ahlam1399
12-13-2013, 04:04 AM
وكذلك سولت لى نفسى
<div>
تكلم الكثيرون فى هذا الموضوع
و اختلفوا
و ما زالوا مختلفين
لذلك رأيت أن أطرحه للمناقشة
و أعتقد أن من يقرأ ولا يشارك سوف يستفيد
أما من يقرأ و يشارك
فإنه سوف يفيد و يستفيد
الموضوع :
قال الله عز وجل :
{قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ .. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ}
[ص:79-81]
علم إبليس أنه ليس المنظر الوحيد
هناك منظرون آخرون غيره
سيعمَّرون أعماراً طويلة جداً
قيل أن منهم : المسيح الدجال
و لهذا :
فإن جميع الأنبياء عليهم السلام أنذروا أممهم المسيح الدجال
وقصة موسى عليه السلام والسامري عجيبة
ذهب موسى عليه السلام لمناجاة الله عز وجل ومكث أربعين ليلة
وكان قد استخلف أخاه هارون على قومه
وأنزل الله عز وجل على موسى عليه السلام ألواحاً مكتوباً فيها كلام الله عز وجل
وسأل الله عز وجل موسى عليه السلام لماذا ترك قومه وجاء متعجلاً ؟
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى .. قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى .. قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ .. فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي .. قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ .. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ}
[طه:83-88]
صار عند موسى عليه السلام علم من الله عز وجل بهذه الفتنة التي وقعت بقومه
و علم من هو الفاعل
لكن : ليس الخبر كالمعاينة
رجع فوجد القوم يسجدون ويطوفون ويرقصون حول عجل
فغضب حيث أنه ألقى ورمى الألواح المقدسة التي نزلت من السماء
وذلك من شدة الغضب
وأخذ برأس أخيه هارون عليه السلام ولحيته يجره ويعنّفه
وهارون ليس بمجرم
وليس له ذنب في تلك الجريمة
وجعل هارون يسترحم موسى عليه السلام من جهة أمه
لأن الأُمَّ أقرب إلى الحنان والعطف
وقال إنه لم يشأ أن يُحدث فتنة وشرخاً في صفوف بني إسرائيل
وأنهم كادوا أن يقتلوه
وأنه نهاهم عن عبادة العجل
ولكنهم أصروا وقالوا إنهم لن يبرحوا
وسيبقون عاكفين على العجل إلى أن يرجع موسى :
{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
[الأعراف:150]
إذا كانت هذه الشدة وهذا العنف مع هارون البريء
الذي ليس له ذنب في هذه الجريمة
وهذه الفتنة العظيمة
فكيف كان الحال مع السامري المجرم المذنب ؟
العجب العجاب أن الأمر اختلف تماماً
فنجد موسى عليه السلام يخاطب السامري بهدوء ولين :
{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ .. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي}
[طه:95-96]
إعتراف
وعذر أقبح من ذنب
صنع عجلاً من ذهب
ثم أخذ قبضة من أثر حافر فرس جبريل عليه السلام
وألقاها على العجل الذي من ذهب
فدبت فيه الحياة
وصار له خوار
وقال بنو إسرائيل هذا هو إلهنا وإله موسى
ولكن موسى نسى
رأى السامرى ما لم يره الناس
رأى الملائكة
وهذا هو حال المسيح الدجال :
(لأن المسيح الدجال عند خروجه يأتي المدينة المنورة فيرى الملائكة على أنقابها تحرسها بالسيوف)
وهو يُحوّل العجل الذهبي إلى عجل حيّ
وهذه القدرات غير موجودة إلا عند المسيح الدجال
وعند من شاء الله عز وجل من الأنبياء عليهم السلام
فقد كان عيسى عليه السلام يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه
فيكون طيراً بإذن الله
وكان عليه السلام يحي الموتى بإذن الله
والسامريُّ يعلم أن موسى عليه السلام رجل قوي وله هيبة
ولكنه لا يخشاه
بل يجادل ويصر على الجريمة
لأنه يعلم أن موسى عليه السلام لا يستطيع أن يؤذيه
وهذا ما حدث
لم يستطع موسى عليه السلام أن يعاقبه
بل قال له :
{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا}
[طه:97]
(اذهب) هذه هي الكلمة نفسها التي قالها الله عز وجل لإبليس :
{قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا}
[الإسراء: 63]
هذا إبليس يُقال له (اذهب)
ويُنظر إلى يوم الوقت المعلوم
والسامريُّ يقول له موسى عليه السلام (اذهب)
اذهب بدون عقاب
بدون جزاء
و هارون البريء يُجَرُّ من شعر لحيته ورأسه
نعم
لأن الله عز وجل أخبر موسى عليه السلام أن هذا الرجل لن تسلط عليه
وأن هذا الرجل له موعد
موعده مع عيسى ابن مريم عليه السلام
هو الذي سيقتله
وإلى أن يأتي ذلك الميعاد المحتوم قال له موسى عليه السلام :
{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ}
أي أنها ميزة ومنحة لك
لا يستطيع أحد أن يمسك بسوء أو بأذى
وقياساً على هذا قول الله عز وجل لآدم :
}إِنَّ لَكَ ألاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى{
[طه:118]
ثم نجد موسى عليه السلام يقول :
{وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ}
سيكون عقابه وهلاكه هو ومن انتظم تحت لوائه
على يد نبي الله عيسى عليه السلام
ورجال أمة محمد صلى الله عليه وسلم
و للحديث بقية
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
