rss
06-01-2015, 02:15 AM
كيـف تـكافـىء مـن أحسـن إليك ؟
https://ci4.googleusercontent.com/proxy/BguJMfJ-cUrX6MLKkcHmrVHWOKqj2nXZGZMwOwYC9sIX4idkJYG67NUHEP zlb9fAxexdIEH5ErT5NVxnPvWEqiQYoWQhSQQ=s0-d-e1-ft#http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif (https://groups.yahoo.com/neo/groups/TMATOBA/conversations/messages)
https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gifكيـف تـكافـىء مـن أحسـن إليك ؟ https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif
=================================
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.3&disp=emb&realattid=ii_14d82b8ae0d90981&attbid=ANGjdJ8EhyF0vbYp9ytNsIhlV-X4sacgjai3RBmiMOW_1_nRiuBx_Lyg59Op4cUfm7gngPf-SIn4p-P55QYOBmWE3knIiAzje9qho-J6R8DKSIsCNFPLCB1v_rHIbfs&sz=w568-h454&ats=1433103408321&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
الخلق الكريم يقتضي مكافأة من يؤدي إليك المعروف ،
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ، فقال :
( من صنع إليكم معروفا فكافئوه ،
فإن لم تجدوا ما تكافئوا به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )
رواه أبو داود وصححه الألباني .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.6&disp=emb&realattid=ii_14d829a54137560d&attbid=ANGjdJ8p9T2OqcgD22VbcXARk3jldyA3D_u_hPCsVQt uY7MtM9XLT7fheAc_kheMnAk_NyQm_why3sYiMUaz8-Tb0cgsQ4u1ipjR5i6Evq0OLTx5cwIIKrGBjZGg_c0&sz=w892-h116&ats=1433103408321&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وإحسان المكافأة يعني اختيار ما يدخل الفرح والسرور على صاحب المعروف ،
فكما أنه أدخل على قلبك المسرة ، فينبغي أن تسعى لشكره بالمثل ،
قال تعالى : { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } الرحمن/60 .
فإن قصرت الحيلة عن مكافأته بهدية ، أو مساعدة في عمل ،
أو تقديم خدمة له ، ونحو ذلك ، فلا أقل من الدعاء له ،
وقد يكون هذا الدعاء من أسباب سعادته في الدنيا والآخرة
ومن أفضل صيغ الدعاء لمن أدى إليك معروفا ما جاءت به السنة :
فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا . فقد أبلغ في الثناء ) .
رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني.
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.5&disp=emb&realattid=ii_14d829b0556e75d1&attbid=ANGjdJ8F8w--BMcrW3GSAJavgMpCkeA37FeijivEaMWEuULrHz40-MzKKwJ0HyFSBGJ581NDjd6xFjqncS08QobEgpmKOyOlmFUoUHv yR4BVL61TPRZI-vcKz5k5b4g&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وقد ورد هذا الدعاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم في سياق حديث طويل وفيه قوله :
( وأنتم معشر الأنصار ! فجزاكم الله خيرا ، فإنكم أعفة صبر ) رواه ابن حبان والحاكم
وقال : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي ، وقال الألباني : وهو كما قالا .
كما كانت هذه الجملة من الدعاء معتادة على ألسنة الصحابة رضوان الله عليهم :
في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
( حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه ،
وقالوا : جزاك الله خيرا . فقال : راغب وراهب ) .
أي راغب فيما عند الله من الثواب والرحمة ، وراهب مما عنده من العقوبة .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.1&disp=emb&realattid=ii_14d829b8ccfd3e1b&attbid=ANGjdJ9o-MtRqvN01uzysvuphm3gPpEjDR2FtddhZ6HOMCX8HJC6wfUVk8G ZDJ8_3MDdkpx7ZPxl7jAqgDG1rHgcq3GiCW2Rv0QJoK61zIs6R 4ZklSrHTnWzapoflig&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وجاء في **نف ابن أبي شيبة : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرا ، لأَكثَرَ منها بعضكم لبعض) .
وهذا أسيد بن الحضير رضي الله عنه يقول لعائشة رضي الله عنها :
( جزاك الله خيرا ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا ،
وجعل للمسلمين فيه بركة ) رواه البخاري ومسلم .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.4&disp=emb&realattid=ii_14d829bae451f471&attbid=ANGjdJ_hsTOK1ISknKr8wJsO8HyFuqNqjys2J8mH8AG rG83_4zrkBFaSQtwFiWg8g6YYg1bxTSAqgwmn_A3IymQ2pOFbv 4xWWNmUexNdrbKUsHkShsH35iHltMJMQyc&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
ومعنى " جزاك الله خيرا " أي أطلب من الله أن يثيبك خيرا كثيراً .
