rss
05-19-2015, 05:28 AM
انهيار النفوذ الايراني...................من صنعاء الى بيروت
على وقع هزيمة حلفاء ايران في جسر الشغور والانبار والقلمون يتركب الحوثين/ صالح الخطاء القاتلة وهي
1- السماح لرئيس هادي و رئيس وزرائه مغادرة صنعاء
2- قبول الهدنة الانسانية التي حطمت الحصار على عدن وادت لتفكك المليشيات
3- قصف مدينة نجران وجيزان بما اظهر عدوانية الحوثين واحراج من خذل السعودية
4- اعتقاد صالح والحوثي انه سوف يتم تمديد الهدنة بضغط دولي
اعتقد صالح/الحوثي ان الهدنة ستكون فرصة لسيطرة على عدن وتعز واعادة امداد قواته بال**** ولم يعلم انها فرصة لكسر الحضر الامريكي على ذخيرة الطائرات بضغط من كارتل ال**** الا مريكي رغم انف اوباما
ولم يفعل صالح بعد الهدنة اكثر مما كان بفعل خلالها لكن بزخم اضعف فلقد ادركت مليشيات الحوثي حقيقة ما فعلت عملية ثأئر نجران حيث لم يبقى في صعدة الا القليل وانتشر اهالي صعدة في القرى والمدن في اقليم اوزل ينشرون هول القصف *** يعد منهم الا القليل وكثير ادر كان خيار التفاوض اضمن بعد افراغ شحنات الشحن الطائفي فهم يقاتلون من اجل نظام صالح الذي خبروا ظلمه وان ايران كانت تكذب ولم تفعل شيء
ان على دول التحالف استثمار هذه الروح المنهارة وتنظيف شبوة وعتق من الحوثين ودعم مأرب القريبة من صنعاء وتصفية المنافذ البحرية لقوات صالح وتقديم المزيد من ال**** لتعز وعدن ونقول ان ال**** لا يقاتل بل الارادة هي من يقاتل
ام بالنسبة لحدود السعودية فأن خطوط الامداد والاطلاق هي منتشرة بشكل افقي من الشرق للغرب او العكس وليس من الجنوب الى الشمال ما يصعب رصدها فكهف التخزين قريب من نقطة الاطلق تقريبا خاصة بالنسبة للهاونات مما يعني اننا بحاجة لمدفعية ثقيله لقصف شريط بعمق 5/كم من الحدود والمدفعية الثقيلة تسبب تساقط الصخور من القمم مما يعيق ويغلق الكهوف يضاف لهذا ان قيام طائرات الا****ي بفتح رشاشاتها بشكل فجائي وعشوائي يجعل تحرك المليشيات مرتبك ومحدود وان المتسللين مخبرين يجب الخذر منهم بأطلاق النيران التخذرية
ان الحرب باليمن بداءت بالضمور مع غياب المحفزات والضربة النفسية التي سببتها ثأر نجران واشتداد قوة المقاومة واعداد القتلى وان توجية ضربات لمقار شيوخ القبائل التي لا تزال تدعم صالح سوف يغير في المعادلة كثيرا فأغلب اهالي عمران يخشون **ير مثل **ير صعدة بسبب وجود قيادات في الاحياء السكنية من الحوثين ومنهم عبد الملك الحوثي نفسه
ان هذا التغير في الاقليم يجب ان يستثمر في دعم الثورة السورية ام في العراق فأن الحرب بين داعش وايران ستكون طويلة وهي ضرب الظالمين بالظالمين ففي معركة تكريت كانت داعش في حالة دفاع عن تكريت ام في الانبار فأن الحشد الشيعي فهو في حالة دفاع عن الحبانية وعين الاسد وكربلاء وخطوط الدعم الايرانية طويلة خاصة ان كل العشائر السنية تقاتل ضد ايران وجرح جرف الصخر لم يندمل وما فعله الحشد الشيعي في صلاح الدين كان مؤلم في حين لم تقتل داع شالا من كان يقاتلها ولم تحرق بيت او تهتك عرض
ان الحكمة السياسية تفرض ان تتلقى حكومة العبادي الهزيمة كي تقبل بتقديم تنازلات لسنة حقيقية بدل من التعنت فالتعنت ورفض تسلح العشائر سبب في انتصار داعش والحوار على اسوار بغداد اكثر مرونة
ان الدورالايراني الذي راهن علية اوباما قد تخر واصبح في مهب الريح فهي عاجزة عن حماية نفسها من الداخل وسنة ايران واكرادها ودبلوشها اكثر سعادة بسقوط الرماي ويذكرنا هذا بفرحة الروس بهزيمة العرب عام1967 لانهم حلفاء الروس
