rss
05-27-2015, 07:19 PM
إلى متى ترفض الإحساس بالتعب
إلى متى ترفضُ الإحساسَ بالتعبِ
والشوقُ يرميكَ من بعدٍ ومن كَثبِ
أأنت تنكرُ ما عيناك منه بدت
عليهما لوحةٌ مثقوبةُ الخشبِ
بلى تعبتَ من الكتمانِ واحترقت
بك الأماني احتراقَ القشِّ باللهبِ
إن التي بيدي أكّدت رحلتها
لم تلهني بوعودِ العودِ عن رِيَبِي
نكِرت عيشيَ لما لوحت بيدٍ
وربَّتَت باليدِ الأخرى على العصبِ
قالت وقد بلّلَت كتفي بأدمعها
وأصدرت موجةً من صدرها اللجِبِ
لقد سلبنا متاعًا لا يظلُّ لنا
والدهرُ يسلبُ حتمًا كلَّ مستلَبِ
فقلت لا ضيرَ يرضي يومَنا غدُنا
رفقا بعي*** يا مبتلةَ الهُدُبِ
وشبَّكَت في ذراعِ البينِ مرفقَها
وخلفتني كغصنٍ تارزٍ ترِبِ
شدقاء يكسو سحيقُ السحرِ مبسِمَها
وتعتق الليلَ عيناها من الصخبِ
تخلِّص العمر مما فيه من قلقٍ
وتصرفُ العيش عما فيهِ من نصبِ
مساحةُ ا***نِ في ميدانِ غرتها
تغري شفاهَ شعاعِ الصبحِ باللعبِ
حسناء قلبٍ بنوها مذ نمت يدُها
بنو الأيامى وأهلوها ذوو السغَبِ
إن تلقها في نواحي الكرمِ رائحةً
والشمسُ بعدُ بذقنِ الغيمِ لم تجبِ
فقد علمتَ لم الإنسانُ أعوَزهُ
قولُ القوافي ومن أغراهُ بالعطبِ
وناهدٍ غرَّها ما كنت أركبهُ
من السوابقِ لا تنفكُّ تعلِق بي
خفيفةِ الروح تخبي الحربَ ضحكتُها
وتنبت الزهر في الأسيافِ واليَلَبِ
أركبتها وعيون الناس ترمقني
وهل حفلت بعينٍ غير عينِ أبي
سيارةً من بناتِ الريحِ ألغزها
سوادُ لونٍ جليلِ الحزنِ مكتئبِ
لها سراجان من حسنٍ كأنهما
عينا سمية وادي في لُقى الأدبِ
تخالها الضوءَ إن أنزلتَ حابسَها
أماطت الأرضَ وانقضت على الشُّهُبِ
مَشَطتُ مُشربها البنزينَ فانتعشَت
فخِلتني صرتُ في الفيحاءِ أو حلبِ
وقلت للظبيةِ الخجلى وقد طربت
وبادأتني حديثًا من فمٍ قَشِبِ
وقرَّبتني بلا ماضٍ بمعرفةٍ
ولوَّمتني بلا هَون ولا سببِ
حسبي أسًى أن أرى الأوطان تلفظني
وأن تهينَ وجودي نخوةُ العربِ
قوم رضوا بفتاتِ المجد مأدبةً
واستبدلوا العارَ بالهنديّةِ القُضُبِ
يقاتلون بما يفني مفاخرهم
ويفخرون بما أفنت يدُ الحِقَبِ
وهل على ما تعالى من منابرهم
مُصرِّحٌ بسوى ما خُطَّ في الكتبِ
أين النجاةُ عبابُ الجهلِ أبطأها
وأصبحَت لمِطالِ العتقِ كالكذبِ
أين السيوفُ ومن للحربِ يأمرها
إذ أُوقدت ونهاها صيقلُ الخشبِ
لن يَرضع العز من صبياننا أحدٌ
ما لم نخِر لهُمُ أمًّا من الغضبِ
سأسعد كثيرا إذا نالت منها سكاكينكم حتى أحيتها
مسكين المسكين النبيل ، أم صقر الصبور ، أستاذتي ذات المنطق ، الأستاذ خشان خشان ، الشاعر عبدالستار النعيمي ، ومن أُنسيت ، ومن لا أعرف وأتمنى أن يمنوا علي بنقدهم من أعضاء الفصيح الكرام
