rss
05-19-2015, 03:01 PM
عام / أمير منطقة القصيم يدشن حملة "معاً ضد الإرهاب والفكر الضال" / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-507249711432032607576.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقال سموه " هناك اجتهادات من بعض الجهات على استحياء ولكنها لم ترتق إلى المستوى الوطني المحترف والمهني لمحاربة هذه الآفة وهذه الأفكار التي لازالت تعشعش في أفكار البعض وما تهوي عنها إلى التكفير والتفجير واستهداف الأمن الوطني ورجال الأمن وسفك الدماء، وامتهنت الإرهاب بكل صوره، بالإضافة إلى الإرهاب الإعلامي وتلويث أفكار الشباب بالأفكار الضالة وتشويه صورة الإسلام بتصرفات همجية ووحشية.
وأضاف سموه قائلاً : إننا لانزال متقاعسين عن المشاركة الحقيقية في مكافحة الإرهاب والفكر الضال حيث تركنا مبدأ الوقاية وركنا إلى مبدأ العلاج وهذا ليس منهجاً صحيحاً مالم تتكاتف جميع الجهات الاجتماعية والدينية والحكومية والأهلية بالوقوف صفًا واحدًا ضد هذه الآفة.
وأكد سموه أن البيت هي البيئة الأساسية والرئيسية في مخاطبة الأبناء ومتابعتهم في مجالات التقنية وأجهزة الحاسب، لافتاً سموه إلى أننا أمة واحدة ومنهجنا الكتاب والسنة.
وأشار سمو أمير منطقة الرياض إلى أن الأمن والأمان هما صمام الأمان للتنمية والاستقرار وتطور البلاد، موضحاً سموه أن تحصين الشباب من الغزو الثقافي المؤثر في نفوس الشباب مطلب أساسي ويشمل جميع أفراد الأسرة للحماية من الفكر الضال ومن السلوكيات السلبية.
وأكد أن المعلمين والمحاضرين في الجامعات والدعاة لها دور كبير في محاربة الإرهاب والأفكار الضالة.
ورأى سموه أن وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية، **** ذو حدين بالفائدة والضرر على المجتمعات، ولها تأثيرها على الشباب بمختلف محتواها.
وأضاف سموه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود قائلاً إن هذه الحملة رسالة لمواقفكم الوطنية ورغبتكم جميعاً لترجمة غيرتكم على دينكم وقيادتكم وأحوالكم وأعراضكم من خلال جهاتكم ومختلف المواقع، مشيراً إلى أن هذه الحملة سوف تستمر ، لأن أمن الوطن والمخاطر التي تحدق به ليس لها وقت محدد.
وطالب سموه كل مواطن مخلص أو مسؤول أن يسهم حسب استطاعته بالمشاركة بجميع الوسائل المتاحة.
حضر تدشين الحملة عدد من مديري القطاعات الحكومية، وقطاعات التعليم الجامعي والعام والفني والشؤون الإسلامية والإدارات المرتبطة به، والدعاة وخطباء الجوامع إضافة إلى القيادات الأمنية والإعلاميين والمهتمين بوسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن الحملة التي أطلقتها إمارة منطقة القصيم هي لصناعة الإطار التوعوي الوطني للجهات الحكومية والخيرية والخاصة بالمنطقة تجاه محاربة الإرهاب وسلوكياته والأفكار الضالة الهدامة، وتأتي ضمن المبادرات الوطنية الرائدة والفعاليات المستمرة التي تتبناها الإمارة، سعياً لتحصين أبناء وبنات الوطن أمام محاولات نشر الفكر الضال خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تعدّ اليوم الأكثر تأثيراً بين أوساط الشباب.
// انتهى //
13:45 ت م
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-507249711432032607576.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقال سموه " هناك اجتهادات من بعض الجهات على استحياء ولكنها لم ترتق إلى المستوى الوطني المحترف والمهني لمحاربة هذه الآفة وهذه الأفكار التي لازالت تعشعش في أفكار البعض وما تهوي عنها إلى التكفير والتفجير واستهداف الأمن الوطني ورجال الأمن وسفك الدماء، وامتهنت الإرهاب بكل صوره، بالإضافة إلى الإرهاب الإعلامي وتلويث أفكار الشباب بالأفكار الضالة وتشويه صورة الإسلام بتصرفات همجية ووحشية.
وأضاف سموه قائلاً : إننا لانزال متقاعسين عن المشاركة الحقيقية في مكافحة الإرهاب والفكر الضال حيث تركنا مبدأ الوقاية وركنا إلى مبدأ العلاج وهذا ليس منهجاً صحيحاً مالم تتكاتف جميع الجهات الاجتماعية والدينية والحكومية والأهلية بالوقوف صفًا واحدًا ضد هذه الآفة.
وأكد سموه أن البيت هي البيئة الأساسية والرئيسية في مخاطبة الأبناء ومتابعتهم في مجالات التقنية وأجهزة الحاسب، لافتاً سموه إلى أننا أمة واحدة ومنهجنا الكتاب والسنة.
وأشار سمو أمير منطقة الرياض إلى أن الأمن والأمان هما صمام الأمان للتنمية والاستقرار وتطور البلاد، موضحاً سموه أن تحصين الشباب من الغزو الثقافي المؤثر في نفوس الشباب مطلب أساسي ويشمل جميع أفراد الأسرة للحماية من الفكر الضال ومن السلوكيات السلبية.
وأكد أن المعلمين والمحاضرين في الجامعات والدعاة لها دور كبير في محاربة الإرهاب والأفكار الضالة.
ورأى سموه أن وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية، **** ذو حدين بالفائدة والضرر على المجتمعات، ولها تأثيرها على الشباب بمختلف محتواها.
وأضاف سموه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود قائلاً إن هذه الحملة رسالة لمواقفكم الوطنية ورغبتكم جميعاً لترجمة غيرتكم على دينكم وقيادتكم وأحوالكم وأعراضكم من خلال جهاتكم ومختلف المواقع، مشيراً إلى أن هذه الحملة سوف تستمر ، لأن أمن الوطن والمخاطر التي تحدق به ليس لها وقت محدد.
وطالب سموه كل مواطن مخلص أو مسؤول أن يسهم حسب استطاعته بالمشاركة بجميع الوسائل المتاحة.
حضر تدشين الحملة عدد من مديري القطاعات الحكومية، وقطاعات التعليم الجامعي والعام والفني والشؤون الإسلامية والإدارات المرتبطة به، والدعاة وخطباء الجوامع إضافة إلى القيادات الأمنية والإعلاميين والمهتمين بوسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن الحملة التي أطلقتها إمارة منطقة القصيم هي لصناعة الإطار التوعوي الوطني للجهات الحكومية والخيرية والخاصة بالمنطقة تجاه محاربة الإرهاب وسلوكياته والأفكار الضالة الهدامة، وتأتي ضمن المبادرات الوطنية الرائدة والفعاليات المستمرة التي تتبناها الإمارة، سعياً لتحصين أبناء وبنات الوطن أمام محاولات نشر الفكر الضال خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تعدّ اليوم الأكثر تأثيراً بين أوساط الشباب.
// انتهى //
13:45 ت م