على وقع هزيمة حلفاء ايران في جسر الشغور والانبار والقلمون يتركب الحوثين/ صالح الخطاء القاتلة وهي
1- السماح لرئيس هادي و رئيس وزرائه مغادرة صنعاء
2- قبول الهدنة الانسانية التي حطمت الحصار على عدن وادت لتفكك المليشيات
3- قصف مدينة نجران وجيزان بما اظهر عدوانية الحوثين واحراج من خذل السعودية
4- اعتقاد صالح والحوثي انه سوف يتم تمديد الهدنة بضغط دولي
اعتقد صالح/الحوثي ان الهدنة ستكون فرصة لسيطرة على عدن وتعز واعادة امداد قواته بال**** ولم يعلم انها فرصة لكسر الحضر الامريكي على ذخيرة الطائرات بضغط من كارتل ال**** الا مريكي رغم انف اوباما
ولم يفعل صالح بعد الهدنة اكثر مما كان بفعل خلالها لكن بزخم اضعف فلقد ادركت مليشيات الحوثي حقيقة ما فعلت عملية ثأئر نجران حيث لم يبقى في صعدة الا القليل وانتشر اهالي صعدة في القرى والمدن في اقليم اوزل ينشرون هول القصف *** يعد منهم الا القليل وكثير ادر كان خيار التفاوض اضمن بعد افراغ شحنات الشحن الطائفي فهم يقاتلون من اجل نظام صالح الذي خبروا ظلمه وان ايران كانت تكذب ولم تفعل شيء
ان على دول التحالف استثمار هذه الروح المنهارة وتنظيف شبوة وعتق من الحوثين ودعم مأرب القريبة من صنعاء وتصفية المنافذ البحرية لقوات صالح وتقديم المزيد من ال**** لتعز وعدن ونقول ان ال**** لا يقاتل بل الارادة هي من يقاتل
ام بالنسبة لحدود السعودية فأن خطوط الامداد والاطلاق هي منتشرة بشكل افقي من الشرق للغرب او العكس وليس من الجنوب الى الشمال ما يصعب رصدها فكهف التخزين قريب من نقطة الاطلق تقريبا خاصة بالنسبة للهاونات مما يعني اننا بحاجة لمدفعية ثقيله لقصف شريط بعمق 5/كم من الحدود والمدفعية الثقيلة تسبب تساقط الصخور من القمم مما يعيق ويغلق الكهوف يضاف لهذا ان قيام طائرات الا****ي بفتح رشاشاتها بشكل فجائي وعشوائي يجعل تحرك المليشيات مرتبك ومحدود وان المتسللين مخبرين يجب الخذر منهم بأطلاق النيران التخذرية
ان الحرب باليمن بداءت بالضمور مع غياب المحفزات والضربة النفسية التي سببتها ثأر نجران واشتداد قوة المقاومة واعداد القتلى وان توجية ضربات لمقار شيوخ القبائل التي لا تزال تدعم صالح سوف يغير في المعادلة كثيرا فأغلب اهالي عمران يخشون **ير مثل **ير صعدة بسبب وجود قيادات في الاحياء السكنية من الحوثين ومنهم عبد الملك الحوثي نفسه
ان هذا التغير في الاقليم يجب ان يستثمر في دعم الثورة السورية ام في العراق فأن الحرب بين داعش وايران ستكون طويلة وهي ضرب الظالمين بالظالمين ففي معركة تكريت كانت داعش في حالة دفاع عن تكريت ام في الانبار فأن الحشد الشيعي فهو في حالة دفاع عن الحبانية وعين الاسد وكربلاء وخطوط الدعم الايرانية طويلة خاصة ان كل العشائر السنية تقاتل ضد ايران وجرح جرف الصخر لم يندمل وما فعله الحشد الشيعي في صلاح الدين كان مؤلم في حين لم تقتل داع شالا من كان يقاتلها ولم تحرق بيت او تهتك عرض
ان الحكمة السياسية تفرض ان تتلقى حكومة العبادي الهزيمة كي تقبل بتقديم تنازلات لسنة حقيقية بدل من التعنت فالتعنت ورفض تسلح العشائر سبب في انتصار داعش والحوار على اسوار بغداد اكثر مرونة
ان الدورالايراني الذي راهن علية اوباما قد تخر واصبح في مهب الريح فهي عاجزة عن حماية نفسها من الداخل وسنة ايران واكرادها ودبلوشها اكثر سعادة بسقوط الرماي ويذكرنا هذا بفرحة الروس بهزيمة العرب عام1967 لانهم حلفاء الروس