" فيض القدير"
الإسلام سؤال وجواب
https://ci4.googleusercontent.com/proxy/BguJMfJ-cUrX6MLKkcHmrVHWOKqj2nXZGZMwOwYC9sIX4idkJYG67NUHEP zlb9fAxexdIEH5ErT5NVxnPvWEqiQYoWQhSQQ=s0-d-e1-ft#http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif (https://groups.yahoo.com/neo/groups/TMATOBA/conversations/messages)
https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gifكيـف تـكافـىء مـن أحسـن إليك ؟ https://ci4.googleusercontent.com/proxy/4Z140YjF5VEuPYk6upNLIlDHFVYyUUiRirV5UkCi3XmpE-U2N6gbXe7ZK5S_etnbGcHLjlRZqxD84MpSlQU8IgOdzQlkFJj2 N7_AdP2hr_Hii8E=s0-d-e1-ft#http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif
=================================
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.3&disp=emb&realattid=ii_14d82b8ae0d90981&attbid=ANGjdJ8EhyF0vbYp9ytNsIhlV-X4sacgjai3RBmiMOW_1_nRiuBx_Lyg59Op4cUfm7gngPf-SIn4p-P55QYOBmWE3knIiAzje9qho-J6R8DKSIsCNFPLCB1v_rHIbfs&sz=w568-h454&ats=1433103408321&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
الخلق الكريم يقتضي مكافأة من يؤدي إليك المعروف ،
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ، فقال :
( من صنع إليكم معروفا فكافئوه ،
فإن لم تجدوا ما تكافئوا به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )
رواه أبو داود وصححه الألباني .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.6&disp=emb&realattid=ii_14d829a54137560d&attbid=ANGjdJ8p9T2OqcgD22VbcXARk3jldyA3D_u_hPCsVQt uY7MtM9XLT7fheAc_kheMnAk_NyQm_why3sYiMUaz8-Tb0cgsQ4u1ipjR5i6Evq0OLTx5cwIIKrGBjZGg_c0&sz=w892-h116&ats=1433103408321&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وإحسان المكافأة يعني اختيار ما يدخل الفرح والسرور على صاحب المعروف ،
فكما أنه أدخل على قلبك المسرة ، فينبغي أن تسعى لشكره بالمثل ،
قال تعالى : { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } الرحمن/60 .
فإن قصرت الحيلة عن مكافأته بهدية ، أو مساعدة في عمل ،
أو تقديم خدمة له ، ونحو ذلك ، فلا أقل من الدعاء له ،
وقد يكون هذا الدعاء من أسباب سعادته في الدنيا والآخرة
ومن أفضل صيغ الدعاء لمن أدى إليك معروفا ما جاءت به السنة :
فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا . فقد أبلغ في الثناء ) .
رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني.
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.5&disp=emb&realattid=ii_14d829b0556e75d1&attbid=ANGjdJ8F8w--BMcrW3GSAJavgMpCkeA37FeijivEaMWEuULrHz40-MzKKwJ0HyFSBGJ581NDjd6xFjqncS08QobEgpmKOyOlmFUoUHv yR4BVL61TPRZI-vcKz5k5b4g&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وقد ورد هذا الدعاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم في سياق حديث طويل وفيه قوله :
( وأنتم معشر الأنصار ! فجزاكم الله خيرا ، فإنكم أعفة صبر ) رواه ابن حبان والحاكم
وقال : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي ، وقال الألباني : وهو كما قالا .
كما كانت هذه الجملة من الدعاء معتادة على ألسنة الصحابة رضوان الله عليهم :
في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
( حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه ،
وقالوا : جزاك الله خيرا . فقال : راغب وراهب ) .
أي راغب فيما عند الله من الثواب والرحمة ، وراهب مما عنده من العقوبة .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.1&disp=emb&realattid=ii_14d829b8ccfd3e1b&attbid=ANGjdJ9o-MtRqvN01uzysvuphm3gPpEjDR2FtddhZ6HOMCX8HJC6wfUVk8G ZDJ8_3MDdkpx7ZPxl7jAqgDG1rHgcq3GiCW2Rv0QJoK61zIs6R 4ZklSrHTnWzapoflig&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
وجاء في **نف ابن أبي شيبة : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرا ، لأَكثَرَ منها بعضكم لبعض) .
وهذا أسيد بن الحضير رضي الله عنه يقول لعائشة رضي الله عنها :
( جزاك الله خيرا ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا ،
وجعل للمسلمين فيه بركة ) رواه البخاري ومسلم .
https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=d13b7c9137&view=fimg&th=14d82c271c01f14a&attid=0.4&disp=emb&realattid=ii_14d829bae451f471&attbid=ANGjdJ_hsTOK1ISknKr8wJsO8HyFuqNqjys2J8mH8AG rG83_4zrkBFaSQtwFiWg8g6YYg1bxTSAqgwmn_A3IymQ2pOFbv 4xWWNmUexNdrbKUsHkShsH35iHltMJMQyc&sz=w892-h116&ats=1433103408322&rm=14d82c271c01f14a&zw&atsh=1
ومعنى " جزاك الله خيرا " أي أطلب من الله أن يثيبك خيرا كثيراً .
" فيض القدير"
الإسلام سؤال وجواب