دمتم كرماء
إلى متى ترفضُ الإحساسَ بالتعبِ
والشوقُ يرميكَ من بعدٍ ومن كَثبِ
أأنت تنكرُ ما عيناك منه بدت
عليهما لوحةٌ مثقوبةُ الخشبِ
بلى تعبتَ من الكتمانِ واحترقت
بك الأماني احتراقَ القشِّ باللهبِ
إن التي بيدي أكّدت رحلتها
لم تلهني بوعودِ العودِ عن رِيَبِي
نكِرت عيشيَ لما لوحت بيدٍ
وربَّتَت باليدِ الأخرى على العصبِ
قالت وقد بلّلَت كتفي بأدمعها
وأصدرت موجةً من صدرها اللجِبِ
لقد سلبنا متاعًا لا يظلُّ لنا
والدهرُ يسلبُ حتمًا كلَّ مستلَبِ
فقلت لا ضيرَ يرضي يومَنا غدُنا
رفقا بعي*** يا مبتلةَ الهُدُبِ
وشبَّكَت في ذراعِ البينِ مرفقَها
وخلفتني كغصنٍ تارزٍ ترِبِ
شدقاء يكسو سحيقُ السحرِ مبسِمَها
وتعتق الليلَ عيناها من الصخبِ
تخلِّص العمر مما فيه من قلقٍ
وتصرفُ العيش عما فيهِ من نصبِ
مساحةُ ا***نِ في ميدانِ غرتها
تغري شفاهَ شعاعِ الصبحِ باللعبِ
حسناء قلبٍ بنوها مذ نمت يدُها
بنو الأيامى وأهلوها ذوو السغَبِ
إن تلقها في نواحي الكرمِ رائحةً
والشمسُ بعدُ بذقنِ الغيمِ لم تجبِ
فقد علمتَ لم الإنسانُ أعوَزهُ
قولُ القوافي ومن أغراهُ بالعطبِ
وناهدٍ غرَّها ما كنت أركبهُ
من السوابقِ لا تنفكُّ تعلِق بي
خفيفةِ الروح تخبي الحربَ ضحكتُها
وتنبت الزهر في الأسيافِ واليَلَبِ
أركبتها وعيون الناس ترمقني
وهل حفلت بعينٍ غير عينِ أبي
سيارةً من بناتِ الريحِ ألغزها
سوادُ لونٍ جليلِ الحزنِ مكتئبِ
لها سراجان من حسنٍ كأنهما
عينا سمية وادي في لُقى الأدبِ
تخالها الضوءَ إن أنزلتَ حابسَها
أماطت الأرضَ وانقضت على الشُّهُبِ
مَشَطتُ مُشربها البنزينَ فانتعشَت
فخِلتني صرتُ في الفيحاءِ أو حلبِ
وقلت للظبيةِ الخجلى وقد طربت
وبادأتني حديثًا من فمٍ قَشِبِ
وقرَّبتني بلا ماضٍ بمعرفةٍ
ولوَّمتني بلا هَون ولا سببِ
حسبي أسًى أن أرى الأوطان تلفظني
وأن تهينَ وجودي نخوةُ العربِ
قوم رضوا بفتاتِ المجد مأدبةً
واستبدلوا العارَ بالهنديّةِ القُضُبِ
يقاتلون بما يفني مفاخرهم
ويفخرون بما أفنت يدُ الحِقَبِ
وهل على ما تعالى من منابرهم
مُصرِّحٌ بسوى ما خُطَّ في الكتبِ
أين النجاةُ عبابُ الجهلِ أبطأها
وأصبحَت لمِطالِ العتقِ كالكذبِ
أين السيوفُ ومن للحربِ يأمرها
إذ أُوقدت ونهاها صيقلُ الخشبِ
لن يَرضع العز من صبياننا أحدٌ
ما لم نخِر لهُمُ أمًّا من الغضبِ
سأسعد كثيرا إذا نالت منها سكاكينكم حتى أحيتها
مسكين المسكين النبيل ، أم صقر الصبور ، أستاذتي ذات المنطق ، الأستاذ خشان خشان ، الشاعر عبدالستار النعيمي ، ومن أُنسيت ، ومن لا أعرف وأتمنى أن يمنوا علي بنقدهم من أعضاء الفصيح الكرام
دمتم كرماء