rss
05-28-2015, 05:53 PM
تقرير / اليمنيون المنومون بمستشفى الملك فهد في جدة يروون مأساة اليمن / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-65935161432819945405.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
واستدرك درغان يصف وحشية الحوثيين قائلاً : إنهم كانوا يتمركزون في عدة مواقع منها جبل الحمراء وجبل شيروان وجبل زاره وجبل يوسوف وكان هدفهم الاستيلاء على مديرية لودر لموقعها الإستراتيجي كونها تربط خمس محافظات هي عدن , ولحج , وشبوه , وحضرموت , والمهرة , وكنا نقاومهم.
وشدّد في حديثه على تأييده والشعب اليمني لموقف المملكة العربية السعودية في الدفاع عن اليمن وشرعيته، مشيراً إلى أن مثل هذا الموقف ليس بمستغرب من المملكة التي لم تشعر اليمنيين بالبعد عن وطنهم، وبحجم مأساتهم التي يتجرعون آلامها.
أما ال**اب علي عبدالله حوات الذي يبلغ من العمر ( 21 عاما) فقد شهد مسرحا للجريمة المنظمة على أيدي الحوثيين نتج عنها استشهاد 17 يمنيا برصاص الغدر أثناء تمركزهم في جبل "نجد مرقد" بالقرب من مديرية الحريب بمحافظة مأرب, حيث كان يهم حوات ورفاقه بالصعود للجبل لمقاومتهم، لينهال عليهم الرصاص، ويقتل من يقتل، وأصيب الشاب حوات برصاصة في عموده الفقري تسببت له بشلل أفقده الحركة، ونزيف داخلي، تطلب نقله للمستشفى لتلقي العلاج الطبي اللازم، إلا أن وعورة المكان وانتشار الحوثيين حال دون إمكانية نقله فور إصابته.
وبحسب قول الشاب حوات, فقد قام أحد رجال المقاومة الشعبية بنقله عبر سيارة خاصة بأحد المواطنين اليمنيين إلى مستشفى العطير بمديرية الحريب, وبعد ساعات نقل إلى مستشفى الهيئة بمحافظة مأرب التي تبعد 100كيلو متر عن مستشفى العطير الذي كان فيه، وسط سماع أصوات الرصاص التي يطلقها الحوثيون من الجبال لترهيب السكان.
وتحمل الشاب علي حوات وعورة الطريق الذي زاد من أوجاعه، حتى أقر الأطباء نقله إلى مستشفى متخصص لإنقاذ حالته الصحية، فأرسلوا برقية إلى المملكة يطلبون فيها نجدة حوات، فجاء الرد سريعاً بالموافقة، ونقل عبر الإسعاف اليمني حتى الحدود السعودية والخوف يصاحبهم بسبب تصرفات ميليشيات الحوثيين المباغته لليمنيين بين المحافظات اليمنية، حتى وصل إلى مستشفى شرورة, وأجريت له قسطرة لي لإيقاف النزيف الداخلي, ثم حوّل إلى مستشفى الملك خالد بنجران الذي أجرى تشخيصا لحالته وتم إخراج الرصاصة من ظهره, وبعد أن استقرت حالته الصحية, تم نقله بطيران الإخلاء الطبي إلى مستشفى الملك فهد بجدة، لإكمال علاجه الطبي.
// يتبع // 16:27 ت م
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-65935161432819945405.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
واستدرك درغان يصف وحشية الحوثيين قائلاً : إنهم كانوا يتمركزون في عدة مواقع منها جبل الحمراء وجبل شيروان وجبل زاره وجبل يوسوف وكان هدفهم الاستيلاء على مديرية لودر لموقعها الإستراتيجي كونها تربط خمس محافظات هي عدن , ولحج , وشبوه , وحضرموت , والمهرة , وكنا نقاومهم.
وشدّد في حديثه على تأييده والشعب اليمني لموقف المملكة العربية السعودية في الدفاع عن اليمن وشرعيته، مشيراً إلى أن مثل هذا الموقف ليس بمستغرب من المملكة التي لم تشعر اليمنيين بالبعد عن وطنهم، وبحجم مأساتهم التي يتجرعون آلامها.
أما ال**اب علي عبدالله حوات الذي يبلغ من العمر ( 21 عاما) فقد شهد مسرحا للجريمة المنظمة على أيدي الحوثيين نتج عنها استشهاد 17 يمنيا برصاص الغدر أثناء تمركزهم في جبل "نجد مرقد" بالقرب من مديرية الحريب بمحافظة مأرب, حيث كان يهم حوات ورفاقه بالصعود للجبل لمقاومتهم، لينهال عليهم الرصاص، ويقتل من يقتل، وأصيب الشاب حوات برصاصة في عموده الفقري تسببت له بشلل أفقده الحركة، ونزيف داخلي، تطلب نقله للمستشفى لتلقي العلاج الطبي اللازم، إلا أن وعورة المكان وانتشار الحوثيين حال دون إمكانية نقله فور إصابته.
وبحسب قول الشاب حوات, فقد قام أحد رجال المقاومة الشعبية بنقله عبر سيارة خاصة بأحد المواطنين اليمنيين إلى مستشفى العطير بمديرية الحريب, وبعد ساعات نقل إلى مستشفى الهيئة بمحافظة مأرب التي تبعد 100كيلو متر عن مستشفى العطير الذي كان فيه، وسط سماع أصوات الرصاص التي يطلقها الحوثيون من الجبال لترهيب السكان.
وتحمل الشاب علي حوات وعورة الطريق الذي زاد من أوجاعه، حتى أقر الأطباء نقله إلى مستشفى متخصص لإنقاذ حالته الصحية، فأرسلوا برقية إلى المملكة يطلبون فيها نجدة حوات، فجاء الرد سريعاً بالموافقة، ونقل عبر الإسعاف اليمني حتى الحدود السعودية والخوف يصاحبهم بسبب تصرفات ميليشيات الحوثيين المباغته لليمنيين بين المحافظات اليمنية، حتى وصل إلى مستشفى شرورة, وأجريت له قسطرة لي لإيقاف النزيف الداخلي, ثم حوّل إلى مستشفى الملك خالد بنجران الذي أجرى تشخيصا لحالته وتم إخراج الرصاصة من ظهره, وبعد أن استقرت حالته الصحية, تم نقله بطيران الإخلاء الطبي إلى مستشفى الملك فهد بجدة، لإكمال علاجه الطبي.
// يتبع // 16:27 ت م