rss
05-12-2015, 01:35 AM
الردود الوجيهة وسرعة البديهة عند أعضاء الفصيح
تحية طيبة،
قيل: "من عُرف بفصاحة اللسان، لحظته العيون بالوقار"
وقيل: إذا ما الفكر أضمر حســـن لفظ ... وأدّاه الضمير إلى العيان
ووشّاه ونمنمــــه مســـــــدّ ... فصيح بالمقال وباللّســـــــان
رأيت حلى البيان منــــوّرات ... تضاحك بينها صور المعاني
تميز العرب منذ القدم بفصاحة اللسان وحسن البيان
وتفردوا بجودة اللغة العربية التي استوطنت النفس والوجدان،
فكانت بحق اللغة التي سحرت الألباب والجنان.
ومن المجالات التي تجلت فيها فصاحتهم بأسمى معانيها سرعة البديهة والبراعة في الرد
وقد حملت إلينا كتب تاريخ الأدب كثيرًا من القصص والحكايات التي تشير إلى ما وصل إليه العرب
من براعة في القول وإجادة تخلص في الأزمات وقوة في الإقناع، منها:
دخل أحد الشعراء على الوزير العراقي المهلب، فكان يريد أن يقول له: كيف أمسيت أيها الأمير؟
فغلط الشاعر من الخوف، فقال: كيف أصبحت أيها الأمير؟ فقال الأمير: هذا مساء أم صباح؟
فسكت الشاعر قليلاً ثم قال:
صبحتهُ عنـد المسـاء فقـال لي: ... ماذا الصباح؟ فظن ذاك مزاح
فأجبته: إشراق وجهك غرني ... حتــى تبينت المســاء صبـــــاح
فكرة النافذة:
كثيرة هي الردود التي تستوقفني في الفصيح، أقف عند بعضها مبتسمة لما تحمله بين طياتها من لمحات ذكاء وفطنة
وأخرى أقف عندها متعجبة لما تحمله من بلاغة وحكمة،
لذلك أحببت أن أفتح هذه المساحة لنجمع فيها أكبر قدر من الردود الذكية لأعضاء الفصيح
قبل أن نبدأ:
- المواقف التي أضعها في النافذة تشمل كل ما يروق لي من إجابات يتجلى فيها حسن الرد سواء رسمت الابتسامة على الوجوه
أم لم ترسم، فكل الردود الذكية محلها هنا
- النافذة مفتوحة لكل من يريد المساهمة بموقف مر به في الفصيح
ولأوسع باب المشاركة أكثر يستطيع العضو أن يسرد لنا موقفًا عايشه "شخصيًا" على أرض الواقع وكان طرفًا فيه
- بعض الردود وإن كانت فصيحة بليغة ذكية إلا إنها "موجعة" للطرف الموجه إليه الكلام،
لذلك أرجو منكم تجنب نقل أي رد بليغ يحمل الإساءة إلى أحد الأطراف مع شكري الجزيل مقدمًا
وأهلًا بكم وبمشاركاتكم :)2
.
.
تحية طيبة،
قيل: "من عُرف بفصاحة اللسان، لحظته العيون بالوقار"
وقيل: إذا ما الفكر أضمر حســـن لفظ ... وأدّاه الضمير إلى العيان
ووشّاه ونمنمــــه مســـــــدّ ... فصيح بالمقال وباللّســـــــان
رأيت حلى البيان منــــوّرات ... تضاحك بينها صور المعاني
تميز العرب منذ القدم بفصاحة اللسان وحسن البيان
وتفردوا بجودة اللغة العربية التي استوطنت النفس والوجدان،
فكانت بحق اللغة التي سحرت الألباب والجنان.
ومن المجالات التي تجلت فيها فصاحتهم بأسمى معانيها سرعة البديهة والبراعة في الرد
وقد حملت إلينا كتب تاريخ الأدب كثيرًا من القصص والحكايات التي تشير إلى ما وصل إليه العرب
من براعة في القول وإجادة تخلص في الأزمات وقوة في الإقناع، منها:
دخل أحد الشعراء على الوزير العراقي المهلب، فكان يريد أن يقول له: كيف أمسيت أيها الأمير؟
فغلط الشاعر من الخوف، فقال: كيف أصبحت أيها الأمير؟ فقال الأمير: هذا مساء أم صباح؟
فسكت الشاعر قليلاً ثم قال:
صبحتهُ عنـد المسـاء فقـال لي: ... ماذا الصباح؟ فظن ذاك مزاح
فأجبته: إشراق وجهك غرني ... حتــى تبينت المســاء صبـــــاح
فكرة النافذة:
كثيرة هي الردود التي تستوقفني في الفصيح، أقف عند بعضها مبتسمة لما تحمله بين طياتها من لمحات ذكاء وفطنة
وأخرى أقف عندها متعجبة لما تحمله من بلاغة وحكمة،
لذلك أحببت أن أفتح هذه المساحة لنجمع فيها أكبر قدر من الردود الذكية لأعضاء الفصيح
قبل أن نبدأ:
- المواقف التي أضعها في النافذة تشمل كل ما يروق لي من إجابات يتجلى فيها حسن الرد سواء رسمت الابتسامة على الوجوه
أم لم ترسم، فكل الردود الذكية محلها هنا
- النافذة مفتوحة لكل من يريد المساهمة بموقف مر به في الفصيح
ولأوسع باب المشاركة أكثر يستطيع العضو أن يسرد لنا موقفًا عايشه "شخصيًا" على أرض الواقع وكان طرفًا فيه
- بعض الردود وإن كانت فصيحة بليغة ذكية إلا إنها "موجعة" للطرف الموجه إليه الكلام،
لذلك أرجو منكم تجنب نقل أي رد بليغ يحمل الإساءة إلى أحد الأطراف مع شكري الجزيل مقدمًا
وأهلًا بكم وبمشاركاتكم :)2
.
.