبضة على مركز القيادة فشاهدنا شرشحات جستنية وسخافات ابو هداية وافتعالات مالي وتعتعة عارف على منابر اعلامية تهيّج المشاكل وتثير الفتن وتؤجج النيران في بقايا اعلام الإتحاد وفي المقابل التستر على اخطاء الإدارة وعدم الكتابة ضدها ومحاولة اصلاح الأخطاء مثمثلة في البكيري وفلاته وغيرهم وبسب انشقاق الإعلام ضعف صوت الإتحاديين واصبح هزيلا جدا بل واصبح يسخر منه.
الحمد لله كل ما حصل خير ولكن هل هناك :$(رجاااااال) :$ يحبون الكيان ويهمهم **لحة الكيان يعودوا لرشدهم ويتحدوا من جديد ويتكاتفوا مع (كرسي الرئاسة) بغض الطرف عمن يشغله, ويكف الإعلاميين عن الكتابة من اجل كسب العدد الأكبر من المتابعين ولأجل **الحهم الشخصية, ويعود اعضاء الشرف كما عهدناهم في ابو ا***ن وفتيحي الأب والأفندي والطويل بعد اقصائه وطلال بن منصور وآل الشيخ وعوائل جداوية لم نشاهد احد افرادها بل لا نعرف اسمائهم ولا نعرف صورهم ولكن نسمع دعمهم وتكاتفهم مع الإدارات وتقديم المشورة لهم وتصحيح مسارها إذا شطحت عن الجادة ولا يسمحون لأنفسهم ان يظهروا اعلامياً ويتصوروا كما يحصل من اعضاء الشرف هذهه الأيام الذين هم في الحقيقة يمثلون لعبة بيد طفل منبر الإعلام الحاقد يتلاعب بشخصيته كيفما يشاء ويسترسل الغبي ظناً منه انه يخدم الكيان.
لن يعيد الإتحاد تناحر بين البدو وبيوتات جدة او بين العتارسة والمطانيخ او بين ح** جستنية وجماعة البكيري وبين نمور منقسمة فيما بينها ولن تقوم له قائمة فالإتحاد قوته في اسمه (إ ت ح ا د) فلو الغيت حرفاً واحد لما اكتمل للكلمة معناً وهذه ميزة الإتحاد الذي ولد من الإختلاف والخلاف ليكون إتحاد فهل نرى هذا الإتحاد قريباً ويمكن ذلك, ام يستمر هذا الوضع ليئن الكيان تحت رحمة رجال يبحثون عن انتصار شخصي ولو على حسابه, وبذلك فلن ينالوا إلا الخزي والعار وسيكون **يرهم م**لة التاريخ التي لم تمتليء بعد برجال اساؤوا للكيان فرحلوا بسمعة تليق بهم, وفي النقيض فهناك رجال قضوا نحبهم ولكنهم يذكرون فيشكرون وستبقى سيرتهم عطرة وذكراهم فخر, فهل يعي رجال اليوم ذلك.