rss
05-19-2015, 05:28 AM
أوصى الله سبحانه وتعالى بالفقراء و المحتاجين خيراً و ذكرهم في كتابه الحكيم وتحدث عن ضرورةمد يد العون و المساعدة لهم وكذلك فعل نبي الرحمة محمد عليه الصلاة و السلام في أحاديثه الكثيرةالتي أوصت بالعطف و الحنو على الفقير المحتاج وخاصة الفقير الذي تمنعه نفسه الكبيرة و اعتزازهبها من طلب المال و المساعدة من الآخرين ولذلك أمرنا ديننا أن نفتش عن هؤلاء الفقراء و أن نقدملهم كل سبل و طرق المساعدة الممكنة حتى يستطيعوا العيش بطريقة تحفظ لهم كرامتهم وتؤمن كلحاجياتهم المادية والفقراء هم أحباب الله وخاصة الفقراء الذين لا يتذمرون ولا يسخطون من حالتهمالمعيشية بل ترىالابتسامة لا تفارق وجوههم وترى كلمات الحمد و الشكر و الثناء لله لا تغادرألسنتهم لأن الله أنعم عليهم بنعمة القناعة بما رزقهم , تلك القناعة التي يفتقدها كثير من الأغنياء الذينلا يشبعون من جني الأموال حتى تصبح هي ال**در الوحيد لسعادتهم ولكننا لا ننكر وجود أغنياءعلى خلق كريم و فضل واسع فتراهم أشد الحرص على تزكية أموالهم بالتصدق بجزء منها علىالفقراء و المحتاجين ليكون الإحسان إليهم هو **در سعادتهم فلا يزال الخير في أمة الإسلامإلى قيام الساعة , و مساعدة الفقير المحتاج هي مسؤوليةالمجتمع بأسره فكل بحسب موقعه عليهأن يبادر إلى مساعد الفقير بكل ما أوتي من قوة و جهد حتى لايضعف الفقير يوماً ما و تضطرهالحاجة الشديدة للمال إلى مد يده إلى مال الغير فيوسوس له الشيطان و جليس السوء بأن يسرقأو يختلس أو ينصب على الآخرين حتى يسد حاجته وحاجة أطفاله و لكي يسدد ديونه فيقع فيالمحظور و يتحمل المجتمع و خاصة الأغنياء وزر فعلته لأنهم تركوه و أهملوه و لم يسألوا عنهولم يسدو حاجته فاضطر أن يقع في الخطيئة و لذلك الفقراء المحتاجين هم أكثر الناس الذين يجبأن تقام المشاريع الخيرية لأجلهم وخاصة في المناسبات الهامة كأيام الصيام في شهر رمضان حيثترتفع أسعارالمواد الغذائية بشكل كبير و باهظ لا يكون بمقدور الفقير المحتاج تحمل أعبائها إضافةإلى مناسبة العيد التي تغازل قلوب الأطفال على الخصوص فلنا أن نتصور كم من الدمع و الحزنو الهم سيواكب الأب الفقيرحين يقبل العيد وهو عاجز أن يشتري ثياباً جديدة لأطفاله و أن يشتري لهم ألعاب العيد و حلوى العيد كغيرهم من الأطفال فعلينا واجب الإحسان على الفقراء بمنطق الدينو الأخلاق و العرف و الانسانية
أكثر... (http://forum.te3p.com/693467.html)
أكثر... (http://forum.te3p.com/693467.html)