,;`g; s,gj gn ktsn
<div>
تكلم الكثيرون فى هذا الموضوع
و اختلفوا
و ما زالوا مختلفين
لذلك رأيت أن أطرحه للمناقشة
و أعتقد أن من يقرأ ولا يشارك سوف يستفيد
أما من يقرأ و يشارك
فإنه سوف يفيد و يستفيد
الموضوع :
قال الله عز وجل :
{قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ .. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ}
[ص:79-81]
علم إبليس أنه ليس المنظر الوحيد
هناك منظرون آخرون غيره
سيعمَّرون أعماراً طويلة جداً
قيل أن منهم : المسيح الدجال
و لهذا :
فإن جميع الأنبياء عليهم السلام أنذروا أممهم المسيح الدجال
وقصة موسى عليه السلام والسامري عجيبة
ذهب موسى عليه السلام لمناجاة الله عز وجل ومكث أربعين ليلة
وكان قد استخلف أخاه هارون على قومه
وأنزل الله عز وجل على موسى عليه السلام ألواحاً مكتوباً فيها كلام الله عز وجل
وسأل الله عز وجل موسى عليه السلام لماذا ترك قومه وجاء متعجلاً ؟
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى .. قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى .. قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ .. فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي .. قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ .. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ}
[طه:83-88]
صار عند موسى عليه السلام علم من الله عز وجل بهذه الفتنة التي وقعت بقومه
و علم من هو الفاعل
لكن : ليس الخبر كالمعاينة
رجع فوجد القوم يسجدون ويطوفون ويرقصون حول عجل
فغضب حيث أنه ألقى ورمى الألواح المقدسة التي نزلت من السماء
وذلك من شدة الغضب
وأخذ برأس أخيه هارون عليه السلام ولحيته يجره ويعنّفه
وهارون ليس بمجرم
وليس له ذنب في تلك الجريمة
وجعل هارون يسترحم موسى عليه السلام من جهة أمه
لأن الأُمَّ أقرب إلى الحنان والعطف
وقال إنه لم يشأ أن يُحدث فتنة وشرخاً في صفوف بني إسرائيل
وأنهم كادوا أن يقتلوه
وأنه نهاهم عن عبادة العجل
ولكنهم أصروا وقالوا إنهم لن يبرحوا
وسيبقون عاكفين على العجل إلى أن يرجع موسى :
{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
[الأعراف:150]
إذا كانت هذه الشدة وهذا العنف مع هارون البريء
الذي ليس له ذنب في هذه الجريمة
وهذه الفتنة العظيمة
فكيف كان الحال مع السامري المجرم المذنب ؟
العجب العجاب أن الأمر اختلف تماماً
فنجد موسى عليه السلام يخاطب السامري بهدوء ولين :
{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ .. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي}
[طه:95-96]
إعتراف
وعذر أقبح من ذنب
صنع عجلاً من ذهب
ثم أخذ قبضة من أثر حافر فرس جبريل عليه السلام
وألقاها على العجل الذي من ذهب
فدبت فيه الحياة
وصار له خوار
وقال بنو إسرائيل هذا هو إلهنا وإله موسى
ولكن موسى نسى
رأى السامرى ما لم يره الناس
رأى الملائكة
وهذا هو حال المسيح الدجال :
(لأن المسيح الدجال عند خروجه يأتي المدينة المنورة فيرى الملائكة على أنقابها تحرسها بالسيوف)
وهو يُحوّل العجل الذهبي إلى عجل حيّ
وهذه القدرات غير موجودة إلا عند المسيح الدجال
وعند من شاء الله عز وجل من الأنبياء عليهم السلام
فقد كان عيسى عليه السلام يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه
فيكون طيراً بإذن الله
وكان عليه السلام يحي الموتى بإذن الله
والسامريُّ يعلم أن موسى عليه السلام رجل قوي وله هيبة
ولكنه لا يخشاه
بل يجادل ويصر على الجريمة
لأنه يعلم أن موسى عليه السلام لا يستطيع أن يؤذيه
وهذا ما حدث
لم يستطع موسى عليه السلام أن يعاقبه
بل قال له :
{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا}
[طه:97]
(اذهب) هذه هي الكلمة نفسها التي قالها الله عز وجل لإبليس :
{قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا}
[الإسراء: 63]
هذا إبليس يُقال له (اذهب)
ويُنظر إلى يوم الوقت المعلوم
والسامريُّ يقول له موسى عليه السلام (اذهب)
اذهب بدون عقاب
بدون جزاء
و هارون البريء يُجَرُّ من شعر لحيته ورأسه
نعم
لأن الله عز وجل أخبر موسى عليه السلام أن هذا الرجل لن تسلط عليه
وأن هذا الرجل له موعد
موعده مع عيسى ابن مريم عليه السلام
هو الذي سيقتله
وإلى أن يأتي ذلك الميعاد المحتوم قال له موسى عليه السلام :
{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ}
أي أنها ميزة ومنحة لك
لا يستطيع أحد أن يمسك بسوء أو بأذى
وقياساً على هذا قول الله عز وجل لآدم :
}إِنَّ لَكَ ألاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى{
[طه:118]
ثم نجد موسى عليه السلام يقول :
{وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ}
سيكون عقابه وهلاكه هو ومن انتظم تحت لوائه
على يد نبي الله عيسى عليه السلام
ورجال أمة محمد صلى الله عليه وسلم
و للحديث بقية
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
,;`g; s,gj gn ktsn